نشر : ديسمبر 4 ,2018 | Time : 17:07 | ID : 179018 |

20 مسؤولا أمميا يحذرون: ملايين اليمنيين يواجهون خطر المجاعة ويطالبون بوقف الحرب

شفقنا- دعا عشرون مسؤولا ومسؤولة من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى وقف دائم للأعمال العدائية في اليمن، خاصة بالقرب من مواقع البنية التحتية التي تستخدم للمعونة الإنسانية حول ميناء الحديدة.

جاء ذلك في بيان بشأن اليمن، صدر عن مديري اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات عقب اجتماع في جنيف الاثنين.  وتعقد اللجنة الدائمة للوكالات الإنسانية اجتماعها الموسع مرتين سنويا لمراجعة التحديات الإنسانية الرئيسية التي تواجه العالم.

وأعرب المسؤولون رفيعو المستوى عن “الجزع إزاء التدهور المأساوي في الأوضاع خلال الأشهر الأخيرة،” قائلين إن “ملايين الأرواح أضحت الآن في خطر”.

ودعا المجتمعون “جميع الأطراف إلى السماح للوكالات الإنسانية بالوصول بشكل أفضل ودون عوائق إلى المحتاجين، واتخاذ إجراءات عاجلة إضافية لتعزيز الاقتصاد”.

وفيما تسعى الوكالات إلى الحصول على دعم دولي من أجل تلبية احتياجات الأكثر ضعفا في اليمن خلال عام 2019، قال المسؤولون “الأهم من ذلك، إننا نحث جميع الأطراف على الذهاب إلى السويد لحضور المحادثات التي يعقدها المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيثس، والتحاور بجدية، والاتفاق على إجراءات لتخفيف الوضع”.

يشار إلى أن اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات هي الآلية الأساسية للتنسيق بين وكالات المساعدة الإنسانية، حيث تجمع الشركاء الرئيسيين العاملين في المجال الإنساني من منظومة الأمم المتحدة وخارجها

وتأسست اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات في يونيو 1992 تمشيا مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 182/46. بشأن تعزيز المساعدة الإنسانية. وتعمل اللجنة تحت قيادة منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ.

وتقوم اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات بوضع سياسات إنسانية، وتوافق على تقسيم واضح للمسؤولية عن مختلف جوانب المساعدة الإنسانية، وتحدد أوجه الثغرات في الاستجابة وتعالجها، كما تدعو إلى التطبيق الفعال للمبادئ الإنسانية.

ووفقاً لبرنامج الأغذية العالمي، فإن الوضع الأمني في الحديدة “يتدهور بسرعة” ويهدد المساعدات الإنسانية للمدينة والمناطق المحيطة بها، حيث تكون الإمدادات الغذائية منخفضة للغاية.

ومن المعروف أن العنف المستمر هو جزء من هجوم شنته قوات التحالف التي تدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا الحديدة ابتداء من شعر يونيو / حزيران الماضي.  ويمثل هذا التصعيد الأخير الخطورة الأكبر منذ ثلاث سنوات من الصراع بين القوات الحكومية المدعومة من دول التحالف والمعارضة  وأنصارها، والتي تسيطر على ميناء الحديدة والعاصمة صنعاء.

وتصر الأمم المتحدة على أن ميناء الحُديدة يمثل أهمية بالغة للجهود الإنسانية في اليمن، لأنه بوابة رئيسية للغذاء والوقود والأدوية في البلد الفقير الذي يستورد كل احتياجاته اليومية تقريبا.  وعلى الرغم من تدهور الوضع الأمني، فإن عمليات برنامج الأغذية العالمي مستمرة. كما صرح السيد فيرهوسيل، المتحدث الرسمي باسم البرنامج.  وأكد أن برنامج الأغذية العالمي “سيبذل قصارى جهده لضمان استمرار عمليات الإغاثة الإنسانية في جميع أنحاء المنطقة دون انقطاع”.

*القدس العربي

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها