نشر : نوفمبر 17 ,2018 | Time : 03:59 | ID : 177742 |

صلاة الغائب على جمال خاشقجي في السعودية وعدد من عواصم العالم

شفقنا- أُقيمت صلاة الغائب على جمال خاشقجي في عدد من المدن، من بينها أسطنبول، يوم الصلاة عليه في المسجد النبوي والحرم المكي

أُقيمت صلاة الغائب على الصحفي السعودي الذي قُتل في القنصلية السعودية في أسطنبول الشهر الماضي عقب صلاة الجمعة في المسجد النبوي والحرم المكي في السعودية علاوة على أقامتها في عدد من عواصم العالم منها أسطنبول، ولندن، وباريس، وواشنطن.

 

كما أعلن صلاح خاشقجي، نجل الفقيد، تقبل الأسرة العزاء في والده في منزله في مدينة جدة السعودية بداية من الجمعة.

 

يأتي إعلان نجل خاشقجي تقبل العزاء في والده، الذي قتله فريق أُرسل من السعودية في القنصلية السعودية في أسطنبول منذ ستة أسابيع، ليكون الأول عن تقبل العزاء في الصحفي المقتول رغم عدم العثور على جثته أو أي من رفاته بعد الإعلان الرسمي من قبل سلطات التحقيق السعودية المسؤولة عن القضية أن جمال خاشقجي قُتل و”تم تجزئة جثته”.

 

وقد كشفت النيابة العامة، الخميس، عن نتائج التحقيقات بشأن مقتل خاشقجي، وقال وكيل النيابة العامة السعودية شلعان الشلعان، في مؤتمر صحفي، إن الجناة، وبعد وفاة خاشقجي، عمدوا إلى تقطيع جثته، وهي المرة الأولى التي تعترف فيها السلطات السعودية بتقطيع جثمان الصحفي خاشقجي.

 

وأوضحت النيابة أنه تم تشكيل فريق لإعادة خاشقجي إلى السعودية بأمر من نائب رئيس الاستخبارات، مضيفة أن مستشاراً سابقاً ساهم في الإعداد للعملية.

 

 

وأشارت النيابة إلى أن المتهمين قدموا تقريرا كاذبا لنائب رئيس الاستخبارات السابق، وأن شخصاً واحدا منهم سلم جثة خاشقجي بعد تقطيعها إلى متعاون محلي، كما أسهم 5 متهمين بإخراج أجزاء الجثة من القنصلية، وقام أحد الأشخاص بتعطيل الكاميرات الأمنية.

 

وأوضحت أنه قد رسمت صورة تقريبية للمتعاون المحلي وسيتم تسليمها للجانب التركي.

 

لكن أنقرة وصفت نتائج التحقيقات بأنها “غير مرضية”، وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو تعليقا على تصريحات النيابة العامة السعودية “لا أجد بعض هذه التصريحات مُرضّ. يقولون إن هذا الشخص قد قتل لأنه قاوم، بينما الجريمة كان مخططا لها مسبقا”.

 

وأضاف “ومرة أخرى، يقولون إنه قد قطعت أوصاله، ولكن ذلك ليس عملا تلقائيا. فالأشخاص والمعدات الضرورية كانت قد جُلبت مسبقا لقتله وتقطيعه لاحقا”.

وتأتي الصلاة على جمال خاشقجي وتقبل العزاء بعد يوم واحد من تقرير نشرته شبكة إن بي سي التلفزيونية الأمريكية الخميس الماضي أفاد أن ادارة ترامب تدرس عقد صفقة مع أنقرة تتضمن ترحيل رجل الدين التركي المعارض فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة والذي يسعى الرئيس التركي الحالي إلى أن يتسلمه من الولايات المتحدة لمزاعم تدبيره للانقلاب الذي شهدته تركيا في 2016.

 

لكن أنقرة استبعدت إبرام أي اتفاق مع الولايات المتحدة لتحجيم تحقيقها بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وقال البيت الأبيض إن هذا التقرير “غير دقيق”.

 

في المقابل تخفف تركيا الضغط على السعودية على صعيد التحقيقات في مقتل خاشقجي، وفقا لتقرير إن بي سي الأمريكية.

 

ونفى مسؤول تركي رفيع المستوى أن تكون هناك علاقة بين التحقيق في مقتل خاشقجي وترحيل غولن، الذي تسعى تركيا إليه منذ وقت طويل.

 

وأضاف: “لم يحدث في أي مرحلة من مراحل قضية خاشقجي أن أبدت تركيا استعدادا للتراجع عن التحقيق في مقتله مقابل ترحيل غولن من الولايات المتحدة.”

 

وأشار إلى أن أنقرة ليس لديها نية في تحقيق مكاسب قانونية أو سياسية من خلال التحقيقات في مقتل الصحفي السعودي.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها