نشر : أكتوبر 21 ,2018 | Time : 03:35 | ID : 175933 |

«Who Is America» الحلقة 5: مدير حملة ترامب أذكى من ترامب وشرطة أمريكا تقتل 1000 فرد سنويًا

شفقنا- على الرغم من أنّ ساشا كوهين تمكن من إقناع أحد الضحايا بأن الجنس الفموي هو الطريقة الوحيدة للهروب من الإعدام؛ فقد شهدت الحلقة الخامسة من برنامج «Who is America» مقالب خفيفة مقارنة بما فعله ساشا كوهين في الحلقات السابقة.

 

لكن منذ الحلقة الأولى وحلقات البرنامج لا تضمن فقط مقالب كوميدية للإيقاع بالسياسيين والشخصيات العامة في أمريكا، بل أيضًَا تلقي بالضوء على قضايا كثيرة مثيرة للجدل داخل المجتمع الأمريكي مثل: التحرش الجنسي، والعنصرية، والعنف ضد الأقليات. وفي هذا التقرير نقدم لك أهم ما تناولته الحلقة الخامسة من قضايا، مثل قضية العنف الذي ترتكبه الشرطة ضد المواطنين في الولايات المتحدة.

 

رصاص الشرطة الأمريكية يقتل ألف أمريكي سنويًا

«الشرطة الأمريكية لا ترتكب أي أعمال وحشية، لقد قضينا على ذلك منذ الستينات»، كان هذا تصريح من أهم التصريحات التي أدلى بها ديفيد كلارك ضيف الحلقة الخامسة من برنامج «Who is America»، وكان كلارك يشغل منصب رئيس شرطة مدينة ميلووكي الواقعة بولاية ويسكونسن، وعلى الرغم من أن كلارك عضو في الحزب الديموقراطي الأمريكي؛ إلا أنه اشتهر بتأيده لدونالد ترامب الذي كان مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المنصرمة.

 

 

ديفيد كلارك وساشا كوهين متخفيًا.

لعب كوهين في هذا المقلب دور مذيع فنلندي يقدم برنامج ترفيهي مباشر على موقع «يوتيوب»، وخلال حواره مع كلارك، سأله عن رأيه في حركة «ANTIFA» أو «أنتيفا» وجاء رد كلارك: «أنتيفا.. جماعة فوضوية تحث على العنف»، وجماعة «أنتيفا» تعرف نفسها بأنها ضد الفاشية وضد العنصرية تجاه الأعراق المختلفة، أو المثليين جنسيًا،  وضد اليمنيين، أو ما تطلق عليهم الحركة اسم«النازيين الجدد»، وتشتهر الحركة بمظاهراتها التي غالبًا ما تشهد اشتباكات عنيفة مع قوات الشرطة، ولكنها تبرر ذلك بأن العنف الذي تستخدمه الحركة هو فقط دفاع عن النفس ضد وحشية رجالة الشرطة في الولايات المتحدة.

 

 

مدير حملة ترامب الرئاسية أذكى من ترامب نفسه

على الرغم من اعتقاد البعض بعدم كفاءة دونالد ترامب مرشحًا رئاسيًا في الانتخابات الرئاسية الأقوى في العالم، إلا أنه لا يختلف  أحد على أن حملة دونالد ترامب الانتخابية كانت من أفضل الحملات التي دُشنت في تاريخ انتخابات رئاسة الولايات المتحدة.

 

يمكننا أن نستدل على ذلك من فشل كلّ محاولات ساشا كوهين للإيقاع بكوري ليفاندوفسكي مدير حملة دونالد ترامب في الانتخابات، والذي أقاله ترامب في يونيو (حزيران) 2016؛ إذ لعب كوهين هذه المرة شخصية أحد الصحافيين القوميين المؤيدين لدونالد ترامب، وخلال حواره مع ليفاندوفسكي سأله عن تصريحات دونالد ترامب التي وصفها البعض بالعنصرية، وحاول كوهين أن يستميل ليفاندوفسكي كي يؤيد تلك التصريحات، إلا أنه كان يهرب بردود في غاية الدبلوماسية.

 

محمد صلاح عبد الجواد

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها