نشر : سبتمبر 26 ,2018 | Time : 20:07 | ID : 174212 |

ممثل المرجعية: لولا الفتوى المقدسة وتضحيات المجاهدين لما بقي شيء من العراق والمقدسات

شفقنا – تساءل ممثل المرجعية الدينية العليا في اوروبا السید مرتضی الکشمیري، ما هي الدروس المستقاة من مجالس سيد الشهداء (ع)، وهل خرج المستمعون منها والمشاهدون بحصيلة مثمرة ومفيدة من محاضرات خطباء المنبر الحسيني وغيرهم لتكون زادا لحاضرهم ومستقبلهم؟

 

کما اشاد بمقام المرجعية في انشاء مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية، واكد على مساعدة عوائل الشهداء من خلال برامجها.

 

جاء حديثه هذا في خطبة الجمعة في مسجد الامام علي (ع) في العاصمة السويدية ستوكهولم، فناشد المصلين بقوله: لقد عشنا وعشتم بحمد الله هذا الموسم باحياء مجالس ابي عبد الله (ع) من خلال المحاضرات التي قدمها خطباء، المنبر الحسيني خلال العشرة الاولى والتي تضمنت اهم المواعظ والنصائح والتوجيهات الدينية والتربوية والاخلاقية، والمطلوب منا ان نتفاعل معها طوال السنة بالعمل والتطبيق حتى لا نكون من مصاديق قوله تعالى ((ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم ان تكون امة هي اربى من امة انما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون)) خصوصا وانكم تعيشون في مجتمعات غربية تختلف عنكم عقائديا وثقافيا وحضاريا، وهم يراقبون او يشاهدون ما تقومون به في شهر محرم الحرام، وهل استطعنا ايصال رسالة الحسين (ع) اليهم؟ وهل جاء بعضهم الى هذه المؤسسات والمراكز والحسينيات سائلا او مقتنعا او رافضا؟.

 

كما استذكر شهداء العراق واثنى على تضحياهم من اجل الحفاظ على العراق والعراقيين والمقدسات الاسلامية وغيرها، لان داعش واخواتها كانت تريد القضاء على كل رمز يتصل بالمذاهب الاسلامية وغيرها، ولولا الفتوى المقدسة وتضحيات هؤلاء المجاهدين لما بقي شيء مما ذكرنا، فالذي يستحقه منا هؤلاء (وهو اقل المجزي) ان نذكرهم ونتفقد ايتامهم واراملهم ببعض ما يمكن من المساعدات المادية من خلال مؤسسة العين التي كفلت منهم حتى الان اكثر من ستين الف عائلة عدا النازحين والفقراء والمحتاجين الذين بلعوا المئات، واشاد سماحته بدور المرجعية الدينية العليا بالاهتمام بهم من خلال انشاء هذه المؤسسة الرائدة في العراق وفروعها في الخارج.

 

فیما زار مؤسسة الخوجة في منطقة (ماشتا) في اطراف العاصمة، والتقى بالمؤمنين والمؤمنات، والقى فيهم محاضرة تربوية حثهم فيها على الاهتمام بابنائهم والمحافظة على هويتهم الثقافية من خلال المدرسة الاسبوعية في المركز ، كما التقى بطلاب الجامعات الذين كانت لديهم اسئلة مختلفة عقائدية وعلمية نتيجة اختلاطهم بابناء المذاهب والاديان الاخرى، فاجاب عنها بشكل واضح ومقنع.

 

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها