نشر : أكتوبر 25 ,2018 | Time : 03:49 | ID : 176273 |

مجلس الأمن يصوت لصالح عقد جلسة استماع بشأن أوضاع الروهينغيا

شفقنا- صوتت غالبية أعضاء مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، لصالح عقد جلسة خاصة للاستماع إلى إفادة من رئيس لجنة تقصي الحقائق الأممية في ميانمار، مرزوقي داروسمان.

وقال رئيس لجنة تقصي الحقائق، في وقت سابق الأربعاء، إن “جرائم الإبادة الجماعية لا تزال تقع بحق الروهينغيا.. والقيود المفروضة عليهم من جانب سلطات ميانمار ترقى إلى حد جرائم التطهير العرقي”.

واتهم داروسمان، خلال مؤتمر صحفي مشترك، سلطات ميانمار بـ”وضع العراقيل، والسعي إلى حماية الضالعين في جرائم الإبادة الجماعية بحق الروهينغيا”.

وتابع: “لا أعتقد أنه يمكن أن نتوقع تطبيق مبدأ المحاسبة من السلطات في ميانمار.. وما لم يتم إعمال مبدأ المحاسبة، فإن جرائم التطهير العرقي والإبادة ستتواصل”.

ومنذ آب/ أغسطس 2017، فر نحو 826 ألفا من أقلية الروهينغيا المسلمة إلى الجارة بنغلاديش، هربا من هجمات “تطهير عرقي” يشنها جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، وفق الأمم المتحدة.

ودعت المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في ميانمار، يانغي لي، اللاجئين الروهينغيا إلى عدم العودة إلى ميانمار؛ لأن “هذه العودة غير ممكنة في الوقت الحالي”.

وأضافت، خلال المؤتمر الصحفي، الأربعاء، أن “مستشارة الدولة في ميانمار، أون سان سو تشي، في حالة إنكار تام لما حدث لهم (الروهينغيا)”.

وتابعت: “منذ آب/ أغسطس 2017، لم يحدث أي تغيير في راخين.. الموقف هناك شبيه بأنظمة التمييز العنصري”.

وأسفرت الهجمات في ميانمار عن مقتل الآلاف من الروهينغيا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة.

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها