نشر : سبتمبر 26 ,2018 | Time : 20:32 | ID : 174216 |

سعيا لكسب تأييده..برهم صالح وقيادات الاتحاد الوطني يلتقون الصدر في النجف

شفقنا -وصل برهم صالح مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، لمنصب رئيس الجمهورية والوفد المرافق له الى مدينة النجف الأشرف عبر مطارها الدولي.

 

والتقى صالح بزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر وقد بحثا التطورات السياسية وموضوع تشكيل الحكومة واختيار المرشح الاكفأ لرئاسة الجمهورية.

 

وأكد الجانبان على أن تكون الحكومة العراقية المقبلة تتناسب وتطلعات الشعب العراقي للقيام بواجباتها الأساسية والإسراع بتوفير الأمن والخدمات التي يستحقها دون تمييز بين مختلف أطيافه.

 

كما جرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية العمل من أجل ترسيخ مبدأ التعايش وتعزيز روح المواطنة في ظل عراق موحد.

 

واوضح مصدر مطلع في الاتحاد الوطني لبغداد اليوم ان “هدف الزيارة الاساس هو كسب تأييد الصدر ترشح صالح لرئاسة الجمهورية”.

 

وتأتي هذه الزيارة عقب أيام من زيارة مماثلة لنائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني نيجيرفان بارزاني الى النجف الأشرف الأحد الماضي ولقائه الصدر بشأن انتخاب رئيس الجمهورية.

 

ورُشح المزيد من الشخصيات السياسية، وحتى العادية منها، أنفسهم لهذا المنصب، بحيث بلغ عددهم 31 شخصاً، لكن رئاسة البرلمان منحت الحق لـ11 شخصاً، بينهم 8 من الأكراد يتقدمهم برهم صالح مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، وفؤاد حسين مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني.

 

وكان رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، حسم أمس الثلاثاء الجدل حول آخر التوقيتات الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية،” معلناً بجلسة أمس أن “يوم الثاني من شهر تشرين الأول المقبل هو اليوم الأخير لانتخاب الرئيس”.

 

وفي السياق نفسه ناقش رئيس تحالف الفتح هادي العامري، مع مرشحِ الحزب الديمقراطي الكردستاني لرئاسةِ الجمهورية فؤاد حسين “الاسراع في تشكيل الحكومة المقبلة”.

 

وقالت وكالة انباء كردية مقرب من الحزب الديمقراطي، إن “العامري استقبل، يوم الأربعاء مرشحِ الحزب الديمقراطي الكردستاني لرئاسةِ الجمهورية فؤاد حسين”، مبينة أن “الطرفين المستجداتِ والتطوراتِ على الساحةِ السياسة وابرزُها الاسراعُ في تشكيلِ حكومةٍ وطنيةٍ تخدمُ متطلباتِ الشعب”.

 

وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني، قد أعلن في 23 أيلول، 2018، عن ترشيح فؤاد حسين لمنصب رئيس جمهورية العراق.

 

ووصل فؤاد حسين، الذي يشغل منصب رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان، الى العاصمة بغداد امس الثلاثاء.

 

إلى ذلك قال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بنكين ريكاني، ان حزبه عرض على الاتحاد الوطني كل المناصب المخصصة للكرد في بغداد، مستغربا من كيفية اعادة برهم صالح لصفوف الحزب، وترشيحه لمنصب رئاسة الجمهورية، بعد ان كان يصفه بالفاشل والفاسد.

 

وذكر ريكاني في تصريح صحفي، “نحن، ومن باب توحيد الصف، عرضنا على الاتحاد اقتراحين، الأول أن نمنحهم كل المناصب المخصصة للكرد في الحكومة الاتحادية، والثاني أن تجتمع الكتل الكردية وعدد مقاعدها 56، باستثناء النواب الأربعة لحركة الجيل الجديد (المعارضة)، لانتخاب مرشح واحد بعد أن يحظى بالغالبية، وسبق أن طبقنا هذه الآلية العام 2014 عندما فشل برهم صالح بشغل المنصب”.

 

وتابع انه “في حال عدم الاستجابة للاقتراحين، سنذهب بمرشحنا فؤاد حسين إلى البرلمان، ولدينا اليقين التام بأنه سيفوز، وهناك شبه اتفاق على أن الجلسة ستعقد في الثاني من الشهر المقبل، ولن نتنازل عن موقفنا حتى إن طرح الاتحاد مرشح حين جددا”.

 

وبين ان “هذا المنصب يجب أن يفعل من أجل المصلحة الوطنية، وشكت القوى كافة من الخمول وابتعاد رئاسة الجمهورية من أداء دورها، وضمن سياستنا الجديدة في المساهمة بإعادة بناء الدولة، أن يكون لدينا رئيس قوي قادر على اتخاذ المواقف”.

 

واشار الى ان “حقنا في شغل المنصب مكفول بموجب استحقاقنا الانتخابي والرغبة القائمة في البلاد بإجراء تغيير، لكن المستغرب هو الطريقة التي اتبعها الطرف الآخر في تسويق مرشحه برهم صالح، الذي تخلى في ليلة وضحاها عن حزبه (التحالف من أجل الديموقراطية والعدالة)، وعاد إلى حزبه الأم الذي كان يتهمه بأنه فاشل وفاسد. وهذا وضع علامات استفهام حول الالتزامات والثبات على المواقف في تمثيل الكرد والحفاظ على مصالح العراقيين عموما”.

 

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها