نشر : أكتوبر 25 ,2018 | Time : 09:06 | ID : 176284 |

أهم مزودي السعودية بالسلاح ؛ صفقات بملیارات دولار

شفقنا – تتصدر الولايات المتحدة لائحة الدول المصدرة للسلاح للمملكة السعودية تليها بريطانيا فإيطاليا ثم ألمانيا ففرنسا، وفق نتائج دراسة نشرها معهد ستوكهولم الدولي للسلام والأبحاث.

وتصنف الأرقام الصادرة عن معهد ستوكهولم السعودية كثاني أكبر مستورد للسلاح في العالم، بين عامي 2013 و2017، بعد الهند.
وتشير البيانات المنشورة إلى أن 84% من تلك الواردات العسكرية للرياض تأتي بالخصوص من الولايات المتحدة وبريطانيا.

فقد بلغت صادرات واشنطن من الأسلحة للرياض 65 مليار دولار بين عامي 2009 و2016، طبقا لما أورده مكتب المحاسبة الأميركي الذي يراقب الأموال العامة.

الزبون الأول
وطبقا لمسودة أعدت عام 2017 بقائمة صفقات حزمة الأسلحة -اطلعت عليها وكالة رويترز للأنباء- فقد جرى تحديد نحو 95 مليار دولار كمذكرات نوايا أي تعهدات غير ملزمة للشراء.

ومنذ الإعلان عن الحزمة -التي تبلغ 110 مليارات دولار للمرة الأولى قبل 18 شهرا- بدأت بعض الأموال السعودية تتدفق على الشركات، حيث جرى إرسال مبالغ لشركة لوكهيد مارتن المسؤولة عن تصنيع فرقاطات للمملكة.

ولكن معظم الصفقات الأخرى -مثل منظومة الدفاع الصاروخي ثاد والبالغة تكلفتها 13.5 مليار دولار من شركة لوكهيد- تواجه صعوبات نظرا لعدم التوصل لاتفاق شراء حاسم.

وقالت الخارجية الأميركية إنها بدأت في التعامل مع مبيعات عسكرية للسعودية بقيمة 14.5 مليار دولار منذ زيارة الرئيس دونالد ترامب للرياض في مايو/أيار العام الماضي.

وتستحوذ الولايات المتحدة في المجموع على حصة الأسد، حيث تلبي ما يناهز 61% من احتياجات السعودية العسكرية.

بريطانيا وألمانيا
وتأتي بالمرتبة الثانية -من حيث تصدير الأسلحة- بريطانيا التي تشكل مبيعاتها للسعودية 49% من إجمالي صادراتها العسكرية على مدار الأعوام الخمسة الماضية، وفقا لما ذكره المعهد الهولندي.

وتقترب قيمة صادرت الأسلحة البريطانية للمملكة من 1.4 مليار دولار سنويا، وهو ما يمثل 23% من واردات الرياض العسكرية سنويا.

وعلى مستوى آخر، احتلت الرياض المركز الثالث في قائمة أكبر مستوردي الأسلحة الألمانية بحلول نهاية يونيو/حزيران الماضي.

وتبلغ قيمة الأسلحة التي ستحصل عليها المملكة حتى نهاية العام الحالي 416 مليون يورو، ومن بين المعدات التي كان من المقرر أن تسلمها برلين للرياض زوارق دورية وأنظمة رادار لتحديد أماكن المدفعية المعادية، مما يجعل من السعودية ثاني أكبر مشتر للأسلحة الألمانية بعد الجزائر، وفقا لوثيقة لوزارة الاقتصاد الألمانية.

الأسلحة الفرنسية
ومن بين الدول الأوروبية التي ترتبط بعلاقات عسكرية مع الرياض، فرنسا التي قال رئيسها إيمانويل ماكرون إن بلاده “ليست زبونا كبيرا” للسعودية، ومع ذلك فإن الرياض تعد ثاني أكبر مشتر للأسلحة الفرنسية بين عامي 2008 و2017 بصفقات دبابات ومركبات مدرعة وذخائر ومدفعية تجاوزت قيمتها 12.6 مليار دولار.

وتمثل الصادرات الفرنسية للرياض نحو 4% من حجم الواردات العسكرية للسعودية.

ورغم الأزمة السياسية التي وقعت مؤخرا بين السعودية وكندا، فقد صرح رئيس وزراء كندا جاستن ترودو أن بلاده قد توقف اتفاقية توريد منظومة الدفاع مع الرياض والتي تقدّر تكلفتها بنحو 15 مليار دولار.

وفي إسبانيا -التي سلط فيها الضوء مؤخرا على مبيعات الأسلحة للسعودية عندما أعلنت الحكومة قبل أكثر من شهر أنها ستوقف بيع 400 قنبلة موجهة بالليزر للرياض قبل أن تعدل عن قرارها بعد ذلك ببضعة أيام- فقد وقعت سابقا عقدا مع الرياض قيمته مليار دولار لشراء سفن حربية.

ومن بين الدول الأخرى المصدرة للسلاح -وفق معهد ستوكهولم- تركيا وسويسرا وصربيا والصين وجنوب أفريقيا. وتتنوع الأسلحة المصدرة للسعودية بين الطائرات المقاتلة وأنظمة الدفاع الجوي والدبابات والمدافع والرادارات بالإضافة إلى الصواريخ والذخائر.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها