نشر : نوفمبر 11 ,2018 | Time : 04:39 | ID : 177329 |

مسؤول حوثي في مقال بواشنطن بوست: أميركا قررت حماية حليف فاسد

شفقنا- قال محمد علي الحوثي، رئيس اللجنة الثورية العليا لجماعة الحوثي، إن تواصل تصعيد الهجمات على ميناء الحديدة من طرف التحالف الأميركي السعودي الإماراتي يثبت أن الدعوات الأميركية لوقف إطلاق النار ليست سوى كلام فارغ، واكد أن واشنطن قررت حماية حليف فاسد.

 

وانتقد الحوثي -في مقال له بصحيفة الواشنطن بوست- الولايات المتحدة وقال إنها تحاول البروز في صيغة الوسيط النزيه، لكنها تشارك في “العدوان على اليمن”، وفي بعض المرات تقوده.

 

وأكد أن ترامب وإدارته يحبذون الاستمرار في هذه الحرب المدمرة بسبب العوائد المادية من مبيعات السلاح، موضحا أنهم مستعدون لوقف إطلاق الصواريخ على السعودية، في حال أوقف تحالف السعودية الهجمات الجوية على بلاده.

 

وتابع محمد علي الحوثي بالقول إن الولايات المتحدة لديها النفوذ لوقف الصراع، ولكنها قررت حماية حليف فاسد، على حد قوله.

 

وأضاف أن البيانات الأخيرة كانت محاولة لتضليل العالم واصفا القادة السعوديين بأنهم متهورون ولا يهتمون بالدبلوماسية.

 

وقال إن وحشية النظام السعودي انعكست في مقتل الصحفي جمال خاشقجي، ويمكن بيانها أيضا في التصعيد العسكري والضربات الجوية على الحديدة في تحدي للتحذيرات الدولية.

 

وشدد على أن التحالف السعودي الإماراتي يتخذ من الجوع والكوليرا سلاحا للحرب، ويبتز الأمم المتحدة عبر التهديد بقطع تمويلاتهم.

 

وقال الحوثي إن هجمات السعودية على اليمن تسببت في أكبر أزمة إنسانية على سطح الكوكب، مبرزا أن الرياض تمنع الصحفيين من تغطية الحرب على اليمن.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها