نشر : نوفمبر 4 ,2018 | Time : 09:03 | ID : 176889 |

الحکومة العراقیة ترفض تعلیقات امریکا ضد ایران

شفقنا – رفضت وزارة الخارجية العراقية أمس السبت ما وصفته بالتدخل الأميركي في شؤون العراق بعد تعليقات للسفارة الأميركية تحث فيها إيران على احترام سيادة العراق والسماح بتسريح المليشيات الشيعية.

ونشرت السفارة الأميركية في بغداد رسالة على تويتر يوم الثلاثاء تقول “يجب على النظام الإيراني احترام سيادة الحكومة العراقية والسماح بنزع سلاح المليشيات الطائفية وتسريحها وإعادة دمجها”.

وكانت الرسالة ضمن رسائل أخرى على حساب السفارة بموقع تويتر لتحديد المطالب الأميركية قبل فرض عقوبات جديدة على إيران في 4 نوفمبر/تشرين الثاني. وتثير العقوبات قلق العراق لأنه يستورد إمدادات ضرورية من إيران.

وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان أمس “العراق يرفض التدخل في القضايا العراقية الداخلية، ولا سيما قضايا الإصلاح الأمني الداخلي”، وطالبت بحذف الرسالة. وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد محجوب في بيان إن وزارة الخارجية تابعت البيان الصادر عن سفارة واشنطن في بغداد بخصوص نفاذ العقوبات الأميركية الأحادية الجانب ضد الجارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأضاف أن “الوزارة تود أن تبين أن الجزء الثاني من البيان المذكور يتجاوز الأعراف الدبلوماسية والاحترام المتبادل لسيادة الدول كمبدأ راسخ في القانون الدولي”.

وأكد البيان أن العراق يرفض التدخل في قضاياه الداخلية، ولا سيما قضايا الإصلاح الأمني الداخلي ووضع القوات الأمنية التي تخضع لسلطة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة.

واختتم المتحدث باسم الخارجية أن “العراق يتطلع إلى أن تقوم السفارة بحذف تلك التصريحات غير المتفقة مع القواعد والأعراف الدولية وتجنب تكرارها مستقبلا، ومراعاة قواعد القانون الدولي التي تحكم عملها في العراق بوصفه الدولة المضيفة”.

و ادعت الولایات المتحدة فی الماضی ان ایران تبذل جهودها للنفوذ فی العراق بعد اطاحة صدام حسین .

وضم العراق المليشيات الشيعية رسميا إلى قوات الأمن هذا العام، وشاركت المليشيات في حملة مدعومة من الولايات المتحدة لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، وتدعم إيران الشيعية بعض المليشيات، لكن واشنطن تريد نزع سلاحها.

وقال مسؤولون عراقيون الجمعة إن الولايات المتحدة قالت إنها ستمنح بغداد إعفاء على واردات الغاز والطاقة الإيرانية التي تغذي محطات الكهرباء العراقية فضلا عن واردات المواد الغذائية الحيوية.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها