نشر : نوفمبر 6 ,2018 | Time : 15:52 | ID : 177062 |

إلهان عمر: أول مسلمة قد تدخل الكونغرس الأمريكي

شفقنا- من المرجح أن يتصدر اسم إلهان عمر، العناوين الرئيسية للأخبار في الساعات المقبلة عند صدور نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية، التي تجري اليوم، الـ 6 من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، لتصبح واحدة من أوائل النساء المسلمات اللواتي انتخبن للكونغرس بعد أن فازت في الانتخابات التمهيدية في الحزب الديمقراطي التي جرت في أغسطس/آب الماضي.

 

وتنافس إلهان على المقعد مع ستة منافسين آخرين لتحل محل النائب الحالي كيث إليسون، الذي قرر الترشح عن ولاية مينيسوتا لمنصب النائب العام في الولاية بدلا من العودة إلى الكونغرس.

 

وسيضفي فوز إلهان، ذات الأصول الصومالية على الكونغرس، لوناً ديمقراطياً وخاصة أن نسبة النساء في الكونغرس ما تزال عند حدود الـ 20 في المئة ونسبة الأقليات لا تتجاوزالـ 19 في المئة.

 

لكن انتخابات العام الحالي، حملت معها فوز 146 امرأة بترشح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات مجلسي النواب والشيوخ.

 

واجهت إلهان هجمات عنصرية بسبب إسلامها، واتهمتها لورا لومر، وهي صحفية من اليمين المتطرف بصلتها بـ “الإرهابيين المسلمين”.

وتقول إلهان: “عندما يسألني الناس عن من هو أكبر منافس لي، لا أذكر أسماء، بل أقول لهم إنها الإسلاموفوبيا والعنصرية وكراهية الأجانب وكره النساء، لا يمكننا السماح لحاملي هذه الأفكار بالفوز”.

 

حياتها

انتقلت إلهان للعيش في مينيسوتا مع أسرتها عندما كانت في سن المراهقة. وفقدت والدتها عندما كانت صغيرة، لذا تولى جدها ووالدها تربيتها، وهي أصغر إخوتها البالغ عددهم سبعة.

 

كان جميع أفراد أسرتها في الصومال من المتعلمين، فقد كان والدها مديرا للنقل البحري الوطني. بعد الحرب الأهلية في الصومال عام 1991، هربت أسرتها كلها من البلاد وعاشت لسنوات طويلة في معسكرات اللاجئين في كينيا.

 

وفي عام 1995، هاجرت إلهان مع أسرتها إلى مينيسوتا. وكانت متفوقة وتعلمت الإنجليزية في غضون ثلاثة أشهر، وعملت أثناء دراستها كمترجمة وهي في سن الـ 14 فقط.

 

تخرجت من كلية العلوم السياسية والدراسات الدولية في جامعة “نورث داكوتا” الأمريكية في عام 2011.

 

بدأت حياتها المهنية كمعلمة تغذية في جامعة مينيسوتا من عام 2006-2009.

 

وبعد إنهاء دراستها، عملت مديرة حملة إعادة انتخاب “كاري دزييدزيتش” لمجلس الشيوخ بولاية مينيسوتا لعام 2012.

 

ثم عملت منسقة للتوعية بتغذية الأطفال في وزارة التعليم بين عامي 2012 – 2013.

 

وفي عام 2013، أدارت حملة المرشح “أندرو جونسون” لمجلس بلدية مدينة مينيابوليس. وبعد فوز الأخير، عملت مساعدة سياسية له.

 

وتعرضت عمر لهجوم من قبل خمسة أشخاص في أواخر عام 2015 في اليوم السابق لحضورها أحد مؤتمرات حزبها.

 

وفي عام 2015، أصبحت مديرة السياسات والمبادرات الخاصة بشبكة تنظيم النساء التي نادت فيها عمر النساء المهاجرات من شرق أفريقيا لتولي أدوار القيادة المدنية والسياسية في البلاد.

 

انتخابات

حققت عمر انجازا تاريخيا وتصدر أسمها عناوين وسائل الإعلام المحلية بعد أن هزمت مرشحا جمهوريا لتحصل على مقعد في مجلس نواب ولاية مينيسوتا عام 2016.

 

وجاء انتخابها بعد عدة أيام فقط من اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمهاجرين الصوماليين في مينيسوتا “بنشر أرائهم المتطرفة”.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها