نشر : أكتوبر 6 ,2018 | Time : 03:56 | ID : 174849 |

“ماركة” رونالدو ..سلاح ذو حدين في عالم الكرة والمال

شفقنا- لاعب مثل رونالدو هو مؤسسة وماركة تجارية بحد ذاته، إن عصفت بها أزمة ثقة هبطت أسهمها في سوق البورصة، وهذه المرة هبطت أسهم ناديه يوفنتوس الذي ربح منه الكثير والذي دعم أخيراً نجمه بعد تهمة اغتصاب وجهت إليه.

 

 

كريستيانو رونالدو ليس لاعب كرة فاز خمس مرات بلقب أفضل لاعب في العالم، وليس بالهداف الماكر الذي يهز الشباك ويقلب النتائج لصالح فريقه فقط، بل هو ماركة تجارية أيضا، إن عصفت بها أزمة نزلت قيمتها السوقية وقيمة من يشغلها في البورصة. نعم، هكذا هي الأمور في عالم كبار كرة القدم، تجارة، ربح وخسارة.

 

وبعد أن ضجت الصحف باتهامات اغتصاب عارضة أزياء أمريكية سابقة، في عام 2009 وجهت للبرتغالي رونالدو، خسرت أسهم نادي يوفنتوس الإيطالي خمسة بالمائة من قيمتها السوقية.

 

رونالدو تلقى دعماً من مدرب منتخب بلاده فيرناندو سانتوس الذي قال في مؤتمر صحفي إنه يصدق ما يقوله رونالدو من أنه لم يغتصب عارضة الأزياء الأميركية كاثرين مايورغا. كما أن نادي السيدة العجوز دعم لاعبه مساء أمس الخميس (الرابع من تشرين أول/ أكتوبر 2018) بإعلانه :”أظهر كريستيانو رونالدو خلال الأشهر الماضية احترافيته الكبيرة وتفانيه، وذلك يلقى تقدير الجميع في يوفنتوس”، مضيفا “إن الأحداث المزعومة التي تعود إلى نحو عشرة أعوام مضت لا تغير هذا الرأي الذي يتشاركه كل من تعرف إلى هذا البطل العظيم”.

 

من جانبها شعرت شركة “نايكي” الأميركية للتجهيزات الرياضية بالقلق، فالشركة وقعت في 2016 عقد رعاية ضخما لمدى الحياة مع اللاعب السابق لريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنكليزي، وأبدت موقفا مغايرا، إذ أعربت عبر متحدث باسمها عن “قلقها العميق من الادعاءات المزعجة”. وأكدت الشركة العملاقة أنها ستواصل “متابعة الوضع عن قرب”.

 

رونالدو تسبب في رفع أسهم يوفنتوس بعد انضمامه إليه، فأسهم النادي حققت مكاسب تصاعدية منذ انتقاله من ريال مدريد الإسباني، في صفقة وصلت قيمتها إلى نحو 100 مليون يورو. وفي أواخر آب/ أغسطس الماضي، تخطت القيمة السوقية لأسهم يوفنتوس عتبة المليار يورو للمرة الأولى منذ إدراجه في البورصة قبل 17 عاما، وذلك بفضل ما اعتبرته الصحف المحلية “تأثير رونالدو”.

كاثرين مايورغا دفعت بالقضية إلى الأضواء بعد تقديمها الشهر الماضي دعوى قضائية بشأن قضية “اشترى” اللاعب صمتها فيها لأعوام. والأسئلة التي ربما يطرحها كثيرون هي توقيت إطلاقها هذه الدعوى؟

 

“تأثير رونالدو” على أرباح يوفنتوس يمكن أن يكون إيجابياً أو سلبياً، وسلاح رونالدو رياضيا وتجاريا يمكن أن يكون ذا حدين.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها