نشر : أكتوبر 19 ,2018 | Time : 20:32 | ID : 175846 |

من المنبر الي المرقد… 110 صورة من آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي

خاص شفقنا–هو السيّدُ أبو القاسمِ بنِ السيّدِ علي أكبر (المدفون في الصحن الحيدري في الحجرة ٢٢) بنِ السيد هاشم، وجدُّه الأعلى السيّد تاجُ الدين (له مزارٌ معروفٌ في مدينة خوي) الموسويّ النجفيّ الخوئي وينتهي نسبُه إلى السيّد محمد العابد بن الإمام موسى بن جعفر (ع).

 

وُلِدَ ليلةَ النصفِ من رجب الأصبّ سنة ١٣٧١هـ، المصادف ١٩/١١/١٨٩٩م، في مدينة خوي من إقليم أذربيجان. التحقَ بوالدِهِ وهو ابنُ الثالثة عشرة من عمرِهِ الشريف إلى مدينة النجف الأشرف، حيثُ تدرّجَ بالدروس على يدِ أكابرِ العلماءِ، ثمّ شَرَعَ بحضورِ الدروسِ العليا(البحث الخارج) وكانت له بحوثٌ وتآليفُ قيّمةٌ لما فيها من تسلسلٍ للأفكارِ وبيانٍ جميلٍ مع الدّقّةِ، لذا عُرف بعَلَم الأصولِ والمجدّد.

 

نالَ درجةَ الاجتهاد في سنٍّ مُبكِّرٍ لا يتجاوزُ الخامسةَ والعشرين من عمرِهِ الشريف، ونالَ لقبَ زعيمِ الحوزةِ العلميةِ وأستاذِ الفقهاءِ والمجتهدين لنبوغِهِ العلميِّ ودقّةِ بيانِهِ.

 

أصبحَ مرجعاً أعلى للطائفةِ بعدَ وفاةِ المرجعِ السيّدِ مُحسن الحكيم (ره)، فكانَ أستاذاً للفقهاءِ والمجتهدين، وأشدُّ ما شغلَ اهتمامَه في ذاك الظرفِ الصعبِ تجديدُ العلومِ الإسلامية، ووضعُ دعائمَ مؤسساتية في أرجاءِ المعمورةِ، إذْ أمرَ بتأسيسِ مؤسسةِ الإمامِ الخوئي الخيرية وغيرِها من المؤسساتِ والمراكزِ العلميةِ والثقافيةِ فضلاً عن المدارسِ الدينيةِ والحسينياتِ ودورِ الأيتامِ فتجاوزَ عددُها ٢٠ مؤسسةً، ولم يسبقْهُ أحدٌ من المراجعِ من قبلُ، فضلاً عن مواقفِهِ الجهاديةِ والسياسيةِ والإنسانيةِ من إغاثةِ المنكوبين وغيرها.

51

 

www.ar.shafaqna.com/
www.ar.shafaqna.com/ انتها