نشر : ديسمبر 2 ,2018 | Time : 16:09 | ID : 178846 |

اتفاق أمريكي صيني على وقف فرض رسوم جمركية جديدة

شفقنا- أعلنت الولايات المتحدة أن الرئيس دونالد ترامب ونظيره الصيني شى جين بينغ اتفقا على وقف تطبيق رسوم جمركية جديدة لمدة 90 يوما للسماح بإجراء محادثات بين البلدين.

 

واجتمع الرئيسان في الأرجنتين، بعد انتهاء أعمال قمة مجموعة العشرين، وذلك في أول لقاء بينهما منذ بدء “حرب تجارية” بين الجانبين هذا العام.

 

وتقول الصين إنها وافقت على عدم فرض أي رسوم تجارية جديدة بعد 1 يناير/كانون الثاني.

 

ووافق زعماء مجموعة العشرين، في القمة التي عقدت في وقت سابق يوم السبت، على إعلان مشترك يشير إلى الانقسامات حول التجارة، لكنه لم ينتقد الإجراءات الحمائية التي تتبعها أي دولة.

 

ما الذي تم الاتفاق عليه؟

قبيل قمة العشرين، قال ترامب لوسائل الإعلام الأمريكية إنه يتوقع المضي قدما في خطط زيادة رسوم جمركية على سلع صينية من 10 في المائة إلى 25 في المائة بداية يناير/كانون الثاني، وتم فرض هذه الرسوم للمرة الأولى في سبتمبر/تشرين الأول.

 

وأعلن البيت الأبيض تعليق هذه الخطة الآن لمدة 90 يوما، لكنه قال: “إذا لم يتمكن الطرفان في نهاية هذه الفترة من التوصل إلى اتفاق، فسيتم زيادة الرسوم بالنسب المقررة من 10 إلى 25 في المائة”.

 

وأضاف البيت الأبيض أن الصين وافقت على شراء كمية “كبيرة للغاية” من المنتجات الزراعية والطاقة والصناعية وغيرها من المنتجات الأمريكية.

 

وقال التلفزيون الحكومي الصيني في وقت سابق: “لن يتم فرض أي رسوم إضافية بعد الأول من يناير/كانون الثاني، وسوف تستمر المفاوضات بين الجانبين”.

 

وفرض الجانبان رسوما جمركية متبادلة على سلع بقيمة مليارات الدولارات. وطالت الرسوم الأمريكية واردات من الصين بقيمة 250 مليار دولار منذ يوليو/تموز. وفي المقابل، فرضت الصين رسوما على بضائع أمريكية تبلغ قيمتها 110 مليار دولار.

 

أثناء العودة من قمة مجموعة العشرين، قال ترامب للصحفيين على متن طائرته الرئاسية، “إنها صفقة رائعة” سيكون لها “تأثير إيجابي بشكل لا يصدق على الزراعة”.

 

لم تقدم الصين الكثير في هذه الصفقة لأن تهديدها بفرض رسوم جمركية كان مجرد رد فعل على ما تقوم به أمريكا، وبالتالي فهي لن تطبقها إلا إذا كان هناك تصعيد أمريكي.

 

لهذا، فقد ربحت الصين فترة زمنية أطول، 90 يوما، وخلال هذه الفترة تعهد الجانبان بتعزيز المحادثات.

 

وعندما تحدث وزير الخارجية الصيني وانغ يي، للصحفيين بعد الاجتماع، قال إن الزعيمين اتفقا على فتح أسواق بعضهما البعض، وأن هذه العملية يمكن أن تؤدي إلى حل المخاوف الأمريكية “المشروعة”.

 

وكان هذا إما اعتراف صيني بأن واشنطن لديها مخاوف مشروعة، أو أنه حيلة للتمييز بين هذه المخاوف الأمريكية المعقولة وبين تلك التي ليست “مشروعة” في الواقع.

 

وهذا ليس تأجيلا للحرب التجارية ولكن مجرد تأجيل لتصعيد الحرب التجارية.

 

وفيما يتعلق بقضايا أخرى، أعلن الرئيس الأمريكي أنه سيقوم “بإنهاء” اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية “رسميا” في وقت قريب.

 

وقال إن هذا من شأنه أن يمنح المشرعين ستة أشهر للموافقة على اتفاق تجاري جديد وقعه مع كندا والمكسيك، يوم الجمعة، أو يمكنهم العودة إلى قواعد التجارة التي كان معمولا بها قبل عام 1994، عندما دخلت اتفاقية نافتا حيز التنفيذ.

 

وقال أيضا إنه من المحتمل أن يلتقي مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في يناير/كانون الثاني أو فبراير/شباط، ويجري النظر في ثلاثة أماكن محتملة للاجتماع الثاني بينهما.

 

وأضاف ترامب أنه قد يدعو نظيره الكوري الشمالي، الذي تربطه به “علاقة جيدة”، إلى الولايات المتحدة في مرحلة ما.

 

ماذا حدث أيضا في بوينس آيرس؟

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للصحفيين إن منظمة التجارة العالمية بحاجة إلى التحديث.

 

وقال مسؤول أمريكي كبير لرويترز، إن هذه هي المرة الأولى التي تعترف فيها مجموعة العشرين بأن منظمة التجارة العالمية “لا يمكنها في الوقت الحالي تحقيق أهدافها” وتحتاج إلى الإصلاح.

 

وعلى صعيد آخر، قال مسؤول روسي لرويترز، يوم الجمعة، إن ترامب التقى لفترة وجيزة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على هامش قمة مجموعة العشرين.

 

كما أرجأ الرئيس الأمريكي مؤتمرا صحفيا كان مقررا في ختام القمة “احتراما لأسرة بوش”، عقب وفاة الرئيس السابق جورج بوش الأب، عن عمر يناهز 94 عاما.

www.ar.shafaqna.com/ انتها