السعودیة تستمر بالقصف وتراهن لإعادة هادي للحكم وسط دعوة صالح للحوار ورفض انصار الله

شفقنا العراق – تساءل كثيرون في خضم إعلان السعوديّة عن وقف “عاصفة الحزم”، ما كان الهدف من هبوبها على الأرض اليمنيّة، ولماذا شاءت السعوديّة التوغّل بمغامرة غير محمودة النتائج، في ظرف يحتاج إلى استقراء سعوديّ للمراحل المقبلة في ظلّ التبدّلات الاستراتيجيّة في الخيارات الأميركيّة على قاعدة الاتفاق الواضح مع إيران، وتاليًا القضاء على الإرهاب الطالع من الفكر الوهابيّ بحروفيّته المغلقة؟

ما ينبغي الإشارة إليه، بأنّ السعوديين أوقفوا العاصفة بعد انكشاف كلّ الأوراق أمام رسوخ الأطروحات الجديدة. لقد لفظ العقل الأميركيّ، ومن جوفه هذه المرّة، ذلك التماهي ما بين الدولار والبترول في الآفاق السياسيّة الواسعة والترجمة الاقتصاديّة السائدة، والتوجهات الأمنية الرائجة حديثًا. وتلاقى بلفظه الجذريّ مع الرؤية الروسيّة في استخراج جيو-سياسيّات جديدة ومتوازنة، تأبى آحاديّة إسرائيليّة، وهيمنة خليجيّة، واستنهاضًا لنيو-عثمانيّة مستعمرة. فدخلت المنطقة ومن البوابة اليمنيّة جوهر الاتفاق الإيرانيّ-الدوليّ بإلحاح أميركيّ وترحيب روسيّ.

ماذا حصل حتّى تغيّرت المعطيات بالعمق؟

ليس من خلاف في الأساس حول محتوى دخول السعوديين اليمن. وما عرف من المعطيات أنّ السعوديين ألحّوا على الأميركيين بالدخول في الحرب، إلاّ أنّ الأميركيين وعلى لسان وزير الخارجية جون كيري، أجابهم ولماذا لا تدخلون الحرب في اليمن، بعض المحللين قارنوا بين جواب كيري لوزير الخارجية السعودية سعود الفيصل المتحمّس للمعركة بحسب بعض الأوساط، وكلام إيبريل غلاسبي لصدّام حسين لكي يدخل الكويت معتبرًا حينذاك بأدبياته هو أنّها جزء من العراق… فكانت النتيجة أن خسر صدام الكويت ومن ثمّ العراق. عاصفة الحزم، بدورها منحت القوى المتطرّفة زخمًا كبيرًا وبخاصّة تنظيمي “داعش” و”القاعدة”، فضلاً عن أنّها بلغت مرحلة التهديد الجيو-سياسيّ، للمواقع المحيطة باليمن، وبخاصّة الموقع الإيرانيّ. تحرّكت البوارج الإيرانيّة في محيط البحر الأحمر ممّا اثار ريبة الأميركيين، وبحسب أوساط دبلوماسيّة جرى اتصال بين الوزيرين جون كيري ومحمد جواد ظريف، تمّ الاتفاق بعد ذلك على توجيه إنذار للمملكة لوقف الحرب، لكونها ستؤدّي إلى حرب كبرى في المنطقة ستزعزع أساساتها وستستفيد بحسب بعض المعطيات الدقيقة القوى التكفيريّة والمتطرّفة ويؤدّي ذلك إلى فرض شروطها على اللاعبين فيها. في الوقت عينه وجد الأميركيون أنفسهم محرجين ليس فقط تجاه الإيرانيين وليس تجاه تفعيل اتفاقهم معهم، بل تجاه موقعهم في الحرب على الإرهاب. ذلك أنّ دعمهم أو تشجيعهم بالحدّ الأدنى للدخول السعوديّ التبس جدًّا حين تمّ التغاضي عن حراك “القاعدة” و”داعش” في بعض المناطق والمواقع اليمنيّة… هذا رصده الروس، فكان التنبيه الروسيّ والمتماهي مع التنبيه الإيرانيّ… على ضوء ذلك حصل اتصال واضح بين الرئيس الأميركيّ باراك أوباما والملك السعوديّ سلمان بن عبد العزيز، أوقف السعوديون “عاصفة الحزم” من دون تقدّم عسكريّ، ليطلق حراكًا آخر باتجاه حلّ سياسيّ جديد من اليمن ومنه إلى المنطقة.

وفي الوقت عينه، لا يمكن إغفال العامل السعوديّ الداخليّ في التأثير على واقع الحرب وموقعها ومحتواها. فثمة فريق في العائلة المالكة داخل المملكة اعترض على الحرب وتمّ البلوغ إلى انقسام داخليّ صامت، وهذا الانقسام بإمكانه تهديد موقع المملكة ودورها. وقد ثبت أن الحرب في اليمن هددت موقع السعوديّة بصورة مباشرة، والتهديد في حقيقته غير محصور فقط بإطاره الداخليّ، بل له أن يتوسّع بتهديد موقع السعوديّة ودورها السياسيّ في المنطقة ككلّ.

وبتقييم بسيط لنتائج الحرب اليمنيّة، يزيّن للقارئين بالعمق السياسيّ، بأنّ المملكة خسرت كثيرًا. بعض الأوساط السياسية الناقدة اشتركت في التقييم من باب النقد المجرّد، فقرأت بأنّ السلوك السعوديّ خلا كليًّا من الرؤى الاستراتيجيّة القائمة في مثل تلك الحالات على المقاربة بين الربح والخسارة بحسابات دقيقة. فجاء السلوك مشوبًا بفجوات واسعة وخطيرة، سبّبته تلك الانفعاليّة المستندة إلى الأحلام التاريخيّة بخصوص اليمن شاءوا استرجاعها، وليس من إدراك بأن تلك الأحلام، ليس لها من تجسيد أو توظيف على أرض الواقع. حلم صدام حسين بالكويت، فاحترق، وحلم السعوديون باليمن فاحترقوا من بعد أن خسروا حروبهم ما بين سوريا والعراق، وظلّ الرئيس بشار الأسد رقمًا صعبًا في المعادلة. ما بين بلاد الرافدين وبرّ الشام شنّ السعوديون حربهم على النظامين بالواسطة ففشلوا في الخطوط العريضة، وبخاصّة بوجود اللواء قاسم سليماني في تكريت ومحيطها. فكيف وقد شنوا حربهم بصورة مباشرة على اليمن؟

لا يمكن وفي معرض التقييم، إغفال موقع الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله إلى جانب “أنصار الله”، في الصراع من خلال الخطابين الأخيرين. فبدا متقدّمًا وثابتًا أكثر من الدور الإيرانيّ نفسه. فهو استطاع أن يثبت بأنّ توصيف الحرب في اليمن بين العرب والفرس أو المجوس، توصيف أجوف وأخرق، لا يستند إلى معطيات علميّة واضحة، إذ اليمن عربيّ قبل الإسلام وفي الإسلام وبعده، والمعركة عند الأمين العام للحزب تخاض لتثبيت عروبة اليمن، لكون الحوثيين هم عرب أقحاح. وبيّن بدوره لمن سمع الخطاب الأخير يدقّة واضحة، بأنّه ليس هو من ينتظر أيّ توجيه من الإيرانيين، بل هو من يوجّه الإيرانيين في المنطقة لأدوارهم وبخاصّة في إشارته للمسؤول الإيرانيين بعدم زيارة المملكة بعد رفضها استقبال أحمد جواد ظريف، بعكس الرهانات القائمة عند بعض الأفرقاء اللبنانيين، وهم من سعوا بها لحجز تذاكر لهم في الصراع على أرض اليمن ومنها إلى الساحة اللبنانيّة.

بعد تلك الحرب، يمكن لنا توقّع تغييرات واضحة ترسم مع الحلول السياسيّة المطلوبة في اليمن وسوريا والعراق. ستأتي الحلول من باب الاتفاق الإيرانيّ-الدوليّ وبخاصّة الأميركيّ، وانعطافه استراتيجيّا على دول الخليج، وقد صيغ بدوره بترحيب روسيّ. تلك القوى ستولّف الحلّ، وتاليًا سيفتح باب التفاوض السياسيّ، ليس قبل حسم الحرب على الإرهاب والتي وبحسب مصادر أمنية وسياسيّة ستتّجه إلى المزيد من الجديّة والصفاء، بعد أن تقمّطت بضباب سميك. وتعترف بعض المصادر الغربيّة بأنّ الأميركيين بعد انكشاف المواقع في اليمن، سيتخلّون عن مفهوم الاستهلاك للأوراق التكفيريّة، وهي تخطّت صلاحيّتها وانقلبت على مفبركيها وممولّيها ومصدّريها. لن يكون ثمّة حلّ برسوخ تلك القوى واتجاهها إلى ترميد المنطقة وفرض شرائعها وتدمير الحضارات في ربوعها، بل حتمًا سيتمّ قلعها من جذورها رويدًا رويدًا، ومعركة القلمون-عرسال المنتظرة تدخل في تلك الحسابات الواضحة.

أين موقع لبنان بتركيبته المسيحيّة-الإسلاميّة؟ لبنان هو البلد الوحيد، المؤّهل لنضوج التسوية بدءًا من أرضه، وقد اقترب زمانها. معظم الأطراف على أرضه ذاقت أنّ الخلل يبيح العنف، وليس باستطاعته احتمال الخلل في ظلّ ملفات متراكمة تختصّ بالوجود المسيحيّ فيه وامتدادًا إلى المشرق العربيّ، وتختصّ بخصوصيّة العلاقات المسيحيّة الإسلاميّة الأكثر نضوجًا وعقلانيّة في مدى المنطقة وقد زادها نضوجًا الكلام الصادر عن مفتي الجمهوريّة اللبنانيّة الشيخ عبد اللطيف دريان. وممّا لا شكّ فيه أنّ مفاعيل التسوية ستنطلق من رئاسة الجمهوريّة، في ظلّ قناعة شبه واضحة عند معظم الأطراف بضرورة انتخاب رئيس ينطلق من المحتوى المسيحيّ إلى المحتوى الوطنيّ، بمعرفته الدقيقة أنّ الحق اللبنانيّ هو حقّ مسيحيّ-إسلاميّ، والحقّ اللبنانيّ في إطار التسوية العامة ينبغي أن يكون حقًّا عربيًّا شاملاً.

هذا ما يمكن ارتقابه بعد عاصفة الحزم في اليمن ومنها إلى المنطقة بأسرها.

الشیخ نعیم قاسم : کلما طال العدوان علی الیمن کلما خسرت السعودیة أکثر فأکثر

کما أکد نائب الأمین العام لحزب الله الشیخ نعیم قاسم أنه کلما طال الزمن علی العدوان السعودی علی الیمن کلما خسرت السعودیة أکثر فأکثر ویوماً بعد یوم، مشددا علی أن الحل السیاسی فی الیمن هو المسار الصحیح’.

وفی کلمة ألقاها خلال رعایته حفل تکریم لمجموعة من الفتیات بلغن سن التکلیف فی مدارس الإمام المهدی (عج) بالضاحیة الجنوبیة لبیروت، قال الشیخ قاسم: إن ‘لکل بلد حدوده والشعب فی داخل کیان أی بلد هو الذی یختار نظامه السیاسی وطریقة حیاته، وإذ بنا نری بدعة جدیدة یقوم بها آل سعود بالاعتداء علی الیمن باسم عاصفة الحزم، تحت عنوان أنهم یریدون حمایة أمن السعودیة’.

وسأل: ‘هل من المعقول أن تقتل الشعب الیمنی أیها السعودی وتقول إنک تحمیه؟ فکیف تحمیه بقتله؟ أو أن ترید أن ترجع عبد ربه منصور المنبوذ الذی لم یبقَ له جماعة داخل الیمن؟’. وسأل أیضًا: ‘ما الفرق بین عدوان ‘إسرائیل’ فی غزة علی المدنیین وعدوان السعودیة فی الیمن علی الیمنیین؟’، مؤکدًا أن ‘النتیجة متشابهة’.

وقال: لقد ‘رأینا الفشل الذریع للسعودیة حیث أن «أنصار الله» والجیش الیمنی واللجان الشعبیة یسیطرون علی أغلب الیمن، ومدینة عدن بیدهم أیضاً، والتعاون قائم بین شمال الیمن وجنوبه’.

وأضاف الشیخ قاسم: ‘للمطبلین لـ«عاصفة الحزم» نقول، ها هی العاصفة تتداعی، وهزیمة السعودیة جلیة، وبروز القاعدة بفعل أعمال العدوان بدأ یلوح فی الأفق، ولن ینال أولئک الذین یطبلون لهذه العاصفة إلاَّ الخیبة والهزیمة.. للأسف من یقولون إنهم یحرصون علی الواقع العربی هم الذی یتصرفون بطریقة تؤذی هذا الواقع العربی’.

وتوجه الشیخ قاسم إلی الداخل اللبنانی قائلاً: ‘من کان ینتظر انتخاب رئیس الجمهوریة نتیجة للتطورات الإقلیمیة، نقول له: إنها بعیدة جداً لأن التطورات لن تکون لمصلحته، والخیار الوحید المطروح أمام اللبنانیین أن یتفقوا’.

وختم قائلاً: ‘نحن أعلنا بوضوح أن خیارنا بالرئاسة خیار لبنانی، ولکن جماعة «14 آذار» ینتظرون الأوامر السعودیة من أجل أن یقرروا فی مسألة الرئاسة، وقرارهم لیس بیدهم، وعلی هذا الأساس هم یعطلون انتخابات الرئاسة، وعلی هذا الأساس الأمر طویل إذا کانوا سیعتمدون علی رهانات خاسرة لطالما دخلت فیها السعودیة فی سوریا وفی المنطقة وفی کل المواقع’.

بلغاریا : القصف الجوی لایحل الازمة الیمنیة

ومن جهته قال وزیر الخارجیة البلغاری دانیئل میتوف خلال لقائه السفیر الایرانی عبد الله نوروزی الجمعة ان القصف الجوی لایحل الازمة الیمنیة .

وقال میتوف ان مواصلة الحوار السیاسی الوطنی هی السبیل الوحید لتسویة الازمة الیمنیة مؤکدا علی عدم جدوی القصف الجوی السعودی علی الیمن وقتل شعبه .

واشار الی التطورات الایجابیة فی المفاوضات النوویة بین ایران ومجموعة 5+1 معتبرا عودة ایران الی المجتمع الدولی والغاء الحظر ضدها بانه مهم للغایة لتنمیة التعاون الثنائی بین صوفیا وطهران .

تحالف السعودية يراهن على خرق في عدن لإعادة الرئيس هادي للحكم

عملية “إعادة الأمل”، التي تلت ضرب البنية التحتية في اليمن تبدو مراهنة على تحقيق خرق عسكري في الجنوب ولا سيما في عدن.

فالتحالف السعودي الذي يكثّف الحرب على محافظات تعز ولحج وعدن يأمل السيطرة الميدانية، بما يتيح له نقل حكومة الرئيس هادي إلى عدن، ومن ثَمّ عودة اليمن حديقة خلفية.

التحالف يعتمد في هذه المراهنة على مجلس الأمن الذي سيبحث في الحوار برعاية ممثل الأمين العام الجديد بعد إقصاء جمال بن عمر المتهم بالإشراف على اتفاقية السلم والشراكة.

التعويل على إجازة استخدام القوّة العسكرية في مجلس الأمن يبدو متعذراً بحسب دبلوماسيين غربيين في الأمم المتحدة، لكن مجلس الأمن المطمئن إلى مساعيه الحميدة في الانتقال السياسي، كما عبّر بان كي مون، يعوّل بدوره على التحالف السعودي في السيطرة على عدن تمهيداً لبدء الحوار في الحل السياسي الموعود.

في هذا الإطار يعوّل التحالف السعودي ومجلس الأمن كل منهما على الآخر بينما يشترط أنصار الله وقفاً لإطلاق النار قبل أي حديث في التفاوض، كما يشترطون حواراً من حيث توقف قبل الضربات الجوّية في اتجاه مجلس رئاسي وحكومة كفاءات.

شروط الجيش وأنصار الله تستند إلى قدرة ميدانية كما يدلّ تقدّمهم في مأرب وتعز وعدن أثناء الضربات الجوّية.

هذا الأمر قد يفسح المجال للتشكيك بجهود مجلس الأمن إذا كانت تبحث عن حل ممكن في المدى المنظور، أم أنها جهود في الوقت الضائع بانتظار تغيير المعادلات في المدى الأبعد كما يحدث في ليبيا.

