نشر : نوفمبر 5 ,2018 | Time : 04:51 | ID : 176930 |

ادانات عراقية لجريمة استهداف اتباع اهل البيت في نيجيريا

شفقنا- عبرت اوساط سياسية ودينية عراقية عن استهجانها الشديد لعمليات استهداف اتباع اهل البيت عليهم السلام في نيجيريا، معتبرين اياها انتهاكا صارخا لكل المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الانسان واحترام حرية التعبير.

وفي بيان له بهذا الشأن، استنكر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الشيخ همام حمودي، التعامل الدموي السيء لحكومة نيجيريا مع اتباع اهل البيت عليهم السلام خلال إقامتهم الشعائر الحسينية، واصفا الاعتداءات الاخيرة بالشبيهة لما كان يقوم بها نظام صدام ضد ابناء الشعب العراقي.

ودعا الشيخ حمودي في بيانه الحكومة النيجيرية الى احترام الخصوصية الدينية والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان، واكد، ان استمرار التعسف ضد ممارسة هذه الشعائر سيزيد من تجذرها وقوتها. لافتا الى “ان السلطة الصدامية الطاغوتية مارست انواع القتل والقمع والتشريد والظلم والاضطهاد، وفرضت الاحكام التعسفية وأشد انواع التعذيب من اجل منع الشعائر الحسينية الخالدة، وكل ذلك لم يمنع من جعل الشعائر اكثر قوة، بل ومليونية ومباركة من السماء”.

وطالب رئيس المجلس الاعلى في رسالة وجهها الى رئاستي الحكومة والبرلمان النيجيري الى العمل على ازالة الاحتقان الموجود ضد اتباع آل البيت ومحبي الحسين “عليه السلام” ونبذ سياسة القمع، داعيا اياهم لاعتماد سياسة جديدة عنوانها الحرية والحوار وحفظ حقوق المواطنة والتعايش السلمي بين مختلف المكونات.

من جانبه، اعرب امام جمعة النجف الاشرف، السيد صدر الدين القبانجي، عن احتجاجه على الحكومة النيجيرية لاستهدافهم المسيرة الحسينية في نيجيريا وسقوط شهداء وجرحى، مبينا ان هذا الاستهداف يقف ورائه الفكر الوهابي والاموال السعودية، قائلا “نظمّ صوتنا مع الشعب النيجيري المظلوم”.

وتجدر الاشارة الى ان وحدات من الجيش الحكومي النيجيري شنت هجوما بالرصاص الحي ضد جمع من اتباع اهل البيت كانوا يحيون ذكرى اربعينية الامام الحسين، قبل عدة ايام في العاصمة النيجيرية ابوجا، تسبب بأستشهاد عشرات الاشخاص وجرح واصابة عشرات اخرين.

ويتعرض المسلمون في نيجيريا، لاسيما اتباع اهل البيت عليهم السلام لحملات تنكيل وقمع متواصلة من قبل القوات الحكومية، الى جانب العمليات الارهابية التي تنفذها الجماعات الارهابية المسلحة هناك، المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش الارهابيين، وتحديدا جماعة بوكو حرام.

وبحسب احصائيات رسمية، يشكل المسلمون اكثر من خمسين بالمائة من مجموع سكان نيجيريا البالغ مائة وثمانين مليون نسمة.

وفي عام 2015 حصل هجوم مماثل على مسيرة سلمية لاحياء يوم القدس العالمي في العاصمة ابوجا، راح ضحيته عشرات الاشخاص من المسلمين، في ذات الوقت لم تتوقف عمليات الملاحقة والاستهداف لرموز وقادة الحركة الاسلامية في ذلك البلد، وخصوصا الشيخ ابراهيم الزكزاكي، الذي تعرض لعدة محاولات اغتيال، وكذلك السجن، خلال العشرين عاما الماضية.

وتؤكد الكثير من المصادر والاوساط السياسية والاعلامية المختلفة، ان الولايات المتحدة الاميركية والكيان الصهيوني والمملكة العربية السعودية واطراف دولية واقليمية اخرى، تقف وراء حملات القمع الدموي بحق المسلمين، لاسيما اتباع اهل البيت، في نيجيريا، كما يحصل في بلدان اخرى مثل السعودية والبحرين وباكستان وافغانستان.

* العهد

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها