نشر : نوفمبر 24 ,2018 | Time : 18:46 | ID : 178228 |

تعرف على معاني اسماء الرسول الأعظم والاسماء التي وردت في الكتب السماوية

شفقنا -بذکری ولادته العطرة..تعرف على معاني اسماء النبي الأکرم والاسماء التي وردت في الكتب السماوية .

 

معنى الامي

 

*- عن جعفـر بن محمد الصوفى قال سألت ابا جعفر عليه السلام محمد بن على الـرضا عليـه السلام وقلت له يابن رسول الله لم سمى النبى الامى قال ما يقول الناس قال قلت له جعلت فداك يزعمون انما سمى النبى الامى لانه لم يكتب فقال كذبوا عليهم لعنـة اللـه انى يكون ذلك واللـه تبارك وتعالى يقـول في محكم  كتابه (هو الذى بعث في الاميين رسولامنهم يتلـوا عليهم اياتـه ويـزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمـة) فكيف كان يعلمهم مالايحسن واللـه لقـد كان رســول الله صلى الله عليه وآله يقرأ ويكتب باثنين وسبعين او بثلثـة وسبعين لسانا وانما سمى الامى لانه كان من اهل مكة و مكة من امهات القرى وذلك قـول اللـه تعالى في كتابه لتنذر ام القـرى ومن حـولها([1])

 

* – عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت : إن الناس يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه واله لم يكتب  ولا يقرأ فقال : كذبوا لعنهم الله ، أنى يكون ذلك ؟ وقد قال الله عز وجل : ( هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن  كانوا من قبل لفي ضلال مبين ) فيكون يعلمهم الكتاب والحكمة ، وليس يحسن أن يقرأ  أو يكتب ؟ قال : قلت : فلم سمي النبي الامي ؟ قال : نسب إلى مكة وذلك قول الله عز  وجل : ( لتنذر ام القرى ومن حولها ) فام القرى مكة ، فقيل : امي لذلك ([2]) .

 

معنى الماحي والحاشر والعاقب

 

*- قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول: «إنّ لي أسماء: أنا محمّد، وأنا أحمد، وأنا الماحي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر يحشر الناس على قدمي،  وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد([3])

 

معنى اسمائه في الكتب السماوية

 

* – عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن اسم رسول الله صلى الله عليه واله في صحف إبراهيم عليه السلام الماحي ، وفي توراة موسى عليه السلام الحاد ، وفي إنجيل عيسى عليه السلام أحمد ، وفي القرآن محمد ، قيل :  فما تأويل الماحي ؟ فقال : الماحي صورة الاصنام ، وماحي الاوثان والازلام وكل معبود  دون الرحمان ، قيل : فما تأويل الحاد ؟ قال : يحاد من حاد الله ودينه ، قريبا كان أو بعيدا ، قيل : فما تأويل أحمد ؟ قال : حسن ثناء الله عزوجل عليه في الكتب بما حمد من أفعاله ،  قيل : فما تأويل محمد ؟ قال : إن الله وملائكته وجميع أنبيائه ورسله وجميع اممهم يحمدونه  ويصلون عليه ، وإن اسمه لمكتوب على العرش : محمد رسول الله صلى الله عليه واله([4])

 

معنى يس

 

*- عن سفيان بن السعيد الثوري ، قال : قلت لجعفـر بن محمـد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالى عليهم السلام : يا ابن رسـول اللـه مامعنى قــول الله عزوجل : ( الم ) و ( المص ) و ( الر ) و ( المـر ) و ( كهيعص ) و ( طـه ) و( طس ) و ( طسم ) ( يس ) و ( ص ) و ( حم ) و ( حمسعق ) و ( ق ) و ( ن ) · قـال عليـه السلام : اما ( الم ) في اول البقـرة فمعناه : انا اللـه الملك ، واما ( (الم ) في اول آل عمـران فمعناه : انا اللـه المجيـد ، و ( المص ) فمعنـاه : انـاالله المقتدر الصادق ، و ( الر ) فمعناه : انا الله الرؤوف ، و ( المـر ) فمهناه: انا اللـه المحيي المميت الـرازق ، و ( كهيص ) معنـاه : انـا الكـافي الهـادي الولي العالم الصادق الـوعـد ، واما ( طـه ) فاسم من اسماء النبي صلى اللـه عليـه واله ومعناه : يا طالب الحق الهادي اليـه ( ما انـزلنا عليك القـرآن لتشقى ) بل لتسعـد بـه ، واما ( طس ) فمعناه : انا الطالب السميـع ، وامـا ( طسم ) فمعنـاه : انا طالب السميع المبدئء المعيـد ، واما ( يس ) فاسم من اسماء النبي صلى اللـه عليه واله ، ومعناه : ياايها السامع للـوحي ( والقـرآن الحكيم انك لمن المـرسلين على صـراط مستقيم ) ، واما ( ص ) فعين تنبع من تحت العـرش وهي التي تـوضا منهاالنبي صلى الله عليه واله لما عرج به ، ويدخلها جبرئيل عليـه السلام كل يـوم دخلـه فيغتمس فيها ثم يخرج منها فينقبض اجنحته فليس من قطـرة تقطـر من اجنحتـه الاخلق الله تبارك وتعالى منها ملكا يسبح الله ويقدسه ويكبره ويحمده إلى يوم القيامـة،  واما ( حم فمعناه : الحميد المجيـد ، واما ( حمعسق ) فمعناه : الحليم المثيب العالم السميع القادر القوي ، واما ( ق ) فهـو الجبل المحيط بالارض. وخضرة السماء منه وبـه يمسك الله الارض ان تميد باهلها ، واما ( ن ) فهو نهر في الجنة قال الله عـز وجل : ( اجمد ) فجمد فصار مدادا ، ثم قال عـزوجل للقلم : ( اكتب ) سطـر القلم في اللـوح المحفوظ ماكان وماهو كائن إلى يوم القيامة . فالمـداد من نـور والقلم قلم من نـور واللوح لوح من نور . وقال سفيان : فقلت له : يا ابن رسول الله بين لي امر اللـوح والقلم والمداد فضل بيان ، وعلمني مما علمك الله ، فقال : يا ابن سعيـد لـولاانك اهل للجـواب ما اجبتك فنـون ملك يـؤدي إلى القلم وهـو ملك ، والقلم يـؤدي إلى اللـوح وهـو ملك ، واللـوح يـؤدي إلى اسـرافيل ، واسـرافيل يـؤدي إلى ميكائيـل ،وميكائيل يؤدي إلى جبرئيل ، وجبرئيل يؤدي إلى الانبياء والرسل صلـوات اللـه عليهم. قال : ثم قال لي ، قم ياسفيان فلاآمن عليك([5])

 

معنى ابي القاسم

 

* – علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه ، قال : سألت الرضا أبا الحسن عليه السلام فقلت لـه : لم كني النبي صلى الله عليه واله بأبي القاسم فقال : لانه كان لـه ابن يقال لـه : ( قاسم ) فكني به . قال : فقلت له : يا ابن رسول الله فهل تراني أهلاللزيادة · فقال : نعم .  أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه واله قال : أنا وعلي أبوا هذه الامـة ! قلت : بلى . قال : أما علمت أن رسول الله صلى الله عليـه والـه أب لجميع امتـه وعلي عليـه السلام فيهم بمنـزلتـه · قلت : بلى . قال : أما علمت أن عليا قاسم الجنــة والنار · قلت : بلي . قال : فقيل له : أبوالقاسم لانه أبوقاسم الجنة والنار فقلت له : وما معنى ذلك · فقال : إن شفقة النبي صلى الله عليـه والـه على امتـه شفقـه الآباء على الاولاد ، وأفضل امتـه علي بن أبي طالب عليـه السلام ، ومـن بعده شفقة علي عليه السلام عليهم كشفقته صلى اللـه عليـه والـه لانـه وصيـه وخليفتـه والامام بعد ، فقال : فلذلك قال صلى الله عليه واله : أنا وعلي أبوا هذه الامة .  وصعد النبي صلى الله عليه والـه المنبـر فقال : من تـرك دينا أو ضياعا فعلي وإلي ومن ترك مالافلورثته ، فصار بـذلك أولى بهم من آبائهم وامهاتهم ، وصار أولى بهم منهم بانفسهم ، وكذلك أمير المؤمنين عليه السلام بعـده جـرى ذلك لـه مثل ما جـرى لرسول الله صلى الله عليه واله ([6]).

 

معنى محمد واحمد وبشير ونذير

 

* – عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليـه والـه فسألـه أعلمهم وكان فيما سأله ، أن قال لـه : لاي شئء  سميت محمدا ، وأحمد ، وأبا القاسم ، بشيـرا ، نـذيـرا ، وداعيا · فقال النبي صلى اللـه عليـه والـه : أما محمـد فإني محمـود في الارض ، وأما أحمـد فإني محمود في السماء ، وأما أبوالقاسم فإن الله عز وجل يقسم يوم القيامـة قسمـة النار فمن كفر بي من الاولين والآخـرين ففي النار ، ويقسم قسمـة الجنـة فمن آمن بي وأقـر بنبـوتي ففي الجنـة ، وأما الـداعي فإني أدعـو الناس إلى دين ربي عـزوجل ، وأمـا النذير فإني انذر بالنار من عصاني ، وأما البشير فإني ابشر بالجنة من أطاعني([7])

 

* – وسأل بعض اليهود رسول الله صلى الله عليه واله لم سميت محمدا وأحمدا  وبشيرا ونذيرا ؟ فقال : أما محمد فإني في الارض محمود ، وأما أحمد فإني في السمآء  أحمد منه في الارض ، وأما البشير فابشر من أطاع الله بالجنة ، وأما النذير فانذر من  عصى الله بالنار([8]).

 

([1]) علل الشرايع 1/125

 

([2]) علل الشرايع 1/125

 

([3]) مجمع البيان 9/ 420، تفسير نور الثقلين 7/356

 

([4])  آ مالي الصدوق 129 ، الفقيه 130، بحار الانوار 16/ 98

 

([5]) معاني الاخبار 22/ ح1 ، تفسير البرهان 5/ 154 ح2

 

([6]) علل الشرايع 1/ 127 ، عيون اخبار 2/ 85 ، معاني الاخبار 52

 

([7]) علل الشرايع 1/137

 

([8]) بحار الانوار 16/96

www.ar.shafaqna.com/ انتها