أغلب الظن أن انتظار الوقت ربما يفوّت فرصة الحل الداخلي الأكثر أماناً لكنه لا يحمي من ارتدادات فائقة الخطورة.

صالح دعا إلى حوار يمني سعودي في جنيف (ا ف ب)

أنصار الله: كلام صالح عن الدعوة للقبول بقرار مجلس الأمن لا يعنينا

الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح يدعو إلى التصالح ووقف الاقتتال بين اليمنيين وحوار يمني يمني، ويدعو أنصار الله إلى القبول بقرارات مجلس الأمن الدولي مقابل وقف العدوان السعودي على اليمن، وقيادي في أنصار الله يعتبر أن كلام صالح لا يعني الحركة.

صالح دعا إلى حوار يمني سعودي في جنيف (ا ف ب)

وجه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح نداءً للشعب اليمني، دعا فيه إلى التصالح والعودة إلى حوار يمني – يمني، إضافة إلى حوار يمني – سعودي في جنيف.

ودعا صالح كذلك جميع الأطراف المتصارعة إلى وقف الاقتتال والعودة إلى الحوار.

وفي بيانه دعا الرئيس السابق أنصار الله إلى القبول بقرارات مجلس الأمن وتنفيذها مقابل وقف العدوان لقوى التحالف، كما دعا جميع الميليشيات وتنظيم القاعدة والمسلحين التابعين للرئيس عبد ربه منصور هادي إلى الانسحاب من جميع المحافظات وتسليمها للجيش والأمن.

قيادي في حركة أنصار الله قال للميادين إن نداء الرئيس السابق يعبر عن قناعاته ومصالحه ولا يعني الحركة في شيء.

واعتبر القيادي في الحركة أن بيان علي عبدالله صالح يؤكد عدم وجود تحالفات لأنصارالله معه.

عاصفة الحزم انتهت قولاً لا فعلاً مع استمرار الغارات (أ ف ب)

الجيش اليمني على مشارف مأرب وغارات سعودية على تعز والضالع وعدن

لم تتوقف الغارات السعودية على اليمن على الرغم من إعلان انتهاء العملية العسكرية. القصف يطاول العاصمة صنعاء وعدن وتعز وغيرها من المناطق اليمنية. الجيش اليمني بات على مشارف 6 كيلومترات من مدينة مأرب، ويتوقع أن يسيطر عليها خلال ساعات.

عاصفة الحزم انتهت قولاً لا فعلاً مع استمرار الغارات (أ ف ب)

أفادت معلومات للميادين بأن الجيش اليمني بات على بعد 6 كيلومترات من مدينة مأرب، وسط توقعات باستعادة السيطرة عليها خلال الساعات القليلة المقبلة.

وأفاد مراسل الميادين في اليمن باستشهاد 13 يمنيا ًفي غارات سعودية على تعز والضالع جنوب اليمن.

الطائرات السعودية كثفت غاراتها على المحافظات اليمنية لا سيما في عدن، كما استهدفت تعز ومأرب ومدينة زبيد في الحديدة غرب البلاد.

إلى ذلك  أعلنت وزارة الصحة اليمنية ارتفاع ضحايا الغارات السعودية على اليمن إلى 4100 شهيد وجريح، يأتي ذلك فيما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” أن 115 طفلاً على الأقل استشهدوا منذ بدء “عاصفة الحزم”.

وكانت طائرات التحالف السعودي استهدفت مطار عدن ومعسكر بدر ومحيط قصر المعاشيق وجزيرة العمال في المدينة. كما أغارت على المنطقة الممتدة من ساحل أبين لإلى معسكر الصولبان والمدينة الخضراء شمال عدن. الغارات السعودية طالت مستشفى في صرواح بمأرب ومنشآت مدنية أخرى.

المعارك على الأرض تستمر أيضاً. خورمكسر في عدن شهدت اشتباكات هي الأعنف من نوعها بين الجيش اليمني وقوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، بالتزامن مع استمرار المعارك في صرواح ومعسكر ماس. في الوقت الذي حقق فيه الجيش اليمني ومعه أنصار الله تقدماً في مأرب وسيطر على مناطق نفطية فيها.

تنظيم داعش ينشر تسجيلاً لعناصره في اليمن

ونشر تنظيم داعش شريط فيديو على الإنترنت زعم أنه تم تصويره في اليمن، وتظهر في الفيديو مجموعة من المسلحين الملثمين يقومون بتدريبات عسكرية في الصحراء.

قائد المجموعة توجه بكلمة أعلن فيها ولاءه لأبي بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش، كما توعد الحوثيين بالذبح.

العدوان السعودي يخلف ضحايا باليمن

عدوان جديد يخلف ضحايا؛ وجيش اليمن يصدّ هجوما للقاعدة

وکذلک استهدف العدوان السعودي في آخر اعتداءاته مدينة حرض الحدودية شمال اليمن بسلسة غارات اسفرت عن سقوط اكثر من عشر ضحايا بين قتيل وجريح.

وقصف العدوان المنشآت والمباني الحكومية وبينها المعهد الفني ومبنى المحكمة في مدينة الحوطة بمحافظة لحج جنوبي البلاد.

وفي غرب اليمن شن العدوان السعودي غارتين على مدينة الحديدة، ودمر جسرينِ ومبنى تاريخياً، واستهدفت موكب زفاف في مديرية دمت بمحافظة الضالع جنوبي اليمن.

كما استهدف عدة منازل في محافظة مأرب وسط اليمن، بعد ان قتل ستة مدنيين بينهم طفلان في تعز .

وفي مأرب أيضا، تمكنت اللجان الشعبية والجيش اليمني من السيطرة على موقع الزري المطل على مدينة مأرب، ودحرا مجموعة ارهابية في منطقة حمراء غربي المحافظة.

كما قتل في مأرب عدد كبير من عناصر القاعدة خلال محاولتهم السيطرة على مواقع تابعة للقوات الامنية اليمنية في اطراف المدينة، وقالت مصادر رسمية إن القوات الأمنية أسرت عدداً من عناصر القاعدة، بعد أن تصدت لمحاولة تسلل لهم إلى بعضِ المواقع.

تظاهرات تعمُّ أرجاء البحرين تضامنا مع الشعب اليمني

تظاهرات تعمُّ أرجاء البحرين تضامنا مع الشعب اليمني

وایضا شهدت العديد من مدن البحرين وبلداتها يوم الجمعة، تظاهرات تحت شعار “جمعة كفى يا آل سعود”، معبّرين عن تضامنهم مع شعب ‫‏اليمن ورفض استمرار الاحتلال السعوديّ للأراضي البحرينيّة.

ورفعت الجماهير في التظاهرة التي دعت إليها القوى الثوريّة المعارضة، اليافطات التي تطالب القوّات السعودية بالانسحاب من البحرين، ووقف عدوانها الغاشم ضدّ الشعب اليمنيّ، مؤكّدين أنّ الفشل والهزيمة والخسران هي المصير المحتوم لجميع الخطط التآمريّة الصهيوسعوديّة ضدّ الشعوب الإسلاميّة الحرّة.

وعلى الصعيد نفسه، قام العديد من الشباب الثائر بقطع الميادين، والشوارع العامّة، تعبيرًا عن استنكارهم لاستمرار العدوان السعوديّ الغاشم بحقّ المدنيين اليمنيين، ورفضهم لمشاركة النظام الخليفي في الحرب على اليمن.

نجل صالح يتوعد السعودية: سأريكم النجوم في عز الظهر

نجل صالح يتوعد السعودية: سأريكم النجوم في عز الظهر

ومن جانبه توعد نجل الرئيس اليمني السابق، العميد أحمد علي عبد الله صالح المملكة العربية السعودية برد قاس.

وحسب موقع “راي اليوم” فإن أحمد علي قائد الحرس الجمهوري السابق، توعد السعودية بالقول “إنه سيري السعودية النجوم في عز الظهر”، وهو كناية عن أنه سيسبب لها المشاكل والمتاعب الكثيرة.

وأكد أحمد علي أنه لن ينسى للسعودية ما تفعله به وبوالده، وقال بنبرة التحدي: “الأيام بيننا”.

ولم يوضح الموقع أين ومتى وملابسات تصريحات نجل المخلوع.

من جانبه، دعا الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح امس الجمعة، حركة “انصار الله” الى الالتزام بقرارات الامم المتحدة، لوقف عدوان التحالف العربي بقيادة السعودية على اليمن.

وقال صالح في بيان نقله تلفزيون اليمن اليوم الذي يملكه: “ادعو انصار الله الى القبول بقرارات مجلس الامن وتنفيذها مقابل وقف العدوان لقوى التحالف”، كما دعا رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، الى حوار يمني سعودي تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف، ووجه نداء الى كل الأطراف لبدء حوار يمني داخلي، داعيا الى “التسامح” واطلاق “جميع الاسرى والمختطفين”.

واقترح صالح ان يتم تسليم جميع المحافظات “للجيش والامن ووضعها تحت امرة السلطات المحلية في كل المحافظات”.

وحكم صالح اليمن 33 عاما قبل ان تتم ازاحته من الحكم بالقوة في 2011، عبر تظاهرات عمت في جميع انحاء البلاد.

العدوان السعودي يجدد قصفه لمأرب والقوات اليمنية تسيطر على “الزري”

وافاد مراسل قناة العالم ان غارات سعودية استهدفت مواقع في محافظة مأرب بعد تمكن قوات الجيش واللجان الشعبية من السيطرة على نقطة “الزري”.

كما أفاد سكان محليون ان ما يعرف بـ«التحالف» الذي تقوده السعودية في عدوانها المستمر على اليمن، جدد اليوم، غاراته في محافظة مأرب شرق البلاد .

وأوضح السكان أن الطيران شنّ نحو 5 غارات في منطقة صرواح، غرب مأرب، من دون أن يتسنّى الحصول على معلومات إضافية بشأن ما أحدثته الغارات من خسائر.

وكان الطيران نفسه شنّ، مساء أمس، أربع غارات في المنطقة ذاتها، والتي تشهد منذ نحو أسبوعين معارك شرسة بين المجموعات العسكرية المسلحة الموالية للرئيس الفار عبد ربه منصور هادي في عدن من جهة، وبين قوات أنصار الله والجيش اليمني من جهة أخرى.

يأتي هذا بعد مرور ثلاثة أيام من إعلان المتحدث باسم ما يسمى «عاصفة الحزم»، أحمد عسيري، انتهاء تلك العملية وبدء مرحلة جديدة سياسية بعنوان «عودة الأمل».

ومنذ ذلك الحين، لا يزال طيران التحالف يشن غارات على مناطق عدة في اليمن، بينها عدن والضالع ومأرب (شرقاً) والحُديدة (غرباً).

هذا وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، اليوم، أن 115 طفلاً على الأقل قتلوا في اليمن منذ بداية الحملة الجوية التي أطلقتها في 26 آذار/مارس السعودية.

وقال الناطق باسم اليونيسف كريستوف بوليراك، في لقاء مع صحافيين، إن «115 طفلاً على الأقل قتلوا و172 آخرين أصيبوا بتشوهات». ومن أصل 115 قتلوا سقط 64 في الغارات الجوية و26 في ذخائر غير منفجرة أو ألغام. وقتل 71 من هؤلاء الأطفال في الشمال و44 في الجنوب.

لكن بولييراك قال إن الحصيلة الحقيقية للضحايا من الأطفال أكبر من ذلك في الواقع لأن عمليات التدقيق ما زالت جارية.

من جهة أخرى، قالت «اليونيسف» إنها قادرة على تأكيد أن 140 طفلاً على الأقل تم تجنيدهم من قبل الجماعات المسلحة منذ بدء تصاعد أعمال العنف في اليمن.

كوثري: السعودية تمنع المساعدات الإنسانية عن اليمن بدعم اميركي

ومن ناحیته دعا عضو لجنة الامنِ القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني اسماعيل كوثري، الامم المتحدة الى اتخاذ تدابير جادة حيال السعودية التي منعت طائرات ايرانية تحمل مساعدات انسانية الى اليمن من الهبوط في مطار صنعاء، مؤكداً ان السعودية تتلقى دعماً اميركياً لكل ما تقوم به من انتهاكات بحق الشعب اليمني.

وشدد النائب كوثري في اتصال مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة، على أن ما تقوم به الرياض يضاف الى جرائمها في استهداف الأبرياء والبنى التحتية في اليمن.

واكد ان ارسال طائرات المساعدات الانسانية الى اليمن تم بالتنسيق مع الامم المتحدة قبل ارسالها الى الشعب اليمني، مشيراً الى ان الطائرات الحربية السعودية منعت هبوط طائرات مساعدات ايرانية في العاصمة صنعاء لاغاثة الشعب اليمني المظلوم الاعزل.

شدد كوثري على ضرورة ان تتدخل الامم المتحدة للسماح بايصال المساعدات الانسانية الى المناطق المنكوبة باليمن

واوضح النائب كوثري، ان الطائرات السعودية تقصف الشعب اليمني الاعزل ثم تمنع وصول المساعدات الانسانية الى هذا الشعب، وتمنع كذلك من ان يتلقى الجرحى الذين يسقطون جراء غاراتها العلاج الطبي اللازم، مشدداً على ان الامم المتحدة التي دعت الى ايصال المساعدات الانسانية الى اليمن الا تكتفي بتقديم التوصيات وانما اتخاذ تدابير جادة لمنع الرياض من تكرار اجرائها الاخير وعدم سماح طائراتها الحربية للطائرات الايرانية الحاملة للمساعدات الانسانية من الهبوط في مطارات يمنية.

واضاف، ان السعودية كانت تعارض من الاساس مع اي اجراءات لارسال مساعدات انسانية الى الشعب اليمني، وتتخذ اساليب مخالفة للمبادئ الانسانية وتقصف الشعب اليمني، مشيراً الى ان المساعدات الانسانية الايرانية كانت تحوي تجهيزات ومعدات طبية حيث تعاني صنعاء من شحة من هذه المواد في ظل العدد الهائل من الجرحى.

وشدد كوثري على ضرورة ان تتدخل الامم المتحدة للسماح بايصال المساعدات الانسانية الى المناطق المنكوبة باليمن، وقال انه حتى في الحروب القائمة لابد ان يسمح بايصال المساعدات الانسانية الى المناطق المنكوبة.

واكد النائب كوثري: ان جمهورية ايران الاسلامية ستواصل مساعيها لايصال المساعدات الانسانية الى اليمن لانها تعتبر ارسال هذه المساعدات واجب انساني، اضافة الى نقل ومعالجة جرحى الاحداث الاخيرة في هذا البلد.

ولفت النائب كوثري، الى انه بسبب دعم الولايات المتحدة الاميركية للمملكة العربية السعودية، تقوم الاخيرة بهذه الانتهاكات الخطيرة للانسانية من دون ان تلقى اي ردود فعل على هذه السلوكيات، داعياً الدول والمنظمات الدولية ان تمنع القتل والابادة التي يتعرض لها الشعب اليمني، وتسهيل ايصال المساعدات الانسانية من كافة الدول ومنها ايران.

واكد ان جمهورية ايران الاسلامية كانت قد اعلنت دوماً على انه ليس هناك اي خيار عسكري لحل وتسوية الازمة اليمنية غير الحل السياسي والوحيد وذلك عبر الحوار الوطني بين الاطراف والمكونات اليمنية.

يشار الى انه الطيران الحربي السعودي منع اليوم الجمعة وللمرة الثانية طائرة ايرانية تحمل نساء واطفالا يمنيين جرى علاجهم ومساعدات دوائية وانسانية ايرانية من دخول اجواء اليمن.

ايران: السعودية لا تتعاون في ارسال المساعدات الانسانية لليمن

والی ذلک اكد مساعد وزير الخارجية الايراني في الشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان ان السعودية لا تتعاون في ارسال مساعدات انسانية الى اليمن ونقل الجرحى للعلاج.

واشار عبداللهيان خلال اتصال هاتفي اجراه اليوم الجمعة مع رئيس جمعية الصليب الاحمر الدولية بيتر ماور، الى تدهور الاوضاع الانسانية في اليمن، داعيا المجمتع الدولي الى مزيد من التحرك لارسال مساعدات انسانية الى هذا البلد.

وقال: “ان الهجمات العسكرية السعودية على اليمن لم تتوقف بشكل كامل وان هذه العمليات مستمرة ضد هذا البلد”.

واوضح عبداللهيان انه خلال اليوم وامس قامت طائرتان ايرانيتان محملتان بالمصابين اليمنيين الذين تلقوا العلاج في ايران وكانوا متوجهين الى بلادهم وكذلك كانتا تنقلان مساعدات انسانية خاصة الادوية، وبعد اخذ التصاريح القانونية توجهتا الى اليمن الا انه للاسف وبعد التدخلات السعودية غير الشرعية في الاجواء اليمنية وتلقيهما انذارا اضطرتا الى مغادرة اليمن والعودة الى ايران.

ولفت عبداللهيان الى حاجة الشعب اليمني الماسة للمساعدات الانسانية خاصة الطبية والدوائية، معلنا استعداد ايران للتعاون الجاد مع المنظمات الدولية لارسال مساعدات انسانية الى الشعب اليمني.

من جهته، قال ماور انه بعد اعلان وقف اطلاق النار من قبل السعودية بدات الجمعية جهودا واسعة لارسال مساعدات انسانية الى اليمن واجرت مشاورات مكثفة مع الرياض في هذا المجال.

واضاف: “ان البدء في عمليات الاغاثة بحاجة الى وقف كامل للعمليات العسكرية، وان الجمعية تبحث عن طريق امن لارسال المساعدات ونقل المصابين اليمنيين”.

واكد ماور ان الجمعية ترحب بالتعاون مع الجمهورية الاسلامية في ايران لارسال مساعدات انسانية الى اليمن.

العدوان مستمر والجيش واللجان يواصلان ملاحقة القاعدة

وواصلت السعودية عدوانها على المحافظات اليمنية، في تعز استشهد ستة مدنيين بينهم طفلان وأصيب سبعة آخرون في غارة جوية استهدفت أحياء سكنية وسط المدينة. وقد اعلنت وزارة الصحة اليمنية ارتفاع عدد ضحايا العدوان الى اربعة آلاف ومئة شهيد وجريح.

هذا وتمكنت قواتُ الجيشِ اليمني واللجانِ الشعبيةِ من الوصولِ إلى مشارفِ مركزِ محافظةِ مَأرِب الجنوبية.

وعلى الرغمِ من الغاراتِ السعودية المتواصلة على الطرقِ المؤديةِ إلى مدينةِ مَأرِب، واصلت القواتُ المشتركةُ ملاحقةَ عناصرِ تنظيمِ “القاعدة” بعدَ انسحابِها من المناطقِ المشرفةِ على وسَطِ المدينة.

خبير في CIA : اليمن قد يغير ميزان القوى في المنطقة

لم يعد سراً إقرار الدوائر الاميركية بتنامي دور إيران الاسلامية “كقوة اقليمية”، لا سيما و أن “الازمة اليمنية ساعدت في ذلك” ، وما سينطوي عليه من صعود قوى كامنة إلى حد قريب، وأفول دول أخرى إستندت طويلاً على الحماية الاميركية لمستقبلها حيث صرح المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية غراهام فوللر، بأن “إيران هي القوة المحركة لتحالف جديد في الشرق الاوسط” .

وأضاف غراهام فوللر أن السعودیة وحلفاءها “تلقوا ضربة شدیدة مؤخراً” ، إذ شهدت المنطقة “انشقاقاً غیر متوقع لکل من ترکیا و باکستان” ، عن التحالف السعودی “بعد إعلانهما الانضمام له” .

و أوضح هذا الخبیر الاستخباراتی و السیاسی الامریکی المخضرم أن نواة الصراع فی المنطقة تتجه راهناً نحو “القضایا الایدیولوجیة والجیوسیاسیة، وتنطوی على رؤى مستقبلیة متباینة من شأنها إعادة ترتیب الخارطة الجیوسیاسیة للشرق الاوسط تتحدى طموحات الریاض”.

وأردف غراهام فوللر أن السعودیة تدرک على مضض أن إیران “ستخرج قریباً من تحت وطأة العقوبات الأمیرکیة”، وستترجم مکانتها کلاعب رئیس فی الساحة الاقلیمیة ، فضلاً عن مخاوفها التقلیدیة من “تمدد الثورة الایرانیة و الاطاحة” بالتشکیلات الملکیة القائمة، بل “وتحدیها المباشر للهیمنة السیاسیة والعسکریة الامیرکیة طویلة الأمد” فی المنطقة برمتها “ودعمها للقضیة الفلسطینیة” . وتطرق للتغیرات الداخلیة فی الدول الثلاث المذکورة بالقول إنها بمجموعها “تجسد فکرة الدولة الحدیثة المستندة إلى مؤسسات ومصادر اقتصادیة متنوعة وهیاکل اجتماعیة متطورة . وهی دول متعددة الاعراق” . و بالنسبة لترکیا فإن “إیران تعد أهم دولة لها فی الشرق الاوسط، اقتصادیاً وجیوسیاسیاً ومصدر توفیر للطاقة”.

و اعتبر فوللر أن “الکتلة الثلاثیة” المتشکلة “ستکون أکثر تقدمیة واعتدالاً” من السعودیة وحلفائها، وهو ما تحتاجه المنطقة فی الوقت الراهن.

نظام ال سعود يتحرك على وتر اذكاء الفتنة الطائفية والمذهبية في اليمن

وعمد الطيران السعودي إلى إلقاء منشورات تحريضية وطائفية ومذهبية في اليمن مدعياً أن المجازر التي يرتكبها والحصار البري والبحري والجوي واستهداف مقومات الحياة العامة وتدمير مخازن القمح والمواد الغذائية ومحطات الوقود ووسائل الإتصالات والطرقات والمدارس والمساجد والمستشفيات إنما لاجل تحرير اليمن من الغزو الفارسي ، حسب ماجاء في المنشورات التحريضية الوهابية.

وفی جولة لموقع أنصار الله فی اوساط الشعب الیمنی وخصوصاً العاصمة صنعاء ، أکدوا أن هذا الحدیث ( الغزو الفارسی ) إنما هو حجة تافهة وحقیرة من عدوان سعودی تافه وأحقر ، متسائلین : هل هذه الطائرات التی تلقی حمم صواریخها علینا إیرانیة ؟! هل الإسلحة المحرمة والطائرات التی تضرب بها مملکة قرن الشیطان وحلیفها الأمریکی إیرانیة ؟! هل تم إعلان الحرب الغاشم على الشعب الیمنی من طهران أم من الریاض ؟! وهل السفیر الإیرانی فی أمریکا هو من صرح بإن الحرب جاءت بالتنسیق مع العدو الصهیوأمریکی منذ أشهر أم سفیر النظام السعودی ؟ وهل تقلع الطائرات من طهران او مشهد أم من الریاض ومن بعض مدن المملکة وأساطیلها المشترکة مع العدو الامریکی فی البحر ؟!

کما تساءلوا أیضاً : هل الطائرات الإیرانیة هل من تنزل الأسلحة والعتاد للقاعدة والدواعش لقتل وذبح أبناء الشعب الیمنی مدنیین وعسکریین أم أنها طائرات سعودیة أمریکیة .

واضافوا حینما رأى العدوان أن اوراقه تحترق وتتساقط عمد إلى إذکاء الفتنة الطائفیة والمذهبیة من خلال دعم بعض الشخصیات لخلخة الجبهة الداخلیة التی باتت أکثر تماسکاً وصلابة واقدر على التعامل الحازم مع أی طارئ ، کما عمد إلى إلقاء منشورات تحریضیة وطائفیة ومذهبیة مدعیاً أن المجازر التی یرتکبها  إنما لاجل تحریر الیمن من الغزو الفارسی الذی بات فی أوساط الشعب الیمنی من المسخرة تصدیق هذا المصطلح بل وحتى تناقله .

مؤکدین أن هذا استهتار بالشعب الیمنی، فی حین أن الشعب بات أکثر وعیاً وأقدر على معرفة خصمه وعدوه ، ومعرفة الصدیق من العدو ، وأن دماء الآلاف من أبناء الشعب الیمنی رجالاً ونساءً ، أطفالاً ، کباراً وصغاراً لن تذهب هدرا ، وأن العدوان ما لم یتوقف تماماً فإن ملایین الیمنیین لن ینتظروا الحصار حتى الموت وهم یعرفون الطریق جیداً .

الامير طلال ين عبد العزيز يصف سلمان بالعاجز عن ادارة المملكة وينتقد مصر

کما ذكر مصدر مطلع لصحيفة (المنــار) المقدسية نقلا عن مقربين من الأمير طلال بن عبدالعزيز شقيق الملك السعودي أن هناك صراعات حادة داخل أجنحة “الحكم السعودي” وصفها طلال بأنها قد تقوض أركان مملكة آل سعود، واصفا الملك الحالي بأنه أعجز من أن يدير الحكم، وهو لا حول له ولا قوة أمام نجله محمد بن سلمان ، وولي ولي العهد محمد بن نايف، وهما لا يتمتعان بكفاءة وخبرة، متوقعا صراعا حادا بين الاثنين في المستقبل القريب.

ویرى الأمیر طلال أن الملک السابق کان أسیرا لدى جناح بندر بن سلطان وسعود الفیصل، لذلک، کانت هناک أخطاء تدل على عدم الحکمة وبعد النظر والانصیاع التام للرغبات الشخصیة، فی سیاق “التحصین” فی مواجهة الخصوم داخل العائلة الحاکمة.

وقال المصدر أن طلال بن عبدالعزیز بعث الى شقیقه الملک سلمان قبل عملیات “عاصفة الحزم” أی العدوان على الیمن بأن یعزز الحکم ویبدد الخلافات داخل العائلة، قبل الانتقال لضرب الیمن، واصفا الیمن بأنها تشکل خطرا على السعودیة وتهدد استقرارها، وکان لا بد أولا من التحقق من جدیة باکستان ومصر فی المشارکة فی الحرب على الیمن، وینتقد طلال بن عبدالعزیز الدولتین الباکستان ومصر واصفا ایاهما بالمتخاذلتین، وعن الموقف الترکی، یقول شقیق الملک بأن الرئیس أردوغان ساهم فی جر شقیقه وأرکان حکمه الى الحرب “المتسرعة” لأنه یرید تزعم العالم الاسلامی.ویضیف المصدر أن طلال قلق من العلاقات المتوترة بین أبناء الملک السابق وبین أبناء کل من سلمان ونایف بن عبدالعزیز، فی حین یرى أبناء سلطان بن عبد العزیز خطرا على أفراد العائلة جمیعها، ویتمنى شقیق الملک مشارکة فاعلة من الأردن وأمریکا وبریطانیا وفرنسا فی دعم سیاسة المملکة ویرفض فی نفس الوقت انتقاد العلاقات المتطورة بین تل أبیب والریاض.

النهایة

متابعات شفقنا العراق

المقال السابقمعصوم: نطمح بإقامة علاقة ممتازة مع تركيا تحترم السيادة الوطنية
المقال التاليغزة: مؤسسات حقوقية تنتقد سن كتلة حماس البرلمانية قانون “التكافل الوطني”