نشر : أكتوبر 22 ,2018 | Time : 03:22 | ID : 176009 |

“مجتهد” يكشف تفاصيل خطة ترامب لإنقاذ ابن سلمان.. النائب العام لم يكتب حرفا في بيان الاعتراف والقحطاني سيظل في منصبه

شفقنا- كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” بأن البيان السعودي الرسمي الذي اعترف بقتل السعودية للكاتب الصحفي جمال خاشقجي جاء بطلب من وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو لـ”أبو منشار”، بعد تحذيره من خطر نفي المسؤولية عن قتل “خاشقجي” بشكل كامل، مشيرا إلى أن “ترامب” أرسل لـ”ابن سلمان” للإسراع في كشف مكان الجثة قبل أن تصدر البيانات التركية وتنسف روايته.

 

 

 

وقال “مجتهد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” البيان الرسمي بشأن خاشقجي كان بطلب من وزير الخارجية الأمريكية بومبيو حين زار السعودية واختلى بابن سلمان حيث بين له خطورة النفي الكامل وضرورة الاعتراف الجزئي وتحميل المسؤولية لعنصر كبير في الاستخبارات، واستمر التنسيق بين ترامب وابن سلمان بعد ذلك ولهذا بادر ترامب بإعلان تصديق الرواية”.

 

 

وأوضح في تغريدة أخرى أن ” حشر العسيري والقحطاني دون غيرهما ممن تورط فبسبب ورود اسميهما في الصحافة الأمريكية، الاول في سياق المسؤولية عن هذه العملية والثاني في سياق استحالة قيام ابن سلمان بعمل دون إشراكه. ويقول المقربون من ابن سلمان أنه ينوي التضحية بالعسيري لكن لن يضحي بسعود خليله الذي لا يستغني عنه”.

 

 

وأضاف المغرد السعودي الشهير.. بعد عدم نجاح ترامب في ترويج هذه الكذبة عالميا أو في الإعلام الأمريكي بعد محاولة فاشلة لدعم مصداقيتها فقد أرسل لابن سلمان يطلب منه أن يتعاون في تحديد مكان الجثة والإفصاح عن شخصيات أخرى وتفاصيل تبعد الشبهة عنه قبل أن تصدر البيانات التركية التي تنسف البيان السعودي بالكامل”.

 

أما حشر العسيري والقحطاني دون غيرهما ممن تورط فبسبب ورود اسميهما في الصحافة الأمريكية، الاول في سياق المسؤولية عن هذه العملية والثاني في سياق استحالة قيام ابن سلمان بعمل دون إشراكه. ويقول المقربون من ابن سلمان أنه ينوي التضحية بالعسيري لكن لن يضحي بسعود خليله الذي لا يستغني عنه

 

والآن بعد أن لم ينجح ترمب في ترويج هذه الكذبة عالميا أو في الإعلام الأمريكي بعد محاولة فاشلة لدعم مصداقيتها فقد أرسل لابن سلمان يطلب منه أن يتعاون في تحديد مكان الجثة والإفصاح عن شخصيات أخرى وتفاصيل تبعد الشبهة عنه قبل أن تصدر البيانات التركية التي تنسف البيان السعودي بالكامل

 

وأكد “مجتهد” على أن ” إحالة البيان الرسمي عن خاشقجي للنائب العام (المعجب) كانت محاولة بائسة ومتخلفة لإضفاء صفة قانونية عليه مع أن النائب العام لم يكتب ولا كلمة فيه، والبيان أعد من قبل خبراء علاقات عامة في المراسم، والنائب العام ربما لم يشاهده إلا في وسائل الإعلام، وكذلك معظم ما ينسب للنائب العام سابقا”.

 

 

 

وعن أسباب اختيار “أبو منشار” للنائب العام ونائبه لإصدار بيان الاعتراف، قال:” النائب العام عبد الله المعجب ونائبه شلعان الشلعان جرى اختيارهما بسبب تاريخهما المغرق في الفساد حتى يكونا في مقام العبيد أمام أوامر آل سعود وكذلك هو حال المسؤولين في العدل والقضاء ووزارة الشؤون الإسلامية ورابطة العالم الإسلامي وبقية المناصب الدينية والقضائية”.

 

 

 

وفي محاولة من السعودية لإبعاد تركيا عن مجريات التحقيق ومطالبتها بمحاكمة القتلة، قال وزير العدل السعودي “وليد بن محمد الصمعاني”، السبت، إن قضية مقتل الصحفي “جمال خاشقجي” حصلت على أرض تابعة لسيادة المملكة، مشيرا إلى أنها ستصل القضاء حسب النظام المتبع بعد انتهاء التحقيقات المطلوبة.

 

 

 

واعتبر “الصمعاني”، في بيان له أن “القضاء السعودي يحظى بالاستقلالية الكاملة للتعامل مع القضية”.

 

 

 

وأشاد الوزير السعودي بالإجراءات المتخذة بأمر وتوجيه من الملك “سلمان بن عبدالعزيز”، في إطار التحقيق بالقضية التي أحدثت صدى واسعا في العالم، مضيفا: “المملكة تأسست على مبادئ الشريعة الإسلامية وقيم العدل”.

 

 

 

وقال الوزير إن الملك “سلمان” وولي عهده “محمد بن سلمان” هما “الداعمان للمؤسسة العدلية للوقوف في وجه كل من أراد الإساءة للوطن أو الإضرار بحقوق المواطنين كائنا من كان”.

 

 

 

وتابع: “التوجيهات الملكية في القضية صدرت أمس استمرارا لاهتمام قيادة المملكة بمواطنيها كافة وحرصها على سلامتهم ورعايتهم في أي مكان”.

 

 

 

ومضى بالقول: “السعودية ثابتة بعدلها ولن تزعزع ثباتها أي سلوكيات عدائية يمارسها الآخرون بوسائل إعلام متهورة فاقدة للمهنية والمصداقية”.

 

 

 

وأردف مدافعا عن النظام الحاكم قائلا: “محاسبة أي مقصر كائنا من كان ليست جملة تقال بل هي حقيقة مفعلة وواقع مطبق تتعامل بها المملكة والشواهد كثيرة على ذلك”.

 

 

 

وتأتي تصريحات الوزير السعودي بعد ساعات من تأكيد المتحدث باسم حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا، “عمر جليك”، أن أنقرة ستتابع عن كثب التطورات التي تجرى في السعودية بعد اعتراف الرياض بمقتل “خاسقجي” داخل قنصليتها في إسطنبول.

 

 

 

وأعرب “جليك” عن عزم أنقرة الوصول إلى جميع ملابسات القضية، مشيرا إلى أنها حصلت في الأراضي التركية، على الرغم من اعتبار القنصلية أرضا سعودية.

 

 

 

وتشكك عواصم أوروبية في الرواية السعودية حول مقتل “خاشقجي” في شجار داخل القنصلية، بعد توارد أدلة تفيد بوصول فريق استخباراتي سعودي من 15 فردا إلى مقر القنصلية يوم الحادث، ومغادرة الأراضي التركية في اليوم ذاته.

 

 

 

وتتناقض الرواية السعودية الرسمية مع ما أعلنه ولي العهد “محمد بن سلمان” مبكرا من أن “خاشقجي” غادر القنصلية.

 

 

 

وتؤكد تقارير تركية، تعرض “خاشقجي” لتقطيع جثمانه، وسط تكتم سعودي على مصير الجثة إلى الآن.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها