نشر : نوفمبر 26 ,2018 | Time : 11:44 | ID : 178414 |

التايمز: هذه أهمية مسلمي بريطانيا للقوات المسلحة

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2018-11-26 09:47:38Z | | ÿ+ÿ .ÿ 2ÿ9¿']

شفقنا- أشارت صحيفة “التايمز” في افتتاحيتها إلى أن المسلمين لديهم تاريخ حافل في القتال إلى جانب القوات البريطانية.

وتقول الافتتاحية، التي ترجمتها “عربي21″، إن المسلمين الذين قاتلوا في الجيش الهندي البريطاني ساهموا مساهمة كبيرة في انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الأولى، مشيرة إلى أنه في زاوية من مقبرة نوتردام دي لوري في شمال فرنسا شواهد لقبور 500 جندي يمكن تمييزها عن بقية القبور؛ نظرا لتوجهها لمكة.

وتستدرك الصحيفة بأنه رغم هذا التاريخ، فإن الجيش البريطاني كافح خلال السنوات الماضية لجذب المسلمين البريطانيين والدخول في الجندية.

وترحب الافتتاحية بمبادرة مدرسة “توحيد الإسلام الثانوية للبنين” في مدينة بلاكبيرن، وهي أول مدرسة تقوم بالإعلان عن مرشحين للجيش، حيث سيقوم الطلاب في المدرسة بتمارين عسكرية، وقراءة للخرائط، وطريقة معالجة الجرحى، لافتة إلى أن هذا الأمر تم بمباركة من أئمة المساجد في المدينة.

وتلفت الصحيفة إلى أن القوات المسلحة تحاول أن يكون هناك تمثيل متناسب للسكان في صفوفها، مشيرة إلى أنه “في الوقت الذي قد يرى فيه المتشككون في هذه الخطوة محاولة لإظهار الكياسة السياسية والتصحيح، لكنها مهمة؛ لأن القوات المسلحة تمثل قوة تصحيحية للبلاد، ويجب على السكان أن يكونوا جزءا من هذه القوة، أو يشعروا أنهم ممثلون فيها، وإلا شعروا أنها ضدهم، وبهذا ينغرس في داخلهم شعور التهميش والعزلة”.

وتفيد الافتتاحية بأن “الجيش يدرك أنه بحاجة لأن يجذب عددا كبيرا من المسلمين إلى صفوفه، لكن القوات المسلحة والجنود يحبون الخمر، والمسلمون لا يتناولونه، ويخشى بعض المسلمين، وهم محقون في هذا، من تعرضهم للعنصرية والعنف، بالإضافة إلى أن مشاركة بريطانيا في حروب ضد دول مسلمة لا تساعد أيضا على جذب المسلمين”.

وتختم “التايمز” افتتاحيتها بالإشارة إلى أن “بناء روابط بين المجتمعات المسلمة والجيش سينفع القوات المسلحة والمجتمع البريطاني بشكل عام، وخطوة مدرسة (توحيد الإسلام) التي أعلنت عن مرشحين للجيش هي بداية جيدة”.

انتهى

 

www.ar.shafaqna.com/ انتها