نشر : أكتوبر 18 ,2018 | Time : 01:41 | ID : 175723 |

ترامب يطالب تركيا بتقديم “تسجيلات قتل” الصحفي السعودي خاشقجي

شفقنا- طلبت الولايات المتحدة من تركيا تقديم أية تسجيلات لديها قد تكشف مصير الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز الأمريكية “طلبنا من تركيا الاطلاع على التسجيلات، إذا كانت موجودة”.

 

وأضاف :”لست متأكد بعد من وجودها (التسجيلات)، ربما موجودة احتمال انها موجودة”.

 

وزعم مسؤولون أتراك لصحف ووكالات أنباء غربية وأمريكية إن لديهم تسجيلات فيديو وصوت لعملية قتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، التي اختفى منذ دخولها إليها في 2 أكتوبر/تشرين الأول.

 

كما نقلت وسائل إعلام عالمية ومنها نيويورك تايمز الأميريكية تصريحات لمسؤولين أتراك تؤكد الرواية نفسها، لكنها لم تطلع على التسجيلات.

 

وأكد ترامب أنه لا يحاول “التستر” على السعودية، لكنه أوضح أنها “حليف مهم لأمريكا”، وأضاف: “نحن بحاجة إلى السعودية في حربنا على الإرهاب، وفي كل ما يحدث في إيران وأماكن أخرى”.

 

وقال في تصريحات صحفية إن بلاده لن تتخلى عن حليفها، قاصدا السعودية، معربا عن أمله الا يكون العاهل السعودي وولي عهده على علم بأي شيء مما حدث.

 

ونفت السعودية الاتهامات التركية بقتله وأكدت أنها لا تعرف مصير الصحفي خاشقجي.

 

الشرطة التركية تبدأ تفتيش منزل القنصل السعودي في اسطنبول

 

ترامب يدعو إلى عدم استباق نتائج التحقيقات في اختفاء جمال خاشقجي

 

وقال ترامب إنه يتوقع الحصول على تقرير من وزير خارجيته مايك بومبيو، حول جولته الأخيرة في السعودية وتركيا لبحث قضية خاشقجي.

 

وأكد الرئيس أن الحقيقة قد تظهر “بنهاية الأسبوع الجاري”.

 

ونفى تماما الإشارات إلى أنه يحاول أن “يتستر” على السعودية، وقال :”لا على الإطلاق، أريد فقط معرفة حقيقة ما يحدث”.

 

على مدى الأيام القليلة الماضية، أثار ترامب احتمال وجود “قتلة مارقين” وراء اختفاء الصحفي. وحذر من الاندفاع لإلقاء اللوم على القادة السعوديين ، وقال لوكالة أسوشييتدبرس للأنباء إنهم يعاملون على أنهم “مذنبون حتى تثبت براءتهم”.

 

ما هي المزاعم الخاصة بهذه التسجيلات؟

ادعى محققون أتراك بوجود دليل صوتي على مقتل خاشقجي في وقت مبكر في تحقيقاتهم.

 

تقدم وسائل إعلام تركية، مقربة من النظام الحاكم في تركيا، تفاصيل قالت إنها حصلت عليها من مصادر تركية خاصة، تكشف عملية قتل وتقطيع لجثة خاشقجي داخل القنصلية.

 

وتزعم صحيفة تركية أن القنصل السعودي نفسه ، محمد العتيبي ، كان موجودا وصوته مسموع في التسجيل الصوتي أثناء قتل خاشقجي.

 

ونشرت صحيفة يني شفق، المقربة من حزب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، تقريرا قالت فيه إن العتيبي كان حاضرا وقال في تسجيل صوتي لمن نفذوا المهمة داخل القنصلية “افعلوا هذا في الخارج ستورطوني في المشاكل”.

أين وصلت التحقيقات التركية؟

دخل المحققون الأتراك مقر إقامة القنصل السعودي في تركيا، بعد ظهر يوم الأربعاء، على بعد 200 متر من القنصلية.

 

ضم الفريق التركي مدعين وخبراء في الطب الشرعي في ملابس بيضاء.

 

وقال وزير الخارجية التركي “مولود شاوش أوغلو” إنه كان من المتوقع أن يتم البحث يوم الثلاثاء لكن تم تأجيله لأن عائلة القنصل ما زالت في الداخل.

 

التقطت كاميرات المراقبة صورا للعديد من السيارات التي تحمل لوحات أرقام دبلوماسية سعودية تنتقل من القنصلية إلى مقر القنصل، بعد أقل من ساعتين من دخول خاشقجي إلى القنصلية في اليوم الذي اختفى فيه.

 

وقال شاوش أوغلو، إن اجتماعه مع وزير الخارجية الأمريكي كان لقاء “مفيدا ومثمرا”. كما أجرى بومبيو محادثات أيضا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

وفي يوم الثلاثاء كان بومبيو في الرياض لإجراء محادثات مع الملك السعودي سلمان وولي العهد محمد بن سلمان، الذي قال إنه “نفى بشدة” أي تورط في اختفاء الصحفي.

 

يقيم خاشقجي في الولايات المتحدة ويكتب مقالات لصحيفة واشنطن بوست، وذهب إلى المنفى الاختياري العام الماضي بعد أن تم تحذيره من قبل المسؤولين السعوديين بوقف انتقادات لسياسة ولي العهد.

 

وقد وصل إلى القنصلية في الساعة 13:14 بالتوقيت المحلي للحصول على الأوراق الرسمية حتى يتمكن من الزواج من خطيبته التركية، بحسب ما قالته خديجة جنكيز، التي تزعم أنها خطيبة خاشقجي وأنها كانت تنتظره خارج القنصلية.

 

وأصر المسؤولون السعوديون على أن خاشقجي قد ترك القنصلية بعد ذلك بوقت قصير ولم يصب بأذى.

 

لكن المسؤولين الأتراك يعتقدون أن اعتداءا وصراعًا وقع في المبنى.

 

ويزعمون أن خاشقجي قُتل على يد فريق من العملاء السعوديين، ونشرت وسائل إعلام تركية صور 15 شخصا أثناء تواجدهم في مطارات تركية وخروجهم منها، لكن لم يتم نشر أي صور لهم أثناء الدخول أو الخروج من القنصلية.

 

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن أربعة من العملاء الخمسة عشر لهم صلات بولي العهد الأمير محمد، في حين أن آخر هو شخصية بارزة في وزارة الداخلية في البلاد.

 

وفي يوم الثلاثاء ، دعا وزراء خارجية مجموعة السبع إلى إجراء تحقيق “شفاف” في هذه القضية.

 

في هذه الأثناء، أصبحت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، الشخصية البارزة الأخيرة للانسحاب من مؤتمر استثماري سعودي كبير الأسبوع المقبل بعد اختفاء السيد خاشقجي.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها