نشر : ديسمبر 5 ,2018 | Time : 02:42 | ID : 179031 |

أعضاء بارزون بالكونغرس یؤکدون علي ضلوع بن سلمان في قتل خاشقجي

شفقناـ‌‌ بعد إفادة قدمتها رئيسة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية خلف أبواب مغلقة بمجلس الشيوخ، أكد أعضاء بارزون من الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، بأنهم باتوا على يقين، أكثر من أي وقت مضى، بأن محمد بن سلمان ضالع في مقتل خاشقجي.

 

 

قال أعضاء بارزون بمجلس الشيوخ الأمريكي اليوم الثلاثاء (الرابع من ديسمبر/ كانون الأول 2018) إنهم على يقين أكثر من أي وقت مضى بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ضالع في قتل الصحفي جمال خاشقجي، وذلك بعد أن سمعوا إفادة مديرة وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) بشأن القضية.

 

وأعلن سيناتوران جمهوريان بارزان، هما بوب كروكر وليندزي غراهام أنه “لا يوجد أي شك” لديهما بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان متواطئاً في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في موقف يناقض موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وصرح رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بوب كوركر، للصحفيين عقب إطلاع مديرة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) مجموعة صغيرة من أعضاء مجلس الشيوخ في جلسة مغلقة على تفاصيل القضية: “ليس لدي أي شك في أن ولي العهد أشرف على جريمة القتل وكان يتم إطلاعه على الوضع طوال عملية القتل”.  وطالب كوركر ترامب بأن “يقف ويقول في الأيام القليلة المقبلة إن أمريكا لا تؤيد القتل وإلا سيتحرك الكونغرس”.

 

أما السناتور الجمهوري ليندزي غراهام، الذي دعا ترامب إلى اتخاذ موقف أكثر تشدداً من الرياض بسبب مقتل خاشقجي، فصرح بعد الجلسة أنه يعتقد بأن ولي العهد السعودي “ضالع في جريمة قتل خاشقجي على أعلى مستوى ممكن”.

وكتب غراهام في تغريدة على حسابه في موقع “تويتر” يقول: “السعودية حليف استراتيجي. العلاقة جديرة بالحفاظ عليها، ولكن ليس على حساب كل شيء”.

 

وفي نفس السياق، قال مصدر أمريكي لوكالة رويترز الثلاثاء إن إدارة الرئيس ترامب ستطلع كل أعضاء مجلس النواب على وضع السعودية يوم الثالث عشر من ديسمبر/ كانون الأول. كذلك ستقوم مديرة السي آي إيه جينا هاسبل باضطلاع قادة مجلس النواب على ما تملكه من معلومات حول مقتل خاشقجي.

 

وقدمت مديرة وكالة المخابرات المركزية، جينا هاسبل، إفادة خلف أبواب مغلقة لزعماء عدة لجان بمجلس الشيوخ الثلاثاء بشأن قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها