شرطة كربلاء تنهی فتنة الصرخي ومقرب منه یؤکد فقدان 156 من اتباعه وهو في مكان امن

شفقنا – كشف مصدر مقرب من محمود الحسني الصرخي، مساء الاربعاء، عن إخلاء الصرخي إلى مكان امن داخل مدينة كربلاء بعد سيطرة القوات الامنية على مكتبه، واكد أن 56  من اتباع الصرخي سقطوا بين قتيل وجريح بالاشتباك مع القوات الامنية التي داهمت المكتب الواقع، جنوبي كربلاء، وفيما أشار إلى اعتقال 100 آخرين كانوا داخل المكتب قبل إحراقه من قبل القوات الامنية، لفت إلى أن الحكومتين المحلية والمركزية رفضتا التفاوض مع الصرخي.

 

وقال المصدر في حديث إن “قوة من سوات ومكافحة الشغب داهمت في الساعة، العاشرة من ليل أمس الثلاثاء، مكتب محمود الصرخي الواقع في منطقة سيف سعد، جنوبي كربلاء”، مبينا أن “اشتباكا مسلحا اندلع بين اتباع الصرخي والقوة الامنية، مما أسفر عن مقتل 21 من اتباع الصرخي وإصابة 35 آخرين بجروح”.

 

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الاشتباكات استمرت بشكل متقطع حتى الساعة الـ12 من ظهر الاربعاء، بمشاركة طائرة مروحية قامت بإطلاق النار على منزل  الصرخي من سلاح رشاش بشكل كثيف”، مشيرا إلى أن “القوات الامنية دخلت بعدها إلى المكتب واعتقلت اكثر من 100 من اتباعه واضرمت النار بداخله”.

 

وتابع المصدر وهو مقرب من الصرخي أن ” الصرخي انسحب مع مجموع من اتباعه بشكل تكتيكي من مكتبه وهو موجود حاليا في مكان امن داخل مدينة كربلاء”، مشيرا إلى أن “الحكومتين المحلية والمركزية رفضتا التفاوض مع مكتب المرجع الصرخي لحل القضية سلميا واصرتا على استخدام القوة”.

 

وكانت قيادة شرطة محافظة كربلاء اعلنت، الأربعاء، ( الثاني من تموز 2014)، أن “زمرة ضالة ومستهترة” تعرضت لفوج الدعم والإسناد وعناصر حماية عدد من المسؤولين الحكوميين جنوبي المدينة مساء أمس، وفيما بيّنت أن القوات الأمنية ردت عليهم بشكل فوري وحاصرت مقرهم “المعبأ بأسلحة غير مرخصة”، اكدت فتح ممر امن لمن سلم نفسه منهم، لافتة الى انتهاء العملية صباح الاربعاء وعودة الأمن الى وضعه الطبيعي في المحافظة.

 

وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية قال، الأربعاء، إن الصرخي غادر مقره في حي سيف سعد، جنوبي كربلاء، إلى “جهة مجهولة”، وفيما أكد أن القوات الأمنية “مسيطرة” على الأوضاع في كربلاء ، بين شهود عيان أن “أعداداً كبيرة” من أنصار الصرخي قتلوا وجرحوا كما تم اعتقال آخرين.

 

فیما اعلنت مديرية شرطة محافظة كربلاء المقدسة انتهاء فتنة المدعو «محمود الصرخي» في المحافظة “متهمة” اتباعه المسلحبن بالاعتداء على القوات الامنية ومحاولة تشكيل ميليشات مسلحة.

 

وقال مدير علاقات واعلام شرطة كربلاء العقيد «احمد الحسناوي» في بيان له ان “بعض المحسوبين على اتباع الصرخي بكربلاء قاموا بالاعتداء على عناصر من الاجهزة الامنية”.

 

وبين ان “مجموعة مسلحة تمادت وتعرضت على فوج الدعم والاسناد كما اعتدت على حمايات بعض المسؤولين مستهترة بكل القيم والمباديء واسفر التعرض عن استشهاد اثنين وجرح عدد اخر الامر الذي استدعى الرد الحازم والفوري من جانب الاجهزة الامنية”.

 

واوضح الحسناوي ان “القوات الامنية طاردتهم الى اوكارهم وضبطت صنوف الاسلحة غير الخاضعة لسلطة الدولة كان الهدف منها انشاء مليشيات ومجموعات مسلحة خارجة على القانون، واستطاعت الاجهزة الامنية دحر شرور الفتنة”.

 

وأضاف انه “من منطلق الانسانية نظمت القوات الامنية ممرا امنا لكل من يريد الرجوع منهم بعد القاء سلاحه، والوضع الامني حاليا مستتب وانتهت هذه الفتنة” بحسب قوله.

 

وكانت السلطات الامنية في كربلاء فرضت حظرا شاملا للتجوال اليوم بعد وقوع اشتباكات مسلحة بين قوات الجيش ومسلحين من اتباع المدعو محمود الصرخي الخارجين عن القانون مساء الثلاثاء.

 

وتضاربت الانباء عن اعتقال او هروب الصرخي بعد مداهمة القوات الامنية منزله في منطقة “سيف سعد” جنوب كربلاء وضبطها اسلحة وذخائر فضلا عن اعتقال عدد من اتباعه المسلحين.

 

النهایة

وکالات

المقال السابقداعش تقذف محيط العسكريين وتنبش قبر النبي يونس وتخطف 40 شبكيا وتفجر مساجد
المقال التاليالسيستاني هو العراق