نشر : سبتمبر 24 ,2018 | Time : 12:11 | ID : 174013 |

تريليون دولار قيمة الطعام الذي يتم هدره في الشرق الأوسط كل عام

شفقنا – أشارت دراسة أجراها معهد “يوغوف”، ونشرتها مجلة “فوربس” الى أن ما قيمته تريليون دولار من الطعام يتم تبذيره في الشرق الأوسط كل عام.

ووفقاً للدراسة، فإن السعودية وحدها تهدر ما قيمته 13.3 مليار دولار من الطعام في كل عام، أما في الإمارات العربية المتحدة، فإن نسبة 40% من النفايات التي تجمع كل عام تأتي من الطعام.

 

السعودية وحدها تهدر ما قيمته 13.3 مليار دولار من الطعام في كل عام، أما في الإمارات العربية المتحدة، فإن نسبة 40% من النفايات التي تجمع كل عام تأتي من الطعام.
وبحسب التقرير، فإن نسبة 32% من مصادر الهدر في السعودية والإمارات تأتي من بقايا الطعام المجمع من المطاعم، و30% من الطعام الذي يتم التخلص منه بعد الحفلات.

ووجدت الدراسة أن أكثر من نسبة الثلث (33%) من الفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان والطعام المعلب الذي يعثر عليه في النفايات هو من هذه الدول.

وعن السبب الذي يدعو للتخلص من هذه المواد، يرى التقرير أن المستهلكين في هذه الدول يتبعون نصيحة استخدام المنتج “قبل تاريخ” بدلاً من موعد انتهاء صلاحيته، فنصيحة “من الأفضل استخدامه قبل” تشير إلى أنه طازج ويمكن استهلاكه.

من ناحية أخرى، فإن تاريخ انتهاء الصلاحية يخبر المستهلكين في اليوم الأخير بأن المنتج آمن للاستهلاك.

وبحسب نتائج الدراسة، فإن نسبة 72% من اللحوم في الشرق الأوسط يتم التخلص منها لأنها تجاوزت تاريخ “من الأفضل استخدامها” لا تاريخ الانتهاء من صلاحيتها.

اضافة الى ذلك، فإن نسبة 60% من الخضراوات والفواكه وطعام الأطفال ومنتجات الحليب والطعام المجمد يتم التخلص منها بناء على نصيحة “من الأفضل استخدامها قبل موعد” لا “تاريخ انتهاء صلاحيتها”.

وتقول المجلة إن عدة مبادرات بدأت في منطقة الشرق الأوسط لتشجيع الناس على الاقتصاد في الطعام وعدم إهداره، فهناك بنك طعام سعودي اقترح تغريم أي شخص يهدر الطعام عن كل كيلو ألف ريال سعودي، فيما يقوم بنك طعام في الإمارات بجمع الزائد من الطعام وتوزيعه على المحتاجين في داخل الإمارات وخارجها.

وفي خلاصة التقرير، ترى نسبة 67% من المشاركين في الدراسة المسحية، أن توعية الناس وتعليمهم عبر حملات تدعوهم للاقتصاد في الطعام، سيحد من هذه المشكلة التي يرى التقرير أنها تعد تحدياً للمنطقة؛ نظراً للانعكاسات التي ستتركها على اقتصاد وبيئة المنطقة.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها