نشر : ديسمبر 4 ,2018 | Time : 03:12 | ID : 178964 |

الجزائر: بوتفليقة لن يستقبل بن سلمان بسبب “الإنفلونزا”

شفقنا- أكدت الرئاسة الجزائرية في بيان مقتضب أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لن يتمكن من استقبال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بسبب إصابته بإنفلونزا حادة. تزامن ذلك مع تأجيل زيارة كانت مقررة لبن سلمان إلى الأردن.

 

 

وقالت الرئاسة الجزائرية الاثنين (الثالث من كانون الأول/ ديسمبر 2018) في بيان إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لن يتمكن من استقبال ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته للبلاد بسبب إصابته بإنفلونزا حادة.

 

وذكرت الرئاسة في بيانها، الذي نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أن ولي العهد السعودي تمنى الشفاء العاجل لبوتفليقة. في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب السعودي حول إلغاء اللقاء حتى ساعة إعداد هذا الخبر.

 

ومن المرجح أن يذكي إلغاء الاجتماع التكهنات بشأن ما إذا كان بوتفليقة سيترشح لفترة خامسة في الانتخابات الرئاسية العام المقبل. كما رأى فيه بعض المراقبين رسالة من الرئيس الجزائري للمسؤول السعودي.

 

ويتولى بوتفليقة السلطة منذ 1999، ونادرا ما ظهر في العلن منذ 2013 حينما أصيب بسكتة دماغية أقعدته على كرسي متحرك. وكان آخر اجتماع له مع مسؤول أجنبي كبير خلال زيارة للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في 17 أيلول/ سبتمبر الماضي.

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد وصل إلى الجزائر أمس الأحد في مستهل زيارة تستغرق يومين. والتقى على الفور برئيس الوزراء أحمد أويحيى الذي كان على رأس مستقبليه في المطار.

 

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية إن مباحثات ولي العهد السعودي مع المسؤولين الجزائريين ستتناول الاستثمارات الجزائرية السعودية والعلاقات التجارية في قطاعي النفط والبتروكيماويات خلال الزيارة التي تستمر يومين.

 

في غضون ذلك، تأجلت زيارة ولي العهد السعودي إلى الأردن. وأوضح مصدر أردني لوكالة الأنباء الألمانية أن الحجوزات الفندقية للوفد المرافق لولي العهد السعودي في الأردن ألغيت بالكامل.

 

وفيما لم يوضح المصدر أسباب تأجيل الزيارة، قالت مصادر أخرى إن وفاة بوش الأب ومشاركة الملك الأردني في تشييع جنازته وراء تأجيل الزيارة. ورفض المصدر تحديد مدة تأجيل الزيارة إلا أن وسائل إعلام محلية قالت إن التأجيل سيكون لأيام قليلة.

 

وهذه أول جولة خارجية لولي العهد السعودي منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، والذي أدى إلى توتر علاقات السعودية مع الغرب وأثر سلباً على صورة الأمير في الخارج.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها