نشر : يناير 10 ,2019 | Time : 19:19 | ID : 181694 |

بالصور..إحیاء الذكري السنویة لرحیل آیة الله رفسنجانی، وروحانی یؤکد إن الفقید كان رمزا للإعتدال

شفقنا – أقیمت الذكري السنویة الثانیة لرحیل آیة الله هاشمی رفسنجانی صباح الیوم الخمیس فی مركز المؤتمرات الدولیة فی طهران، بحضور رئیس الجمهوریة حجة الاسلام حسن روحانی، وسدانة مرقد الامام الخمینی (رض) حجة الإسلام السید حسن الخمینی، وعائلة الامام الراحل (رض) وایضا الفقید آیة الله هاشمی رفسنجانی؛ الي جانب كبار الشخصیات السیاسیة والعسكریة وسفراء الدول الأجنبیة.

 

ومن بین الشخصیات الرفیعة الاخري المشاركة فی هذه المراسیم، یشار إلي النائب الاول للرئیس الایرانی اسحاق جهانغیری، و وزیر الأمن حجة الاسلام سید محمود علوی، ورئیس مكتب رئاسة الجمهوریة محمود واعظی، ومساعد رئیس الجمهوریة للشؤون الإقتصادیة محمد نهاوندیان، و وزیر التربیة والتعلیم محمد بطحائی، ومساعد رئیس الجمهوریة فی الشؤون البرلمانیة حسین علی امیری، و وزیر الإتصالات وتقنیة المعلومات محمد جواد آذری جهرمی، ومساعد الرئیس الایرانی فی الشؤون العلمیة والتقنیة سورنا ستاری، و وزیر الثقافة والارشاد الاسلامی سید عباس صالحی، ومساعدة رئیس الجمهوریة فی شوون المرأة والاسرة معصومة ابتكار، و رئیس منظمة التخطیط والمیزانیة محمد باقر نوبخت.

 

وفی كلمة له بالمناسبة، اكد رئیس الجمهوریة حجة الاسلام حسن روحانی إن الفقید آیة هاشمی رفسنجانی كان رمزا للإعتدال والوسطیة السیاسیة؛ مشیرا إلي التاریخ النضالی للفقید فی مرحلتی ما قبل الثورة الاسلامیة وبعدها.

 

ولفت روحانی إلي مقولة سماحة قائد الثورة الاسلامیة الشهیرة حول ایة الله هاشمی رفسنجانی، انه ‘لا أحد یصبح لدی (بمثابة) هاشمی رفسنجانی’؛ مؤكدا أن هذه المقولة تدل علي المكانة المرموقة التی بلغها الراحل ایة الله هاشمی رفسنجانی.

 

وأضاف رئیس الجمهوریة أن التدبیر والحنكة لدي الفقید جعلت منه قائدا قدیرا فی ساحة الحرب؛ مردفا ان رفسنجانی كان حكیما بكل معني الكلمة.

 

وفی هذا السیاق، نوّه روحانی الي ستراتیجیة ودبلوماسیة الراحل ایة الله هاشمی رفسنجانی ودوره الكبیر فی انهاء الحرب المفروضة العراقیة (خلال عهد صدام المقبور) ضد ایران وتحقیق النصر فی هذه الحرب.

 

وتحدث الرئيس روحاني في كلمته حول دور آية الله هاشمي رفسنجاني البارز في مرحلة ما قبل انتصار الثورة الاسلامية وما بعدها في العديد من المجالات والشؤون، بدءا من تاسيس الجمهورية الاسلامية ومرحلة الحرب المفروضة من قبل نظام صدام ومن ثم مرحلة البناء والاعمار، خاصة دوره في الاعتلاء بقدرات البلاد الدفاعية وتاسيس البرنامج النووي السلمي.

 

ونوه الرئيس روحاني الى الدور الذي لعبه المرحوم آية الله هاشمي رفسنجاني خلال فترة الحرب وقال: عندما كنت اتحدث الى الامام الخميني (ره) كان يسألني هل حدثت بذلك آية الله خامنئي ورفسنجاني، الشيخ رفسنجاني كان مسؤولا عن الحرب في مرحلة الدفاع المقدس، وكان يتمتع بخصائص فريدة وبالذكاء ولطالما كان يساءل عن تفاصيل الحرب .

 

وفيما لفت الى ان المرحوم الفقيد كان صعب المراس ولكنه كان صبورا ايضا، أضاف : هاشمي رفسنجاني كان سياسيا محنكا ومنظرا استراتيجيا .

 

وأوضح روحاني ان المرحوم هاشمي حقق لإيران مفاخر في الصناعة الدفاعية، قائلا، اننا نفتخر بها وهي صناعة الصواريخ حيث سنقوم خلال الاسابيع القادمة بإطلاق قمرين اصطناعيين تحملها صواريخنا، ان من صنح صواريخ في ايران كان هاشمي.

 

وأضاف، اذا كنا اليوم نمتلك قدرة الدفاع فهي من أثار المرحوم هاشمي واذا كنا نمتلك التقنية الحديثة فهي من اثار المرحوم هاشمي، فهو لم يرتبط بتيار محدد بل كان فوق التحزبات.

 

النهایة

 

www.ar.shafaqna.com/ انتها