شفقنا- اعتبر الكاتب والمحلل السياسي السوري حسام الدين خلاصي، السبت، أن كيان ال سعود اليوم يذوق من نفس كأس المر الذي سقى به السوريين والعراقيين واللبنانيين، لافتاً أن اللعب مع وحش الإرهاب سينقلب على السعودية، حتى ولو راهنت على عبوديتها للغرب في التصدي لهذا الوحش فإنها لن تفلح.
وأوضح خلاصي في تصريح صحفي أن “السعودية حتى ولو راهنت على صداقاتها مع الغرب في التصدي لوحش الارهاب فإنها لن تفلح، لأن كل أصدقائها سيتركوها مع سقوط أول معقل عسكري لها أمام ضربات داعش”، مضيفاً أن “ما فعلته “داعش” على الحدود مع اليمن في شرورة، ماهو إلا جس نبض للسعودية”.
واضاف أن “هذه المجاميع الاجرامية إن قررت اجتياح الرياض كما فعلت في العراق فإنها ستكون في الداخل خلال ساعات”، منوهاً في الوقت ذاته “أننا لا نريد ذلك أن يحصل في السعودية ليس احتراماً للنظام الحاكم فيها بقدر ما هو خوف على المدنيين الذي سيكونون وقوداً لسياسات آل سعود الخاطئة”.
وأكد خلاصي أن “سوريا اليوم تعيش اللحظات الأخيرة في حربها الظالمة، وأن النصر بات قريبا”، لافتاً الى أن “الحمل الكبير سيترك الآن على من دعم هذه العصابات الاجرامية التي من حسن حظها أن أغلبيتهم قد قتلوا في سوريا وتحت أقدام رجال جيشها”.
وحمّل خلاصي في نهاية حديثه السعودية مسؤولية كل قطرة دماء نزفت في سوريا، مشيراً أن “بوادر التطورات الأمنية على أراضيها وعلى مقربة من حدودها ستذيقها المر الذي سقتنا إياه في سوريا”، قائلاً “السعودية ستعرف أن الله حق في القريب العاجل”.
انتهىhttp://ar.shafaqna.com

