نشر : سبتمبر 16 ,2018 | Time : 15:55 | ID : 173401 |

السيد حسين الحكيم: قرار الحرب والسلم لا يخضع للرأي العام وسيرة سيد الشهداء تشهد على ذلك

شفقنا -في جولته التبليغية السنوية زار، السيد حسين الطباطبائي الحكيم استاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية في النجف الاشرف، عددا من المجالس الحسينية التي تنتشر في ارجاء العاصمة العراقية بغداد حزنا على المصاب العظيم للامام الحسين بن علي عليهما السلام.

 

وفي المجلس الحسيني الذي انعقد في مسجد أئمة البقيع في منطقة جميلة بعد اقامة صلاة المغرب والعشاء، أكد السيد الحكيم على أن الامامة احد ابرز معالم الدين الاساسية التي تحفظ الدين وتقيم الحجة عليه، مبينا ان من اهم اهداف نهضة الامام الحسين عليه السلام هو الدفاع عن هذه القضية التي تعرضت الى انحراف كبير ظهر بشكل صارخ لا يمكن لأي أحد أن يدافع عنه أو يغطي عليه في تولي يزيد للخلافة.

 

وأكد السيد حسين الحكيم على أن أهم منبع لمعرفة المؤمنين نبيهم واله الاطهار هو الزيارات التي رويت عن المعصومين لتعلم الناس كيف يعبرون عن وعيهم وعقيدتهم بأوليائهم صلوات الله عليهم اجمعين وقد تضمنت بعض الزيارات ان السبب في نهضة الحسين هو انقاذ العباد من الضلالة وحيرة الجهالة وختم المجلس بذكر مصائب اصحاب الامام الحسين عليه السلام.

 

كما شملت الجولة مسجد وحسينية أئمة سامراء في مدينة الصدر، طغى عليه الحضور الشبابي، وافتتح بكلمة ترحيبية من معتمد المرجع الاعلى السيد السيستاني الشيخ عباس الدراجي.

 

وقد تنناول السيد حسين الحكيم في خطبته الحسينية هناك الاجابة على السؤال الكبير “من الذي يمثل الاسلام”؟ وأشار الى كثرة الادعات والاتهامات الجائرة على الاسلام والمسلمين في هذا الشأن.

 

ثم كان لسماحته مشاركة لجموع المؤمنين في منطقة الشعب في هيئة الامام الكاظم عليه السلام بمشاركة الخطيب الفاضل السيد كريم، وقد تركزت كلمة السيد الحكيم على موضوع “الحرب والسلم في الاسلام” وأن هذا القرار الخطير لا يمكن أن يخضع للميول العامة للناس بل إن منضبط بضوابط الشرع وموازينه الدقيقة التي نجد في تاريخ الامام الحسين عليه السلام الدروس العظيمة لشدة ضبط النفس واتقاء الدماء وأيضا لبذل النفس وشدة التضحيات.

 

وقد حفلت المجالس التي احتشد فيها المسلمون الشيعة وشهدت مشاركة بعض ابناء السنة بذكر مصائب آل محمد والتفجع عليهم.

 

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها