نشر : يناير 9 ,2019 | Time : 04:44 | ID : 181516 |

#رهف محمد… قصة معاناة الفتيات السعوديات أم مؤامرة ضد المملکة؟

شفقنا-خاص- رهف محمد قنون إسم تم تداوله كثيرا من قبل وسائل الإعلام العربية والعالمية في الأيام الماضية ،قصة شابة سعودية هربت من أهلها بسبب معاملتهم السيئة لها. تروي الشابة رهف محمدعبر حساب حديث أنشأته على تويتر قصتها،قائلة إنها تبلغ من العمر 20عاماوغادرت على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الكويتية من بلادها إلى تايلاندهربا من تعنيف عائلتها.
حظيت قصة الشابة السعودية بدعم كبيرمن أنحاء العالم وأستدعت تدخل نشطاء ومنظمات حقوقية عالمية خاصة وأنها عبرت عن خشيتها حال العودة إلى عائلتهاوحتى حين وصول والدها إلى تايلاند وبرغم الدعم من المنظمات الدولية إلى أن لايزال كان الخوف يسيطر عليها.

وقالت بأنها تلقت تهديدات من سفارة بلادها إذ أقدمت على الهرب من دون جواز سفرها المحتجز لدى السفارة فيما نفت السفارة السعودية في تايلاند أي تقاريرتذكرأن الرياض طلبت تسليم الشابة.فيما قال جوزيبي دي فينسنتيس ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في تايلاند في بيان”قد يستغرق الأمر لدراسة الحالة وتحديد الخطوات المقبلة “وأضاف “نحن ممتنون بشدة لأن السلطات التايلاندية لم ترحل القنون رغما عنها ووفرت لها الحماية”وأكدت منظمة العفو الدولية على ضرورة حصول رهف محمد على ضمانات عادلة وفعالة ضد الترحيل والحصول على حماية دولية.

وتضامن معظم الناشطون مع هذه الفتاة وشجعوها للإستمرار في طريقها وأن مافعلته يستحق التقدير غير أن هناك كثير من حياتهن تشابه قصة رهف ولكن مجبرات على الإستمرار خوفا من مجتمعهن وعوائلهن.

وشجاعتها في الدفاع على حقوقها درس لكل من سلبت عنه حريته والتاريخ سيروي قصتها وأنها حطمت كل القيود وتحررت من حياة وصفوها بالعبودية وستكون مصدرفخر لكل فتاة سعودية.

وإنتقدوا بشدة العادات والتقاليد التي تحكم المجتمع السعودي وأن مايحصل هو نتيجة المعاملة القاسية للفتيات السعوديات ويجب المساواة في المعاملة بين الجنسين في العوائل السعودية ولوحظين الفتيات السعوديات بمساحة أكبرمن الحرية لما تم إستغلالهن من بعض الجهات المعادية.

 

فيما رأى الكثيرين أن تم التعامل مع الموضوع بإنحيازية وأن هناك قصص كثيرة تتشابه مع قصة رهف ولكن لم يحصلن على هذا المستوى من الإهتمام و إستغل الإعلام هذه القضية ضد المملكة العربية السعودية وأنها مستهدفة من جهات متعددة ومايحصل هي مؤامرة من الأعداء لتشويه سمعة المملكة.

وكانت هناك تغريدات معادية لرهف محمد متهمينها بالشذوذ الأخلاقي وأنها غير لائقة بكل هذا الإهتمام وأنها أعلنت عن توجهاتها المعادية والبعيدة عن الدين غيرأن هناك الكثير الذي يتمتع به المواطن السعودي وأن الحياة في السعودية ليس كما توصف.

وكثيرمن كان خارج دائرة الضد أو مع ونظر إلى القضية من منطلق إنساني بحت وأن الحرية حق كل إنسان بغض النظر عن توجهاته وجنسيته وليس هناك مايمنع أن تختار فتاة سعودية مصير حياتها داخل أو خارج المملكة وحتى في حال أنها لاتعاني من معاملة سيئة من قبل أسرتها فمن حقها الطبيعي أن تفكر بالهجرة وشكل الحياة التي تطمح إليها، متمنين لها النجاح في مسيرتها.

ولعب الحراك النسوي في العالم العربي والسعودي خاصة دور مهم في نجاح قضية رهف محمد وأكدن على مساندة بعض للوقوف في وجه ماتعانيه الفتاة السعودية وأن العادات والتقاليد هي التي تتحكم في العوائل السعودية.

فيما إنتقدت المراة السعودية وبشدة عدم التفاعل من قبل الرجل السعودي خوفا من تحرر المرأة السعودية والمطالبة بحقوقها.

تختلف الأراء حول قصة رهف محمد الفتاة السعودية ولكن الأبرز ما في الموضوع،التفاعل العالمي التي حصلت عليه ما يزيد في إحتمال تكرار حالات مشابه من قبل فتيات في العالم العربي والسعودي بشكل خاص نتيجة الواقع الإجتماعي والثقافي للأسرومكانة الفتيات فيها.

النهایة

www.ar.shafaqna.com

 

www.ar.shafaqna.com/ انتها