نشر : سبتمبر 9 ,2018 | Time : 03:18 | ID : 172883 |

كوهين: العلاقات السعوديّة الإسرائيليّة إلى ذروتها

شفقنا- كشفت وسائل إعلام سويسرية تفاصيل “التحالف السريّ بين تل أبيب والرياض”، مشيرة إلى أن السعودية تدرس شراء أسلحةٍ وعتادٍ من كيان العدو، وفي مُقدّمتها منظومة الدفاع “القبّة الحديديّة”، لاستخدامها في عدوانها الوحشي على اليمن.

ولفتت صحيفة “باسلر تسيتونغ” السويسريّة إلى انّ “السعوديّة والكيان الصهيوني يُقيمان تحالفًا سريًا من أجل منع (مايطلق عليه) التمدّد الإيرانيّ في الشرق الأوسط”، ونقلت عن مصادر رفيعة في الرياض، أنّ السعودية تدرس بجديّةٍ شراء منظومات أسلحة من “تل أبيب”، مُضيفةً أنّه على الرغم من عدم وجود علاقاتٍ رسميّةٍ بينهما، فإن الجانبين يقيمان تعاونًا مُكثفًا في المجال العسكريّ، بهدف وقف ما اسمته “المخطّط الإيرانيّ”.

وأكدت الصحيفة أنّ “السعوديّة معنيةٌ جدًا في شراء أسلحةٍ صهيونية، خاصة منظومات دفاع عن الدبابات، بالإضافة إلى منظومة “القبّة الحديديّة”.

وكشفت المصادر للصحيفة ان سلسلة من اللقاءات جمعت عسكريين صهاينة وسعوديين لتعزيز التعاون بينهما، مشيرة إلى أنّه في الفترة الأخيرة اجتمع قادة سابقون في المخابرات السعوديّة مع نظرائهم من كيان العدو وناقشوا سويّة السياسة الأمريكيّة في المنطقة”.

وفي سياق متصل، كشف المُستشرِق الصهيوني د. إيدي كوهين، المُقرّب جدًا من وزارة الخارجيّة في تل أبيب، النقاب عن أنّ العلاقات بين الرياض وتل أبيب ازدادت زخمًا مع طرح المُبادرة السعوديّة في العام 2002، لافتًا إلى أنّ لقاءات غير رسميّةٍ تتّم بين الطرفين وأنّ العلاقات تحسّنت وتطورّت جدًا في العام 2015، وأنّه تمّ عقد لقاءاتٍ رسميّةٍ بين ممثلين من الرياض وتل أبيب.

وشدّد المُستشرِق في مقالة نشرتها صحيفة “يسرائيل هايوم”، على أنّ المُحرّك الرئيس لتطوّر العلاقات بين الطرفين هو مُعارضتهما التامّة للبرنامج النوويّ الإيرانيّ، لافتًا إلى أنّه نُشر في الماضي عن زيارةٍ قام بها رئيس الموساد الأسبق مئير داغان إلى السعوديّة.

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها