نشر : ديسمبر 1 ,2018 | Time : 05:05 | ID : 178715 |

عشرات الإصابات جراء قمع الاحتلال لمسيرات في غزة والضفة

شفقنا- أصيب عشرات الفلسطينيين جراء قمع قوات الاحتلال مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة إصابة 18 فلسطينيا بينهم صحفي بالرصاص الحي خلال قمع قوات الاحتلال لـ”جمعة التضامن مع الشعب الفلسطيني”.

بينما قال “الهلال الأحمر الفلسطيني” إن طواقمه تعاملت مع 41 إصابة بالرصاص الحي والاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وجددت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة تأكيد استمرار المسيرات بأدواتها السلمية حتى تحقق أهدافها برفع الحصار الكامل عن قطاع غزة، داعية جماهير الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الحاشدة في الجمعة المقبلة 37 تحت عنوان ” جمعة انتفاضة الحجارة  الكبرى”.

ودعا خالد الازبط، الناطق باسم حركة “المقاومة الشعبية” إلى البدء بحملة دولية لحظر تزويد الكيان الصهيوني بالسلاح كرد على جرائمه بحق المشاركين بمسيرات العودة وكسر الحصار من ابناء الشعب الفلسطيني، داعيا أنصار العدالة من الدول والمنظمات الدولية للمشاركة في حملة حظر تزويد الكيان بالسلاح.

وفي الضفة، أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق خلال قمع قوات الإحتلال للفعاليات السلمية، التي ينظمها المواطنون دفاعًا عن أراضيهم المهددة بالاستيلاء لصالح التوسع الاستيطاني الصهيوني في قريتي رأس كركر والمغير بمحافظة رام الله والبيرة بالضفة الغربية الفلسطينية المحتلة.

وذكرت مصادر فلسطينية أن “قوات الاحتلال قمعت الاعتصام الأسبوعي الذي نظمته اللجنة الشعبية لمواجهة الاستيطان في الأراضي التي يحاول الاحتلال الاستيلاء عليها في منطقة جبل الريسان بقرية رأس كركر غرب مدينة رام الله”.

وأضافت المصادر أن “جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين في الاعتصام الذين أدوا صلاة الجمعة على الأراضي المهددة بالاستيلاء في الجبل”.

وفي قرية المغير شرق رام الله أصيب عشرات المواطنين، بعد قمع قوات الاحتلال للمشاركين في صلاة الجمعة على الأراضي المهددة بالاستيلاء في القرية.

وقالت مصادر فلسطينية إن “المئات من أهالي القرية احتشدوا لأداء صلاة الجمعة على أراضيهم المهددة بالاستيلاء، قبل أن يمطرهم جنود الاحتلال بقنابل الغاز والصوت فور انتهاء الصلاة”.

وأفادت “جمعية الهلال الأحمر” بأن طواقمها تعاملت مع الإصابات ميدانيًا، وقدمت الإسعافات اللازمة للمصابين، دون تسجيل أي إصابات بالرصاص.

وفي قرية بلعين، قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، المسيرة الأسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.

وأطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين عند وصولهم الى بوابة الجدار العنصري الجديد في منطقة ابو ليمون، ورفع المشاركون العلم الفلسطيني فوق البوابة العسكرية.‎

في غضون ذلك، أعلنت منظمة “أطباء بلا حدود” أن نحو ألف فلسطيني أصيبوا برصاص الاحتلال “الاسرائيلي” خلال أشهر من “المواجهات الحدودية” يعانون من التهابات قد تسبب لهم إعاقات دائمة، واصفة الوضع بأنه “حالة صحية طارئة بطيئة”.

وأطلقت قوات الاحتلال النار على نحو 6000 فلسطيني خلال تظاهرات على طول الحدود بين غزة والاحتلال منذ آذار/مارس بحسب وزارة الصحة في القطاع.

وقالت المنظمة التي تقدم الرعاية الصحية لآلاف الفلسطينيين منذ اندلاع الاحتجاجات، إن أنظمة الرعاية الصحية في غزة لا تستطيع استيعاب أعداد الإصابات والعلاجات الضرورية التي غالبا ما تكون معقدة.

وذكرت أن معظم المصابين بالعيارات النارية أصيبوا في أرجلهم وتسببت الإصابات في غالب الأحيان بكسور مفتوحة يمكن أن تصاب بالالتهاب.

وأكدت أن نحو ألف جريح مصابون بالتهابات قد تؤدي في النهاية إلى بتر الأطراف أو حتى الموت.

*العهد

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها