نشر : أكتوبر 1 ,2018 | Time : 10:29 | ID : 174537 |

رويترز: القطاع الخاص السعودي لا يزال بطيئا

شفقنا – قالت وكالة رويترز إن القطاع الخاص -الذي تعول عليه السعودية لتوفير الوظائف وخفض معدلات البطالة بين المواطنين- لا يزال بطيئا تحت ضغط خطوات التقشف ومساعي توظيف المزيد من السعوديين.

وأضافت أن القطاع الخاص لم ينمُ سوى بـ 1.8% في الربع الثاني من العام الحالي، في وقت بلغت البطالة بصفوف السعوديين مستوى قياسيا عند 12.9%.

وتضررت الشركات الخاصة تضررا شديدا من زيادات ضريبية وخطوات أخرى لتقليص عجز الموازنة الحكومية، ومن حصص ورسوم تزيد من تكلفة تعيين عمال أجانب وتضغط على الشركات لتوظيف مواطنين بدلا منهم.

وغادر مئات آلاف العمال الأجانب في 12 شهرا الأخيرة، مما أضر الطلب المحلي ودفع الاقتصاد إلى الانكماش العام الماضي للمرة الأولى منذ الأزمة المالية العالمية عام 2009.

وقالت رويترز إن الناتج المحلي الإجمالي المعدل في ضوء التضخم نما بنسبة 1.6% على أساس سنوي في الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران الماضية، غير أن هذه الزيادة ترجع بشكل رئيسي إلى القطاع الحكومي حيث قفز النمو إلى 4% مع قيام السلطات بزيادة الإنفاق، بحسب ما أظهرته البيانات.

ونقلت عن مونيكا مالك كبيرة الخبراء الاقتصاديين لدى بنك أبو ظبي التجاري قولها “في الوقت الحالي سيرجع الأمر إلى الحكومة في تحفيز النمو، حيث ستكون مساهمة القطاع الخاص ضئيلة نسبيا”.

وقالت وزارة المالية أمس الأحد إنها تتوقع زيادة الإنفاق الحكومي أكثر من 7% العام المقبل، ونموا بالإيرادات بـ 11% لتصل إلى 978 مليار ريال (260.8 مليار دولار).

لكن هذا الإنفاق تقابله توقعات رسمية بصعود الدين العام المستحق على المملكة بنسبة 17.7% العام المقبل عند 678 مليار ريال (180.8 مليار دولار) نظير 153.6 مليار دولار العام الحالي.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها