نشر : يناير 10 ,2019 | Time : 05:48 | ID : 181646 |

إستغراب العراقیین و أصابع إتهام تائهة…موجة ذعر على التویتر بعد تغريدة الوزارة الخارجية الإسرائيلية

شفقنا-خاص-أثار خبر زيارة وفود عراقية لإسرائیل موجة من الإنتقادات الواسعة في الشارع العربي في الأیام الأخیرة. وتصاعدت الإنتقادات بعد إعلان وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون عن شطب العراق من قائمة “دول العدو”( التي تشمل لبنان وسوريا والسعودية واليمن وإيران) حيث وقع مرسوما يجيز التبادل التجاري مع بغداد.

وطالب حسن الكعبي النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي بالتحقيق في صحة الزيارة، والكشف عن أسماء المسؤولين الذين زاروا الأراضي المحتلة، بمن فيهم أعضاء مجلس النواب قائلا إن قضية زیارة الأراضي المحتلة خط أحمر ومسألة حساسة للغاية بالنسبة للمسلمين في كافة أنحاء العالم.

لكن ردة فعل الشارع العربي والشعب العراقي خاصة كان أشد بكثير. و اعربوا ناشطون علی التویتر عن رفضهم عن أي تطبیع مع إسرائيل مؤکدین علی حرصهم للقضية الفلسطينية رغما من محاولة حكام ورؤساء بلادهم على تطبیع العلاقات مع اسرائیل. وذكر البعض بأن مايحصل حاليا هي محاولة من الحكام وليست الشعوب. والحكام لايملكون القدرة على إستمالة الشعب العربي في التطبيع مع إسرائيل.

وكانت هناك تغريدات تؤكد على إستهداف الشعب العراقي  وأن إسرائيل تعمدت علی إبقاء القضية مجهولة إلى حد ما لتسبب إنشقاقات في صفوف الشعب العراقي  وزرع بذر الفتنة والشک في  صفوف الاحزاب السياسية الأمر الذي يزيد من إحتمال وقوع إشتباكات أو حروب أهلية.

لكن أكد عزت الشابندر العضو السابق في مجلس النواب العراقي ضرورة التأكد من الخبر قبل نقله والبحث في مصداقيته. وأضاف الناطق الرسمي باسم القائمة العراقية السابق بأن ماحصل من ذكر أسماء وتبادل الإتهامات قبل التريث والتدقيق كان خطأ فادحا وهناك من ضم صوته إليه وأكد على البحث في مصداقية الخبر.

وأشارالبعض إلى التحولات والتصريحات الأخيرة في الدول العربية وأن مايحصل هو بداية التطبیع مع إسرائيل وأنهم من يحاولون إنشاء علاقات مع هذا الکیان المحتل.

وهناك من أعربوا عن رأيهم بسخرية، قائلين أن ليس هناك سبب يدعوا للإستغراب وأن الكثير من رؤساء العرب والعراق يزورن إسرائيل في السر ويبرمون الصفقات معها حفاظا على مناصبهم وللحصول على الدعم من جانبها.

فهل الذي يحصل يعكس واقع حكام العرب وأن هناك صفقات سياسية خلف الستار؟ وهل ماحصل في الفترة الأخيرة من تبادل الزيارات بين الدول العربية وإسرائيل هو مؤشر على خروجها من القائمة السوداء؟ أم أنها مجرد تلاعب من قبل الإسرائیلیین؟ وإذا صح الخبر٬ يبقي السؤال الأهم: کیف یعاقب العراقیون الشخصيات السنية والشيعية والزعماء المحليين االذین جلبو هذا العار للشعب العراقي؟

النهایة

www.ar.shafaqna.com

www.ar.shafaqna.com/ انتها