نشر : نوفمبر 1 ,2018 | Time : 01:22 | ID : 176705 |

المدعي العام التركي: جمال خاشقجي قُتل مخنوقا وقُطعت جثته

شفقنا- أعلن المدعي العام في تركيا أن الصحفي السعودي جمال خاشقجي قتل خنقا في مقر القنصلية السعودية في اسطنبول.

 

وكان خاشقجي، الذي كان يسهم بالكتابة لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، منتقدا ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قد اختفى عقب دخوله مبنى القنصلية السعودية في اسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين الأول لإتمام وثائق زواجه من خطيبته التركية.

 

وأفادت تقارير في وسائل إعلام تركية بأنه قتل وقطعت أوصاله على يد فريق أرسل من السعودية خصيصا لإسكاته.

 

وقال المدعي العام التركي إن جريمة قتل خاشقجي “تم التخطيط لها بشكل مسبق وقُطعت الجثة إلى أشلاء ومن ثم التخلص من أي أثر لتلك الأشلاء”.

 

وقال بيان النائب العام إن الاجتماعات التي جرت بين النائب العام السعودي، سعود المعجب، الذي زار اسطنبول لثلاثة أيام لم تسفر عن “نتائج ملموسة” في التحقيقات بشأن قتل خاشقجي.

وقالت قناة (إن تي في) التركية الأربعاء إن المعجب استكمل تحرياته في تركيا وإنه توجه إلى مطار أتاتورك في اسطنبول، بعد عقده اجتماعات مع نظيره التركي ومسؤولي مخابرات أتراك.

 

وبعد أسابيع من نفي السعودية لمعرفتها بمصير خاشقجي، إذ قالت أول الأمر إنه غادر القنصلية حيا، عادت لتقر بأنه قتل في مبنى القنصلية، ثم أقر المعجب نفسه في بيان بأن قتل خاشقجي كان مدبرا، ووعدت السلطات بإجراء تحقيق ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأفادت تقارير بأنه يبدو أن المعجب، مهتم أكثر بمعرفة ما توصل إليه الأتراك، وليس بمشاركة المعلومات بين الجانبين بشأن الجريمة.

وقال وزير الدفاع الأمريكي، جيم ماتيس، الأحد إنه دعا إلى تحقيق شفاف في مقتل الصحفي جمال خاشقجي خلال لقائه مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، موضحا أن السعودية وعدت بإجراء تحقيق “كامل” في القتل.

 

وتقول فرنسا إن السعودية لا تبذل جهودا كافية لمعرفة المسؤول عن قتل خاشقجي.

 

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان-إيف لو دريان، إنه من الضروري أن تظهر الحقيقة وراء قتل الصحفي السعودي في قنصلية بلاده في اسطنبول.

 

وأضاف أن فرنسا سوف تفرض عقوبات على المسؤولين عن مقتله.

 

وكان الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، قد طالب الجمعة بترحيل السعوديين الـ18 الذين تقول السلطات إنهم ضالعون في قتل خاشقجي.

 

وكانت السعودية قد قبضت على عدد من الأشخاص يشتبه بأنهم على علاقة بالحادث، بعدما أثارت القضية غضب الولايات المتحدة وحلفاء آخرين.

 

ولكن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، رد على ذلك بقوله المسؤولين عن قتل خاشقجي، سوف يحاكمون في المملكة، وإن التحقيق معهم سيستغرق وقتا، مضيفا أن هؤلاء: “مواطنون سعوديون. وهم يحتجزون في السعودوية، والتحقيق يجري معهم في السعودية، وسوف يحاكمون في السعودية”.

 

“مقتل خاشقجي يقلقنا جميعا”

 

وحذر وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس من أن جرائم مثل قتل خاشقجي تزعزع استقرار منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن بلاده ستتخذ اجراءات إضافية لمحاسبة المسؤولين.

وقال وزير الدفاع الأمريكي في حديثه أمام المشاركين في المؤتمر الأمني “حوار المنامة” في البحرين: “بالنظر إلى مصلحتنا الجماعية لإرساء السلام واحترام حقوق الإنسان، مقتل جمال خاشقجي يجب أن يقلقنا جميعا”.

 

وأضاف ماتيس “تقاعس أي أمة عن الالتزام بالمعايير الدولية وحكم القانون يقوض الاستقرار الإقليمي الذي تحتاجه المنطقة الآن أكثر من أي وقت مضى”.

 

وأشار ماتيس في كلمته إلى أن وزير الخارجية مايك بومبيو ألغى بالفعل عددا من تأشيرات الدخول للولايات المتحدة للمشتبه بهم في القضية وسيتخذ اجراءات أخرى جديدة”.

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال منذ عدة أيام إن مسؤولين سعوديين أداروا ما وصفه بأسوأ عملية تغطية في التاريخ، وقال يجب أن يكون هناك نوع من العقاب.

 

وقال الجبير إن علاقات الرياض مع الولايات المتحدة “محصنة”، وسط ما وصفه بـ”هيستريا وسائل الإعلام” بشأن مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في 2 أكتوبر/تشرين الأول.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها