نشر : سبتمبر 26 ,2018 | Time : 05:00 | ID : 174146 |

سبع نصائح للتمتع بنوم جيد

شفقنا- كتب هوميروس في الأوديسا “هناك وقت للكثير من الكلمات، وهناك أيضا وقت للنوم”، مما يثبت أنه حتى قبل الميلاد كان الحكماء القدامى يعرفون قيمة النوم الجيد.

 

ووفقا لدراسة استقصائية أجريت على 5007 من البالغين، فإن 70% من البريطانيين ينامون الآن أقل من 7 ساعات ليلا، وأكثر من الربع يكابدون قلة النوم الجيد. وأشارت الدراسة، التي أجريت على مدى ثلاث سنوات حتى عام 2013، إلى ارتفاع كبير في عدد الذين اعتادوا على النوم من 5 إلى 6 ساعات ليلا.

 

وهذه النتائج مقلقة خاصة وأن النوم يؤثر مباشرة على صحتنا النفسية والبدنية، ويساعدنا على زيادة الإنتاجية في العمل والمحافظة على التوازن العاطفي وزيادة الإبداع، بالإضافة إلى تحسين جهازنا المناعي والدماغ وصحة القلب، بل وحتى إبقاء الوزن تحت السيطرة.

 

لكن الإفراط في النوم لمدة طويلة يرتبط بشيخوخة الجلد المبكرة، وانخفاض الرغبة الجنسية، وزيادة خطر الإصابة بالسكري وألزهايمر.

 

والنبأ السار، كما تقول صحيفة ديلي تلغراف، هو أن هناك العديد من تغييرات نمط الحياة التي يمكنك القيام بها لتحسين نومك، وإليك ما يقدمه لنا العلم الحديث من نصائح عن أقدم هواجس الإنسان:

 

الذهاب إلى الفراش في الوقت نفسه كل ليلة. ورغم صعوبة هذا الأمر في بعض الأحيان، فإن الاعتياد على روتين جيد، وفقا لدراسة جديدة لجامعة ديوك، يمكن أن يحسّن النوم بشكل كبير ويقي من ارتفاع ضغط الدم وسكر الدم وخطر الإصابة بنوبة قلبية لدى الذين يعانون من أنماط نوم متقطع.

 

نبذ الخمر. فالكحول كما يعلم الجميع له تأثير عكسي على صحة الكبد والقلب والبنكرياس وغيرها. ومع أن الخمر قد يساعد في النوم بسرعة، لكنه لن يساعد في النوم لمدة أطول أو أحسن. ووفقا لدراسة نشرت العام الماضي في المجلة العلمية الدولية للأبحاث الطبية، فإن أقل قدر من الخمر يمكن أن يقلل الخواص التجديدية للنوم، مما يعني أنك لن تحصل على الفوائد الفسيولوجية من النوم الهادئ ليلا. كما أن الخمر يمكن أن يربك أيضا إيقاع الساعة البيولوجية.

 

الرياضة الصباحية. قد يعتقد البعض أن ممارسة الرياضة في المساء تساعد في النوم بسرعة بمجرد أن تضع رأسك على الوسادة, ولكن وفقا لدراسة بجامعة آرهوس في الدانمارك فإن أفضل أوقات اليوم للرياضة لتعزيز النوم قد يكون في الصباح لأنه يساعد في تنشيط الدماغ ويجعل الجسم يطلق الميلاتونين، الهرمون الذي يساعد على ضبط الإيقاع اليومي.

 

تجنب النيكوتين. فبالإضافة إلى ما يسببه تدخين التبغ من سرطان الرئة وأمراض القلب، فإنه يتدخل أيضا في عمل جينات الساعة الداخلية في الرئتين والدماغ ويدمر فرص النوم الهادئ ليلا، وفقا لدراسة أجراها المركز الطبي بجامعة روتشستر عام 2013. كما يسبب التدخين انقطاع النفس المؤقت أثناء النوم، وهو اضطراب يؤثر في التنفس أثناء النوم ويمنع الدماغ من الحصول على ما يكفي من الأكسجين. ووجدت دراسة أخرى لجامعة جون هوبكينز عام 2008 أن المدخنين أخف نوما من غير المدخنين، مما يعني أنهم يحصلون على قدر أقل من النوم المجدد لنشاط الجسم.

 

ظلام دامس للغرفة. قد يجد المرء صعوبة في جعل الغرفة مظلمة تماما، ولكن يمكن الاستعانة بستائر التعتيم لأن الظلمة الكاملة تساعد على تحسين النوم.

 

هجر الهاتف الذكي. يقول الباحثون في جامعة كينغز كوليدج لندن وجامعة كارديف إن استخدم الأجهزة الذكية واللوحية قبل النوم يضاعف من فرصة النوم السيئ، ويرجع ذلك جزئيا إلى الضوء الأزرق المنبعث منها، وهو أكثر قوة من الضوء العادي ويؤخر إطلاق الجسم هرمون الميلاتونين الذي يساعد على النوم، بل إن وجود الهاتف الذكي في غرفة النوم يزيد أيضا خطر إفساد النوم لأنه يحفز الجسم.

 

تجنب الأكل في وقت متأخر. فبالإضافة إلى أنه سيئ للوزن، فهو يمنع أيضا أخذ قسط كاف من النوم. ووفقا لدراسة بجامعة ساو باولو في البرازيل عام 2015 فإن تناول الطعام خلال الليل يرتبط بالتأثيرات السلبية على نوعية نوم الأفراد الأصحاء. ووجدت الدراسة أن الذين يفرطون في أكل الدهون في وقت متأخر من الليل ينامون بكفاءة أقل ويقضون وقتا أقل فيما يعرف بحركة العين السريعة، وهي نمط نوم متكرر يحدث أثناءه الحلم بينما تتحرك العينان بسرعة تحت الجفنين المغلقين.

 

المصدر : ديلي تلغراف

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها