نشر : أكتوبر 31 ,2018 | Time : 02:32 | ID : 176642 |

بعد فشل زيارة “الجبير” السرية لقطر.. الأمير خالد الفيصل مبعوث الملك سلمان الجديد للدوحة لطلب الصلح

شفقنا- بعد تداول أنباء قبل أيام تفيد بأن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أجرى زيارة سرية إلى قطر، قال المغرد الشهير “مجتهد” إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يسعى للصلح مع قطر بأي ثمن حاليا لضمان وساطتها لدى تركيا في قضية خاشقجي وأن “ابن سلمان” أرسل خالد الفيصل مستشار الملك مبعوث جديد للدوحة بعد فشل مساعي الجبير.

 

 

 

ودون “مجتهد” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) حيث يتابعه أكثر من 2 مليون شخص، ما نصه:” ابن سلمان مستميت على استرحام قطر والفوز بعفو من تميم حتى يتوسط له عند تركيا، أرسل الجبير فسمحوا له بالهبوط واستقبله موظف صغير وقيل له ليس عندنا لك إلا قهوة الضيف ومع السلامة”

 

 

 

وتابع مشيرا إلى مساعي سعودية جديدة للصلح مع قطر عبر مستشار الملك سلمان:” ثم أرسل خالد بن فيصل الذي طلب وهو في الطائرة أن لا يحصل تصوير فرُفض طلبه فعاد ولم ينزل من الطائرة”

 

 

 

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية نقلت قبل أيام عن مصدر مقرب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة مستشار الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، زار تركيا والتقى الرئيس أردوغان، وقدم حزمة من الحوافز لتركيا من أجل إسقاط قضية خاشقجي.

 

 

 

وأضافت الصحيفة أن الحوافز التي قدمها الأمير خالد الفيصل لأردوغان “شملت حزمة مساعدات مالية واستثمارات لمساعدة الاقتصاد التركي وإنهاء حصار قطر”.

 

 

 

ونقلت الصحيفة عن المصدر الذي وصفته بأنه حليف مقرب من الرئيس التركي، أن أردوغان رفض عرض الأمير خالد الفيصل ووصفه بـ”رشوة سياسية”.

 

 

 

وتأتي هذه الزيارة التي كشفت عنها الصحيفة الأميركية بعد زيارة الفيصل تركيا في العاشر من أكتوبر الجاري والتقى خلالها الرئيس التركي أردوغان لبحث موضوع خاشقجي.

 

 

 

وتحدث محللون عن محاولات سعودية تجري وراء الستار حاليا لدفع قطر إلى استخدام نفوذها الحالي وتقاربها مع تركيا للوصول إلى حل بين أنقرة والرياض يجنب ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” مصيرا قاتما، بسبب قضية اختفاء الكاتب والصحفي السعودي “جمال خاشقجي”، ثم أنباء مقتله بطريقة بشعة داخل قنصلية المملكة في إسطنبول في الثاني من الشهر الجاري، وما أثارته من غضب أمريكي ودولي عارم ضد الرياض.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها