نشر : نوفمبر 28 ,2018 | Time : 11:29 | ID : 178563 |

رئيس الفلبين يعتزم تشكيل “فرقة إعدام” ضد وحدات الاغتيال الشيوعية

شفقنا -أعلن الرئيس الفلبيني، رودريجو دوتيرتي، أنه يعتزم تشكيل “فرقة إعدام” للتصدي لوحدات الاغتيال التابعة للمتمردين الشيوعيين ومنع هجمات رجال حرب العصابات .

وأشار دوتيرتي إلى أنه بينما كانت تحاول إدارته استئناف مفاوضات السلام مع المتمردين الشيوعيين، فإن تلك المبادرات كانت تعرقلها الهجمات المستمرة التي تشنها الجماعة المتمردة ضد المدنيين والجنود ورجال الشرطة.

وأضاف دوتيرتي “سوف أضارع موهبتهم أيضا في اغتيال الأشخاص . إذا رأيتم ثلاثة أو أربعة متمردين شيوعيين، اقتلوهم جميعا. رفع دعاوي أمام المحاكم أمر يتسم بالبطء الشديد”.

وقال وزير الدفاع، دلفين لورينزانا إن مسؤولي الامن، “سيدرسون الخطة بدقة شديدة ” لتحديد من الذين يؤلفون فرقة الاغتيال، والأشخاص الذين سيتم استهدافهم بالاغتيال ،ومن سيشرف على العمليات ومن سيكون مسؤولا عليها.”

وحذر المنتقدون من أن الخطة ستزيد عمليات القتل التي أججتها حملة دوتيرتي ضد المخدرات المحظورة في الفلبين، والتي أسفرت عن مقتل حوالي خمسة آلاف شخص منذ عام 2016، طبقا لاحصائيات الشرطة.

وقال كارلوس كوندي، الباحث الفلبيني في جماعة “هيومان رايتس ووتش” الحقوقية ومقرها نيويورك “تصريحه هو إعلان لموسم مفتوح ضد المتمردين واليساريين والمدنيين ومنتقدي الحكومة”.

وحث كوندي الشعب وسلطات إنفاذ القانون على تجاهل “أمر غير قانوني” لدوتيرتي.

وأضاف “بالنظر إلى مدى السهولة التي تتهم بها السلطات أي شخص بكونه متمردا أو متعاطفا مع الشيوعيين” وتعلن أنهم أعداء الدولة، فإن إعلان دوتيرتي فظيع ويتعين أن يرفضه الفلبينيون والمدافعون عن حقوق الانسان والمجتمع الدولي”.

وذكر السيناتور أنطونيو تريلانيس، أحد أشد منتقدي دوتيرتي أن الرئيس يريد إثارة الخوف مرة أخرى في قلوب وعقول الفلبينيين من خلال إنذار مسبق بأنه سيكون هناك جولة أخرى من عمليات القتل”.

وأضاف “إنه يفعل ذلك نظرا لانه يشعر أنه يفقد قبضته على السلطة وأن الخوف هو السبيل الوحيد للسيطرة على المواطنين”.

ويقاتل المتمردون الشيوعيون الحكومة منذ أواخر ستينيات القرن الماضي، مما يجعل الحركة واحدة من أقدم حركات التمرد اليسارية في آسيا.

وكان دوتيرتي قد أنهى رسميا مفاوضات السلام معهم في تشرين ثان/نوفمبر 2017 وسط تصاعد الهجمات وبالتالي جرى تصنيف المتمردين رسميا على أنهم إرهابيون.

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها