نشر : نوفمبر 21 ,2018 | Time : 04:10 | ID : 178018 |

«هل تنصّتم على السعوديين داخل القنصلية؟».. أخيراً وزير الدفاع التركي يجيب ويؤكد «محمد بن سلمان متهم بقتل خاشقجي»

شفقنا- أثناء زيارته إلى كندا أجرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC مع خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، مقابلة حول تداعيات مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي. ورداً على سؤاله حول اتهام المخابرات الأميركية «CİA» للأمير محمد بن سلمان، وهل تعتقد الحكومة التركية صحة ذلك، قال أكار: «كما تعلمون، لقد قام 18 شخصاً بهذه العملية، وهم محتجزون الآن في السعودية، وطالبت الحكومة التركية بإعادتهم كي يُحاكموا بالمحاكم التركية. وكما تعلمون أيضاً أن لدينا بعض الأدلة، وشاركناها مع دول حلف الناتو، كإنكلترا وفرنسا وأميركا وكندا وألمانيا». وبعد حديثه عن الأدلة، سألته المحاورة إذا كان يقصد بالأدلة التسجيلات الصوتية، فقال: «لدينا تسجيلات صوتية، وأدلة أخرى». وذكر أكار أن السلطات التركية لن تقوم بنشر هذه التسجيلات في الوقت الحالي، لكن ربما تنشرها فيما بعد، حسب الأوضاع لاحقاً.

كما سُئل أكار أيضاً إذا كانت الحكومة التركية مطمئنة لتحقيقات السعودية في قضية خاشقجي، فأجاب: «هناك 18 شخصاً مشتبهاً بهم في هذه الجريمة، ومن زاوية الملاحقة القضائية فإن محاكمة هؤلاء ينبغي أن تتم في تركيا؛ لأن هذه الجريمة وقعت على الأراضي التركية». ورداً على سؤال مضمونه عِلم تركيا مسبقاً بأن السعودية لن ترسل هؤلاء الأشخاص، قال أكار: «نحن لم نتلقَّ جواباً على طلبنا هذا حتى اليوم».

وعندما سألت المحاورة وزير الدفاع بشكل مباشر عما إذا كانت الحكومة التركية تتهم الأمير محمد بن سلمان، قال: «لدينا الآن بعض الأدلة على ذلك، وهي ليست بأيدينا فقط، كما ذكرت لكم». وحول التساؤلات بشأن تنصّت السلطات التركية على القنصلية السعودية ، قال: «لا يوجد شيء مثل هذا بالتأكيد، لكننا لن نصرّح الآن عن مصدر هذه التسجيلات. هذا تعليقكم أنتم». فعلقت المحاورة بأن لدى الجميع فضول حول كيفية حصول السلطات التركية على هذه التسجيلات، فأجاب وزير الدفاع باقتضاب: «التسجيلات لدى المخابرات التركية».

وفي محاولة لإحراج وزير الدفاع التركي سألته المحاورة عن تساؤل البعض حول محاولة تركيا البحث عن العدالة في قضية خاشقجي، في الوقت الذي تعتقل فيه السلطات التركية العديد من الصحافيين، أليس هذا الأمر بعيداً عن المنطقي؟ فأجاب أكار: «هؤلاء ليسوا صحافيين من الأساس، هؤلاء يتسترون خلف الصحافة لكنهم يقومون بأعمال أخرى ضد الدولة». وعلقت المحاورة قائلة إن عدد الصحافيين الأتراك المعتقلين أكثر من الصحافيين المحتجزين في الصين، فأجاب بنفس الجواب: «هؤلاء ليسوا صحافيين»، فسألته: وما الدليل؟ فأجاب: «عندما تطالعون ملفات هؤلاء ستعرفون ماذا فعلوا، وماذا تعني الصحافة بالنسبة لهم». وأصرَّت المحاورة على إكمال النقاش في هذا الأمر بقولها: إن بوتين «الأوتوقراط» وحتى محمد بن سلمان يتهمون الصحافيين بنفس التهمة، فأجاب: «لا تخلطي الأمور بين الدعوات القضائية التركية وبين هؤلاء».

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها