نشر : أكتوبر 3 ,2018 | Time : 14:26 | ID : 174702 |

من هو عادل عبدالمهدي ؟

شفقنا- كلف رئيس جمهورية العراق الجديد برهم صالح رسميا السياسي المستقل عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة الجديدة رسميا وبحضور رئيسي البرلمان والمحكمة الاتحادية.

فاز مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح« الثلاثاء بمنصب رئيس الجمهورية في العراق، وفقا لما أعلن مجلس النواب العراقي.

وفي أول تعليق له بعد انتخابه رئيسا للجمهورية قال صالح إنه سيحرص على الالتزام باليمین الدستورية للحفاظ على وحدة العراق وسلامته.

وأكد صالح في كلمة أمام أعضاء مجلس النواب أنه سيكون “رئيسا للعراق وليس لفئة أو جهة واحدة”.

وحصل صالح على أصوات أعلى من منافسه مرشح الحزب الديموقراطي الكردستاني فؤاد حسين في الجولة الأولى من عملية الاقتراع التي جرت في مجلس النواب.

ورغم فوز صالح في الجولة الأولى، إلا أنه لم يحصل على أغلبية الثلثين المطلوبة وفقا للقانون، ليتم إجراء جولة ثانية فاز بها صالح أيضا ليصبح بذلك رئيسا للعراق.

صالح يكلّف عبدالهادي لتشكيل الحكومة الجديدة

بعد مضي نحو ساعتین على انتخابه رئيساً للجمهورية من قبل البرلمان، كلف برهم صالح رسمياً عادل عبد المهدي رئاسة الوزراء، وأمام الأخير مهلة 30 يوماً لتشكيل حكومته.

وقال الخبير القانوني العراقي طارق حرب، إن “برهم صالح بعد أن أدى القسم رئيسا للعراق، أصبح بكامل صلاحيته من هذه اللحظة”.

وكان القيادي في تحالف “سائرون” النائب رائد فهمي أكد أمس، أن “هناك توافقاً كبيراً بين تحالفي البناء والإصلاح لاختيار عادل عبدالمهدي لمنصب رئيس الوزراء”.

ويبدو أن عادل عبدالمهدي لم یواجه باعتراض من جانب الأطراف الكردية والكتل الأخرى و أيضا المرجعية الدينية العليا.

وقال القيادي إن “الأطراف الكردية والكتل الأخرى لم تعترض على المرشح (عادل عبدالمهدي)، وبالتالي فإنه إلى حد كبير لا يوجد اعتراض على عادل عبدالمهدي”، مؤكداً أن “المرجعية الدينية العليا لم تبدِ اعتراضاً على الشخصية المرشحة”.

ووفقا للدستور العراقي يتحتم على عبد المهدي تقديم الكابينة الوزارية الجديدة خلال مدة أقصاها 30 يوما من تاريخ تكليفه وتقديمها للبرلمان للموافقة عليها.

من هو رئيس الوزراء العراقی المکلف؟

يتحدر عادل عبد المهدي من عائلة سياسية برجوازية تعود أصولها إلى مدينة الناصرية جنوب العراق، وهو مولود عام 1942 في البتاوين ببغداد وشغل والده منصبا وزاريا في مجلس أعيان العراق خلال عهد الملك فيصل الأول في عشرينيات القرن الماضي.

في عام 1963 نال شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة بغداد، ثم حصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية من المعهد الدولي للإدارة العامة في باريس عام 1970

تعرض عبد المهدي للسجن في عهد صدام وحكم عليه بالإعدام في ستينيات القرن الماضي، وبعد سقوط نظام حزب البعث في العراق، شغل عبد المهدي عدة مناصب في الحكومات التي تشكلت بعد عام 2003 في العراق.

ومن أبرزها منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية في الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة إياد علاوي في 2004، ومن ثم وزيرًا للتخطيط في الحكومة العراقية الانتقالية عام 2005 ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء في أول حكومة منتخبة عام 2006، حيث تولى مهمة الملف الاقتصادي رئيسًا للجنة الاقتصادية.

كما تولى منصب نائب رئيس الجمهورية للفترة بين 2006 و2010، ووزير النفط في حكومة العبادي التي تشكلت في 2014 قبل أن يستقيل من منصبه بعدها بعامين.

شرط عبدالهادي لقبول رئاسة الوزراء

وكان عبد المهدي قد فرض شروطاً على الفرقاء السياسيين قبل موافقته على تولي رئاسة مجلس الوزراء، والتي تمحورت حول إعطائه الحرية الكاملة في اختيار الوزراء، إضافة إلى حرية وضع برنامجه الحكومي وترتيب علاقته مع القوى السياسية حسب ما يراه مناسبا، وإبعاد التدخلات الحزبية والسياسية عن العمل الحكومي.

انتهى

 

www.ar.shafaqna.com/ انتها