نشر : أكتوبر 10 ,2018 | Time : 00:33 | ID : 175090 |

خمسة معتقدات خاطئة عن كسور العظام

شفقنا- الكسور، على عكس ما يعتقد البعض، قد لا تسبب آلاما مبرحة في بعض الأحيان، وقد لا تعوقك عن الحركة. وفي هذا المقال، تفند كلوديا هاموند بعد المعتقدات الخاطئة حول كسور العظام.

 

أول سؤال سيطرحه عليك الآخرون إذا كنت تتلوى من الألم بعد ارتطام إصبع قدمك بعنف بشيء صلب هو: “هل تستطيع تحريكه؟ إن كنت تحركه فهو ليس مكسورا”.

 

لكن في الحقيقة، قد تستطيع أحيانا تحريك العظام المكسورة. ولهذا فإن القدرة على تحريك موضع الكسر في حد ذاتها ليست واحدة من المؤشرات الدالة على وجود كسر من عدمه، إذ تتضمن أهم ثلاثة أعراض للكسر، الألم والتورم وتغير شكل العظام.

ولا شك أن بروز العظام بنحو 90 درجة أو اختراقها للجلد من العلامات التي تؤكد الإصابة بالكسر. وثمة علامة أخرى، وهي أن يحدث الكسر أثناء وقوعه صوتا مسموعا يشبه صوت طقطقة الأصابع.

 

إذا كنت مصابا بكسر، كنت ستشعر بألم حاد

ليس بالضرورة، طالما سمعنا حكايات عن أشخاص اختل توازنهم وسقطوا أرضا ثم عادوا في نفس اليوم إلى ممارسة أنشطتهم اليومية المعتادة من تزحلق على الجليد أو مشي أو حتى رقص، دون أن يدركوا أنهم أصيبوا بكسر. صحيح أن الكسر يسبب ألما في المعتاد، وأحيانا يكون مبرحا، ولكن إذا كان الكسر بسيطا فقد لا تلاحظه.

 

لكن بمجرد أن تكتشف أنك أصبت بكسر، يجدر بك أن تتوجه للطبيب المختص دون إبطاء، ليقوم بتثبيت العظام المكسورة في مكانها الصحيح بالجبائر المناسبة حتى تلتئم، وذلك لتلافي حدوث مضاعفات كالالتهابات أو التشوه الدائم للعظام في موضع الكسر.

 

بمجرد أن تكتشف أنك مصاب بكسر، عليك أن تستشير طبيبا للحصول على العلاج المناسب حتى يلتئم الكسر بشكل صحيح

إلا أن ثمة علاقة عجيبة بين الكسور والألم، فقد لا تشعر بالألم وقت الكسر، ولكن في عام 2015، اكتشف باحثون من جامعة ساوثهامبتون، استنادا إلى بيانات جمعتها مؤسسة “بيوبنك” الخيرية للأبحاث الطبية من نصف مليون شخص بالغ، أن الأشخاص الذين أصيبوا بكسر في الذراع أو الساق أو العمود الفقري أو الأرداف في الماضي كانوا أكثر عرضة من غيرهم للشكوى من آلام مزمنة في جميع أنحاء الجسم بعد عقود من الإصابة. لكن لحسن الحظ أن هذا النوع من الآلام ليس شائعا.

 

المسنات ذوات البشرة البيضاء عليهن أن يحذرن من الإصابة بالكسور بسبب هشاشة العظام

لا شك أن أن المسنات أكثر عرضة من الشابات للإصابة بالكسور. إذ تؤثر التغيرات الهرمونية التي ترافق عادة سن اليأس أو مرحلة انقطاع الطمث على العظام، ومن ثم يؤدي مرض هشاشة العظام إلى الإصابة المتكررة بالكسور.

 

أما عن الاختلافات العرقية، ففي الولايات المتحدة تشير البيانات لدى مراكز الرعاية الطبية الأمريكية (ميديكير) إلى أن معدل الإصابة بكسور الأرداف لدى النساء ذوات البشرة البيضاء أعلى منه لدى ذوات البشرة السمراء بمقدار الضعف.

 

وأرجع الباحثون قوة عظام النساء ذوات البشرة السمراء إلى عوامل عديدة؛ منها أن ذوات البشرة السمراء تكونت لديهن كتلة عظمية أكثر كثافة في مرحلة الطفولة، فضلا عن أن انخفاض معدل هدم وبناء العظام لدى أصحاب البشرة السمراء وزيادة قدرتهن على إحلال وتجديد العظام ربما يكونا قد ساهما في إبطاء عملية فقدان الكتلة العظمية مع تقدم العمر.

 

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها