نشر : نوفمبر 27 ,2018 | Time : 03:47 | ID : 178462 |

هل تغنينا التكنولوجيا الرقمية عن الأطباء تماما؟

شفقنا- أحرزت التكنولوجيا الرقمية لخدمات الرعاية الصحية في الفترة الأخيرة تقدما استرعى اهتمام الكثيرين

غالباً ما يُقال إن “الحاجة أم الاختراع” أما بالنسبة لجوناثان روثبيرغ فقد كان إحباطه أثناء الجلوس في غرف الانتظار بالمستشفى هو الدافع نحو كونه “أبا” لفكرة جديدة.

 

كانت ابنته تعاني من مرض “التصلب الدرني” الذي يسبب ظهور درنات على كليتيها، الأمر الذي كانت تحتاج معه فحوصات متكررة بالموجات فوق الصوتية التي تستغرق وقتاً طويلاً وزيارات متعددة من وإلى المستشفى. أما هو فقد كان مقتنعاً بأن هناك وسيلة أسهل من ذلك. كما كان لدى روثبيرغ بالفعل سجل حافل من الاختراعات، فإليه يعود الفضل في سبق تنظيم فحوصات الحمض النووي عالية السرعة باستخدام التكنولوجيا الرقمية، ما مكّن أعدادأكبر من الناس من الوصول الى شفراتهم الجينية.

 

لكنه هذه المرةكان على قناعة بأن التكنولوجيا يمكنها أن توفر وسيلة أسهل وأرخص لإجراء فحوصات الموجات فوق الصوتية.

 

قبل ذلك بسنوات قليلة، كان روثبيرغ قد اخترع جهاز Butterfly IQ (الفراشة لاختبار معدل الذكاء)، وهو جهاز يمكن وضعه في جيب معطف القائم على عملية الفحص كما يمكن توصيله بجهاز آيفون عادي. ويعتمد في عمله على آلاف المجسات الدقيقة التي لا يتجاوز قطرها شعرة إنسان مثبتة على شريحة إلكترونية بحيث تحاكي في عملها الأسلوب ذاته الذي يتبعه الخفاش لتحديد موضع الأشياء، ما يجعلها قادرة على بناء صورة لجسم إنسان من الداخل إلى الخارج، أو فحص نمو الجنين في الرحم، أو قياس حجم الكبد أو تقييم الورم.

 

وقال جوناثان روثبيرغ إن هدفه يتمثل في جعل هذه الخدمة الطبية في متناول الجميع من خلال طرح هذا الجهاز في الأسواق بسعرٍ مخفض يبلغ 2000 دولار ووضع قدرة تشخيص الأمراض في أيدي الناس العاديين.

 

وأضاف: “رؤيتنا لا تقتصر على تمكين العاملين في مجال الخدمات الطبية، لكننا نرغب في أن يكون لأي شخص في أي مكان نافذة على جسم الانسان من الداخل.”

 

وتابع: “إذا كان الثيرموميتير (جهاز قياس درجة الحرارة) قد بدأ استخدامه كجهاز طبي متخصص وأصبح الآن في كل بيت، لماذا لا يتكرر السيناريو نفسه مع جهاز الفحص بالموجات فوق الصوتية؟”

 

وأشار إلى أن ” الأمر ذاته ينطبق على أجهزة الكمبيوتر الضخمة التي حلت محلها الهواتف الذكية. فاختراعات مثل تلك تعد بتغيير جذري في الخدمة الصحية حيث يمكن تمديد تلك الخدمات التي تحتفظ بحق تقديمها المستشفيات والمتخصصون لتصبح متاحة للطواقم الطبية العادية وحتى المرضى” .

 

ويبدي رواد الثورة الرقمية استعدادهم لتسخير قوة البيانات المخزنة إلكترونيا وفوائد الأجهزة التي يمكنها مراقبة صحة الفرد كل لحظة في كل يوم. لكنهم في نفس الوقت في مواجهة تحديات كبيرة لاتساع نطاق الخدمات الصحية.

 

مع تقدم التطبيقات الرقمية للرعاية الصحية، يحصل المرضى على قدر أكبر من المعلومات الطبية عن أنفسهم

وفي الوقت الذي يسود فيه تفاؤل واسع النطاق بشأن إمكانية أن تساعد التكنولوجيا في توفير الرعاية الصحية بشكلٍ أكثر فعالية، هناك أيضا محاذير حيال الانبهار بتطورات الخيال العلمي التي تبدو جيدة على أغلفة المجلات ولكن ما يزال مطلوباً منها أن تقدم نتائج مؤكدة.

 

وقالت ليديا درامرايت، المتخصصة في تحليل البيانات الطبية في جامعة كامبريدج: “هناك الكثير من الأحلام، فلننظر على سبيل المثال إلى هذه الأداة الذكية التي طورتُها، لكن دون تقييم استخدامها.”

 

وأضافت أنه رغم ذلك، وجدت بعض التقنيات المتطورة، التي ربما كانت تبدو في البداية وكأنها حيل للتلاعب، طريقها الى المقدمة في المجال الطبي واُختبرت فاعليتها من خلال التجارب في المستشفيات.

 

واستشهدت “بالواقع الافتراضي” كمثال لتوضيح رؤيتها، إذ توفر تكنولوجيا الواقع الافتراضي القدرة على خلق عوالم بديلة للانغماس بها، تهدف في الأساس الى جعل ألعابك تتضمن قدر أكبر من التشويق. ولكن قبل أكثر من عشر سنوات، أدرك الباحثون في جامعة واشنطن بسياتل أنه بالإمكان أن تقدم هذه التكنولوجيا المزيد.

 

وكان الملازم سام براون، الذي تعرض لحروق شديدة في أول جولة عمل له في أفغانستان، من أوائل المرضى الذين جربوا تكنولوجيا الواقع الافتراضي، إذ أكد أن ارتداء نظارات واقية ومشاهدة مناظر طبيعية شتوية شبه كارتونية حيث بإمكانه أن يقذف طيور البطريق بكرات الثلج يمكن أن يساعد في تشتيت انتباهه عن الألم الطاحن الذي يستشعره عند تغيير ضماداته كل يوم.

 

ولأن هذه التكنولوجيا تتيح لك التحكم بكل المحفزات البصرية في محيط ثلاثي الأبعاد، فهي بالتأكيد تفسح المجال أمام المرضى ليتخيلوا أنفسهم في مكان آخر. كما يساعد التفاعل الأولي على جذب انتباههم والقيام بأعمال ربما يفضلون الابتعاد عنها في عالم الواقع.

 

وتدرس الشركات الآن تطبيقات أوسع نطاقا للاستفادة من تقنية الواقع الافتراضي، أبرزها مواجهة أنواع الرهاب المختلفة، والعلاج السلوكي والجسدي، وإعادة تمثيل سيناريوهات قتالية لمساعدة الجنود والمجندات على التغلب على اضطرابات ما بعد الصدمة.

 

ويمكن استخدام الواقع الافتراضي في المستشفيات والمدارس الطبية لتعزيز تدريب الأطباء بما يسمح لهم بمراقبة عمليات جراحية معقدة عن قرب مثل عمليات فصل التوائم.

 

وقال ميكي ليفي، أحد مؤسسي شركة VRHealth الإسرائيلية الحاصلة على خمس موافقات لتطبيقات في مجال الواقع الافتراضي من إدارة الغذاء والعقاقير الأمريكية، إن الاختراع الجديد قد يوفر المال لقطاع الخدمة الصحية من خلال المساعدة في الإسراع في وتيرة الشفاء، وجعل المرضى كبار السن يتحركون أكثر، وربما يقلل الاعتماد على المواد الأفيونية في مجال تخفيف الألم.

 

كما يتوقع أن تحدث التكنولوجيا التي يمكن ارتداؤها، مثل نظارات الواقع الافتراضي، تغييرا جذريا في مستقبل الرعاية الصحية إلى حدٍ بعيد. ويعود الفضل في ذلك إلى الفرص التي تتيحها لجمع وتحليل البيانات.

 

قد تسهم تلك التطبيقات في إزالة بعض أعباء العمل عن الأطباء

ومع تنامي صيحة ارتداء الأساور والساعات، وفي المستقبل الأجهزة الصغيرة التي يمكن زرعها أو بلعها لمراقبة الإشارات الحيوية الصادرة عنا، يرجح أن يتوافر لنا كما هائلا من البيانات كمرضى وأطباء.

 

ويتوقع برتالان ميسكو، محرر موقع، ذي ميديكال فيوتشريست، المتخصص في التكنولوجيا الطبية المتطورة، أن يؤدي طوفان البيانات الذي يُتاح للمريض عبر هذه التكنولوجيا الحديثة إلى تقويض هيكل الخدمة الطبية وفقاً لما يراه.

 

وقال ميسكو: “عندما تنتشر الأجهزة قابلة للارتداء سيكون بالإمكان الاعتماد عليها في تنبيهنا مثلما تفعل أضواء التحذير في السيارة عند حدوث أي مشكلة”.

 

ويرى أيضا أن القوة التي ستتيحها تلك الأجهزة “ستخرج عيادة الطبيب من برجها العاجي لتستقر بين يدي المرضى”.

 

وأضاف أن “الهرمية ستتحول الى شراكة. سيتغير دور المريض من عضو مُغيّب إلى عضو فعال وقوي يرغب في تولي إدارة مرضه”.

 

ومع انتشار هذه التكنولوجيا ووضعها في الصورة الأكبر إلى جانب التطبيقات التي توفر استشارات طبية، مثل Babylon في المملكة المتحدة وAda في ألمانيا و PAGD في الصين، قد تنتقل خدمات الرعاية الصحية ليس فقط إلى خارج العيادة بل خارج نطاق الأطباء لتكون بين يدي المرضى وحدهم في بعض الأحيان، وفقا لميسكو.

 

كما أكد أن “الهيكل الكامل للرعاية الصحية والأدوار الخاصة بالمرضى والأطباء سوف تشهد تغييرا جذريا عما هي عليه”.

 

وتستخدم خدمات “فاحص الأعراض” الذكاء الاصطناعي، الذي يعتمد على فكرة عمل خوارزمية تغربل كما هائلا من البيانات الخاصة بالحالات السابقة لتتوصل لاستنتاج إلكتروني من المعلومات التي أُعطيت لها لحالة المريض. ففي الصين، على سبيل المثال، يستخدم تطبيق PAGD حوالي خمسين مليون شخص كل شهر، مع مجموعة من أنظمته البيئية للرعاية الصحية تمتد من صيدليات الإنترنت إلى الطب الصيني التقليدي وتحويلات العمليات التجميلية.

 

وظهرت ردود أفعال متباينة في الوسط الطبي تجاه تلك التطبيقات وغيرها من وسائل التكنولوجيا التي تضع في أيادي المرضى مزيد من التحكم وإدارة المرض.

 

وترى آنا ماريا لوبيز، عميدة كلية الأطباء الأمريكية، إن هذه التكنولوجيا الحديثة “تتيح فرصة رائعة للأطباء كي يوفروا الوقت لصالح الرعاية المباشرة لمن يحتاجها”.

تشهد أدوار المرضى والأطباء في منظومة الرعاية الصحية تغييرا جذريا كلما تقدمت التكنولوجيا الرقمية في هذا القطاع

كما رحبت بقدر أكبر من مشاركة المرضى في الاعتناء بصحتهم، خاصة أن هذا يشجعهم على تبني أسلوب حياة أكثر مراعاة للصحة. وعلى النقيض من ذلك، حذرت من أن ذلك قد يؤدي أيضا إلى زيادة أعباء العمل الواقعة على كاهل الأطباء، حال تشجيع تلك التكنولوجيا غير المرضى، ممن تنتابهم مخاوف حيال أمر صحي ما، على طلب مزيد من الرعاية الصحية رغم عدم حاجتهم للعلاج.

 

ورغم تأييده لهذه التكنولوجيا الجديدة، أبدى أندرو غودارد، عميد الكلية الملكية للأطباء بلندن، قلقا إزاء اقتصار استخدام هذه الاختراعات الرقمية المعرضة على فئات معينة من المرضى وليس جميعهم.

 

وقال غودارد:”على جهاز الآيفون خاصتي لدي تطبيق ECG لقياس ضربات القلب. فإذا ما شعرت بخفقان يمكنني أن ألمسه بأصابعي، وسوف يقوم بحساب معدل ضربات قلبي وإرسالها بالبريد الإلكتروني لطبيب القلب. هذا أمر جيد بالنسبة لشخص متعلم ويستطيع استخدام الآيفون والبريد الإلكتروني. لكن تصور أنك في الثمانين من العمر، تعيش وحدك وتعاني في سبيل استخدام الهاتف حتى لو كان بمفاتيح كبيرة وليس لديك كمبيوتر في البيت. المقلق بشأن هذه التكنولوجيا أنها ستخلق تفاوتا كبيرا بين متلقي خدمات الرعاية الصحية، إذ يمكنها تحسين هذه الخدمات لدى بعض المرضى فقط، وليس جميعهم”.

 

ورغم الشكوك التي تراود الأطباء حيال تلك التكنولوجيا، يمضي قطاع التكنولوجيا قدما من خلال عمل عدد كبير من الشركات الناشئة والعملاقة التي تستثمر في تطبيقات الخدمات الطبية.

 

وتأمل شركة أبل في استغلال إمكانات هاتفها الذكي iPhone وساعة آبل لدمج البيانات الصحية الشخصية مع خدماتها الجديدة. كما استثمرت غوغل في شركات تستخدم الذكاء الاصطناعي لتشخيص الأمراض، مثل شركة ديب مايند التي أعلنت في الفترة الأخيرة عن إحراز تقدم في التحليل الآلي لفحوصات العين. كما أعلنت شركة تن سنت الصينية اندماجها مع شركة ميدوباد لاستخدام الذكاء الاصطناعي في علاج مرض شلل الرعاش.

 

وتتعاون أمازون مع المجموعة الاستثمارية بيركشاير هاثاواي وبنك جيه بي مورغان الاستثماري من أجل إحداث تغيير جذري في نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة. ورغم عدم إعلانهم عن التفاصيل، قال وارن بافيت، الرئيس لتنفيذي لبيركشاير هاثاواي إن الهدف هو مواجهة تحدي “الدودة الشريطية الجائعة” لتكلفة الرعاية الصحية، ما يشير إلى الحد من ارتفاع تكلفة الرعاية الصحية.

 

لكنه أشار إلى أن أي تقدم على صعيد تغيير حركة الرعاية الصحية سوف يعتمد على التقدم في بعض المسائل الهيكلية الأساسية، أبرزها التحول للسجلات الرقمية للمرضى وسن “قوانين خاصة” بشأن هذه البيانات.

 

لهذه الأسباب تقول ليديا درامرايت إن التقدم بطيء حتى الآن فيما يتعلق بتطور اتخاذ القرارات في الحقل الطبي استنادا إلى الذكاء الاصطناعي، مرجحة أن المناطق الفقيرة من العالم ستكون المستفيد الأكبر إذا ما تم وضع البنية التحتية الأساسية لهذه التكنولوجيا.

 

ورغم هذه التحديات، بدأت مؤسسات مثل ميديك موبيل، وهي مؤسسة غير ربحية، تعمل في عشرين دولة في آسيا وأفريقيا لمساعدة العاملين في قطاع الخدمة الصحية، على جمع السجلات الإلكترونية، استخدام تطبيق هاتف ذكي بسيط يقدم لهم وسيلة لتتبع حالات المرضى، موفرا معلومات عن الحمل أو تلقي الأمصال والتطعيمات أو مواجهة خطر الإصابة بمرض ما.

 

ويوفر هذا التطبيق توصيات، بناء على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، للعاملين في قطاع الرعاية الصحية تمكنهم من الاستفادة بخبرات طبية على نطاق أوسع اعتمادا على الهواتف الذكية، كونها الوسيلة التكنولوجية الأكثر انتشارا. كما تستبدل هذه الوسيلة بأخرى أقدم منها، وهي الرسائل النصية حال عدم توفر الإنترنت.

 

تسعى أبل إلى الدمج بين هاتفها الذكي وساعتها الذكية لتوفير قدر أكبر من المعلومات الطبية للمستخدمين

وقال موتوكو ريجنا، المدير الإقليمي لمؤسسة ميديك موبيل في أفريقيا: “أحيانا تكون الأشياء البسيطة هي التي تصنع الفارق. ففي المناطق الريفية، حيث يتعذر التواصل ويصعب الحصول على الخدمات الصحية، تكون الخدمة ثمينة. فعلى سبيل المثال، إذا تعرضت امرأة لنزيف على بعد عشرين كيلومترا، سيكون إبلاغها هي ومسؤولي الرعاية الصحية في المنطقة بما ينبغي عمله أفضل من انتظارها لتأتي لتلقي العلاج اللازم، الأمر الذي قد يؤدي إلى وفاتها”

 

ولا يمكننا أن نتوقع من ميديك موبيل أو غيرها من مؤسسات التكنولوجيا الطبية أن تكون حلا ناجعا لكل مشكلات الرعاية الصحية على مستوى العالم. فهناك الأمراض المزمنة، مثل السكري ومرض القلب والاضطرابات العضلية الهيكلية المرتبطة بأسلوب الحياة والتي تتفاقم مع تقدم العمر، والتي لا تزال تشكل أكبر التحديات في أفق الرعاية الصحية.

 

كذلك الأوبئة التي يصعب السيطرة عليها تمثل تحديا آخر في أنحاء مختلفة من العالم فيما تستمر الأمراض المعدية في اختبار مدى قدرة مسؤولي الرعاية الصحية على التصدي لها.

 

ويرى برتالان ميسكو أن التكنولوجيا الرقمية بدأت في تغيير الطريقة التي يجري بها توفير العلاج، حيث تقدم أدوات جديدة لإدارة هذه التحديات ودعم المرضى ومساعدتنا في فهم صحتنا بطرق جديدة.

 

لكنه أشار إلى أن تبني ثورة في طرق تقديم الرعاية الصحية قد يكون أفضل أمل لدينا، لأنه بدونه سوف نمضي في مسار لن يمكننا من تلبية المتطلبات الضرورية للرعاية الصحية.

 

وأضاف أن “الإبقاء على الرعاية الصحية على حالها سوف يفقد الناس إمكانية التواصل مع العاملين في القطاع الطبي الذين لن يكون بمقدورهم تلبية احتياجات المرضى، وساعتها سوف يكون التحدث للطبيب من قبيل الرفاهية.”

 

وتابع: “هناك نقلة ثقافية تعطي المرضى شيئا من السيطرة، ورقمنة بعض الخدمات والبناء على الرؤى التي يمكن أن يوفرها الذكاء الاصطناعي واستخدام السجلات الرقمية والتواصل بشكل أكثر فعالية، هي الطريقة الوحيدة التي تضمن أن يواصل الأطباء تقديم الخدمة للمرضى عندما يحتاجونها”، مشددا على أن “استخدام التكنولوجيا هو السيناريو المستدام الوحيد المتاح لنا” إذا كانت هناك إرادة لتغيير الطرق التي تقدم بها خدمات الرعاية الصحية.

 

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها