نشر : نوفمبر 10 ,2018 | Time : 05:07 | ID : 177265 |

مصادر في باكستان تؤكد هبوط رئيس وزراء إسرائيل في إسلام أباد على هامش زيارته لسلطنة عمان

شفقنا- أكدت تقارير صحفية أن طائرة إسرائيلية هبطت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد تزامنا مع الزيارة المفاجئة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى عُمان. وجاء هذا الخبر بعد أسبوع من نفي الحكومة الباكستانية هبوط طائرة إسرائيلية في إسلام أباد.

ونقل موقع Middle East Eye البريطاني عن طيار، فضل عدم الكشف عن هويته، أن طائرة خاصة من نوع BizJet كانت تحلّق بجوار طائرته  يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول قبل أن تهبط في قاعدة نور خان الجوية، وهي قاعدةٌ عسكرية في مدينة روالبندي الباكستانية. وأكد ثلاثة موظفين من طاقم عمل القاعدة الجوية رواية الطيار. وقال أحدهم إنَّه شاهد سيارة تقل وفداً بالقرب من سلالم الطائرة وعادت بعدها بعدة ساعات.

ومع ذلك، ثمة غموضٌ كبير في هذا الصدد.  فما الذي كانت تفعله هذه الطائرة في باكستان، التي ليس لديها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل؟ ومن كان على متنها؟

بدأ الجدل حول الموضوع في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عندما نشر آفي شارف، وهو محرر في النسخة الإنجليزية من صحيفة هآرتس الإسرائيلية، تغريدةً تحتوي على تفاصيل خريطة رحلة جوية، تُظهر أن طائرةً خاصة طارت من تل أبيب إلى إسلام آباد.

تغريدة شارف أثار جدلا لدى مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في إسرائيل وباكستان، إذ اعتبر بعضهم أنّ نتنياهو  ربما وصل إلى إسلام آباد قبل زيارته المفاجئة إلى عُمان. وتساءلKunwar Khuldune Shahid  مراسل صحيفة هآريتس في باكستان «هل قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة سرية لإسلام آباد؟… لا عمان ولا باكستان لديهما علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. ومع ذلك ، حتى عندما تطالب مسقط الآن بالاعتراف الرسمي بإسرائيل ، فمن غير المرجح أن تحذو إسلام أباد حذوها»، كما عبّر shahid في مقاله بالصحيفة الإسرائيلية.

لكن الحكومة الباكستانية سارعت لنفي هذه التقارير؛ وأنكرت هيئة الطيران المدني الباكستاني CAA أنَّ طائرةً إسرائيلية هبطت في العاصمة، وفي مؤتمرٍ عمالي، وصف وزير الإعلام الباكستاني فؤاد شودري تغريدات شارف بالدعاية. «لم تكن هناك طائرةٌ إسرائيلية. كان هناك فقط طائرةٌ إماراتية. الطائرة المشار إليها هي طائرتهم (الإماراتيون)». ويبدو أنّ شودري كان يشير إلى وفد إماراتي زار إسلام آباد في 26 أكتوبر/تشرين الأول، أي بعد يومٍ من تغريدة شارف.

وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي للبرلمان الباكستاني الأسبوع الماضي: «أُنكر، بشكلٍ قاطع، أنَّ طائرةً إسرائيلية هبطت في باكستان».

لكن مسؤول سابق دعاها لعدم التستر على الأمر

لكن وزير الداخلية الباكستاني السابق إحسان إقبال شكك برواية الحكومة، إذ كتب على موقع تويتر: «يجب أن تُصحح الحكومة الموقف فوراً». ورد شودري عليه قائلاً: «هذه قصة ملفقة. لا تقلق. باكستان في أيدٍ أمينة».

انتهى

 

www.ar.shafaqna.com/ انتها