نشر : يناير 14 ,2019 | Time : 05:09 | ID : 181936 |

زيارة قريبة للرئيس الايراني الى العراق

شفقنا- أعلن وزير الخارجة الايراني محمد جواد ظريف خلال لقاءه رئيس تحالف الاصلاح والاعمار عمار الحكيم عن “زيارة قريبة للرئيس الايراني حسن روحاني للعراق”.

وكشف وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عن قرب زيارة رئيس بلاده حسن روحاني الى العراق. وذلك خلال لقاء له مع رئيس تحالف الاصلاح والاعمار عمار الحكيم.

وقال مكتب الحكيم في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه ان “رئيس تحالف الاصلاح والاعمار عمار الحكيم استقبل اليوم بمكتبه في بغداد، وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، بحضور قيادات التحالف”.

من جهته اشاد ظريف بـ”الدور السياسي الذي لعبه السيد عمار الحكيم وتحالف الاصلاح والاعمار”، واصفا سياسته بالحكيمة”.

واكد ان “ترسيخ الديمقراطية العراقية محط اعتزاز وفخر الجمهورية”، كاشفا عن زيارة قريبة للرئيس الايراني حسن روحاني للعراق”.

يذكر ان وزير الخارجة الايراني محمد جوادظريف وصل يوم الاحد الى العاصمة بغداد في زيارة رسمية تستغرق عدة ايام، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وخاصة بالمجالات الاقتصادي والتجارية.

وقال مكتب الحكيم في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه ان “رئيس تحالف الاصلاح والاعمار عمار الحكيم استقبل يوم الاحد بمكتبه في بغداد، وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، بحضور قيادات التحالف”.

واكد الحكيم خلال البيان ان “على جول المنطقة ان تفهم طبيعة التحالفات السياسية في العراق العابرة للعناوين المذهبية والقومية باتجاه العنوان الوطني والوقوف على الحياد الايجابي بينها”، مبينا ان “تحالف الاصلاح والاعمار بما يمثله من تنوع وبمقابله تحالف البناء بما يمتلكه من تنوع متغير مهم وايجابي ومؤسس لمرحلة تحالفات قادمة على تشكيل جناحي العملية السياسية الموالاة والمعارضة”.

واضاف ان “العلاقة بين ايران والعراق علاقة ستراتيجية وان العراق داعم لايران فيما يتعلق بالعقوبات والحصار المفروض عليها”، معتبرا “العقوبات الاحادية سابقة خطيرة في العلاقات الدولية والالتزام والامتثال للقانون الدولي والسياقات الدولية في ذلك”.

ودعا الحكيم الى “علاقات اكبر من منطلق المصالح المشتركة في مجال الاقتصاد والعلاقات الاقتصادية ومكافحة الارهاب”، مشيرا الى ان “العراق يمر بمرحلة جديدة طوى صفحة الانتخابات وشكل حكومة جديدة”.

وتابع ان “الانسحاب الاميركي من سوريا وعودة السفارات العربية لدمشق تمثل مؤشرا ايجابيا”، مطالبا بـ”استكمال ملف الحل السياسي والسلمي في سورية وفي اليمن”.

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها