نشر : نوفمبر 11 ,2018 | Time : 12:57 | ID : 177368 |

فیروس ایبولا اودی بحیاة مئتی شخص فی کونغو و السودان یستعد

شفقنا – ذكرت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في وقت متأخر من يوم السبت، أن فيروس إيبولا أودى بحياة 201 شخص منذ تفشيه قبل شهرين في شرقي البلاد، فيما تجري استعدادات في بلدة ياي بجنوب السودان لوقايتها من وصول المرض إليها من الكونغو.

وقالت الوزارة إنه تم اكتشاف 291 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، نصفها في منطقة بيني في نورث كيفو التي يقطنها نحو ثمانمئة ألف شخص.

وفي غضون ذلك، حصل أكثر من 28 ألف شخص في الدولة الواقعة وسط قارة أفريقيا على المصل المخصص للوقاية من الفيروس.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت وزارة الصحة إنها ستقيم نقاط تفتيش صحية عند مداخل جميع مراكز الاقتراع في المناطق المتضررة من فيروس إيبولا خلال انتخابات ديسمبر/كانون الأول الرئاسية، حيث من المتوقع أن يدلي الملايين من المواطنين بأصواتهم.

ويتركز الفيروس في المنطقة التي تشهد قتالا بين عدة مليشيات عسكرية للسيطرة على الموارد الطبيعية في البلاد.

وإلى جانب هجمات المليشيات التي أعاقت عمل موظفي قطاع الصحة، تمثل الكثافة السكانية في المنطقة وحركة المواطنين عبر الحدود إلى أوغندا ورواندا خطرا إضافيا، يتمثل في إمكانية تفشي الفيروس المميت في المنطقة.

وعلى صعيد متصل، تجري استعدادات في بلدة ياي بجنوب السودان للوقاية من وصول مرض إيبولا إليها من جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة.

وتقع ياي على بعد نحو ثلاثمئة كيلومتر من الكونغو الديمقراطية التي تكافح تفشيا للحمى النزفية الفيروسية.

وتمثل الحدود -التي يسهل اختراقها بين الدولتين- أشد المخاوف، وتقول الأمم المتحدة إن ثلاثة فقط من الطرق الرئيسية بين البلدين -وعددها 15- تجري مراقبتها بشأن الفيروس.

وقالت طبيبة تدعى جويس دومينيك رلازاريو إن “الناس يستخدمون طرقا أخرى كطرق الدخول غير الرسمي، ولذلك يصبح تتبعهم أمرا صعبا”.

وأضافت أن “الأمور جيدة بما فيه الكفاية حتى الآن. ليس لدينا أي حالة إيبولا في ولاية نهر ياي، لكن لو دخلها فيروس الإيبولا فسيكون تتبع الناس الذين أتوا عبر حدود يسهل اختراقها تحديا كبيرا”.

وفي المستشفى المحلي، تقيّم فرق طبية المرافق وتقوم بأعمال مثل نصب الخيام لعزل مرضى الإيبولا، ويقول القائمون عليه إن هناك حاجة ملحة لسيارة إسعاف جديدة حيث تعطلت سيارة الإسعاف الوحيدة فيه.

وتُبذل جهود من بيت لآخر أيضا لتوعية الناس بطرق الوقاية.

وقد تسارع معدل ظهور حالات الإصابة الجديدة بالمرض في شرق الكونغو في الأسابيع الأخيرة، وقالت لجنة طوارئ تابعة لمنظمة الصحة العالمية في أكتوبر/تشرين الأول إن من المرجح أن يتفشى المرض بشكل كبير ما لم يتم تعزيز سُبل التصدي له.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها