نشر : أكتوبر 31 ,2018 | Time : 17:32 | ID : 176701 |

زیارة نتنياهو إلى سلطنة عمان بين مؤيد ومعارض

شفقنا- قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأول زيارة رسمية إلى عمان والتي تعد هي الأولى من نوعها منذ عام 1996.

وبما أن لا تربط هذه الدولتين أي علاقات دبلوماسية، أثارت التساؤلات حول هذه الزيارة وأنقسمت الأراء بين مؤيد ومعارض، فكانت هناك إنتقادات حادة من قبل بعض الدول والشخصيات وكذلك مواقع التواصل الإجتماعي ورأى البعض أن اسرائيل هي عدوة المسلمين والعرب وليست هناك نقطة حوار مشتركة بينهما.

فدشن النشطاء في عمان وسائر الدول العربية وسوم رافضة لهذه الزيارة منها #لا.للتطبيع و# نتنياهو في مسقط وأدانوا وأستنكروا الزيارات واللقاءات التي تجري لسياسيين أو رياضيين إسرائليين في بعض الدول العربية، خاصة رأس الإجرام الصهيوني نتنياهو في عمان على حد تعبيرهم، وأشاروا أن هذه الزيارة تأتي في حين أن المسلميين يقتلون تحت القصف.

 

كما أعلن لاعب كرة قدم العماني فسخ عقده بالدوري العماني احتجاجا لهذه الزيارة ورفض أي مصالحة مع هذه الدولة.

ومن أبرز الشخصيات السياسية الایرانیة الذي صرحوا برفضهم هما حسين عبداللهيان مساعد رئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية وبهرام قاسمي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، فأعلنوا أن هذه الزيارة بعيدة عن الحكمة المعهودة للسلطان قابوس وأن لا ينبغي للدول الإسلامية أن تسمح بإثارة فتن ومشاكل جديدة في المنطقة.

كما أدان تحالف قوى المقاومة الفلسطينية استقبال سلطان قابوس لرئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتانياهو.

ردا على هذه الإنتقادات أشار يوسف بن علوي، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، أن هذه الزيارة جائت بطلب كلا الطرفين، كما أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر”حوار المنامة”، أن عملية السلام لابد وأن تكون مفتاح تطبيع للعلاقات مع إسرائيل وأن لا تطبيع بدون عملية السلام وإعادة الحق الفلسطيني.

كانت هناك أيضا تغريدات مؤيدة لهذه الزيارة على تويتر، توكد على أنها جائت من أجل عملية السلام في المنطقة وأن سلطان قابوس لم يستقبل نتنياهو حبا فيه وإنما للتوصل إلي توافق مشترك لصالح القضية الفلسطينية وإستندوا بعدم وجود علم إسرائيل كإشارة إلي عدم الإعتراف بإسرائيل كدولة.

 

نتيجة على ما أثاره هذا اللقاء أجريت عملية تصويت علي موقع”RT Arabic” حول ما إذا كانت زيارة نتنياهو إلي عمان في صالح القضايا العربية، فصوت 66%بنعم وأنهم يرون أنها في صالح القضايا العربية.

هناك نقطة جدل تناقلتها وسائل الإعلام وهي من الطرف الذي بادر بطلب هذه الزيارة فكلا الطرفين أشاروا في تصريحاتهم أنها جائت بناء على طلب الطرف المقابل لکن بغض النظر عن کل جوانب تبقى النتائج هي التي تحكم ماإذا كانت هذه الزيارة  تصب في مصلحة المسلمين والعرب أم لا؟

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها