نشر : يناير 20 ,2019 | Time : 13:23 | ID : 182336 |

إفتتاح القمة العربية الاقتصادية في بيروت في غياب سوريا ومقاطعة ليبيا

شفقنا – في ظل تدابير أمنية مشددة وقطع طرقات من المطار إلى مكان إنعقاد القمة وبغياب سوريا ومقاطعة ليبيا، إفتتح الرئيس اللبناني ميشال عون القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في بيروت بعد أخذ الصورة التذكارية للمشاركين وبينهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

البداية كانت مع كلمة لوزير المال السعودي محمد بن عبد الله الجدعان الذي كانت ترأس بلاده الدورة السابقة للقمة، حيث دعا إلى توحيد الجهود لمواجهة التحديات وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك وتعزيز التجارة العربية والنظر إلى مصالحنا العربية المشترك وتبني السياسات المحفّزة للسياسات البينية. وقدّم اقتراحاً لتعديل دورية انعقاد القمة الاقتصادية كل 4 سنوات لتُدمج بالقمة العادية حيث يكون بند التنموية بنداً مستقلاً.

ثم تكلم الرئيس ميشال عون وأكّد في خطابه أمام الوفود العربية أن “زلزال حروب متنقلة ضرب منطقتنا والخسائر فادحة” لافتاً إلى “أننا لسنا اليوم لمناقشة أسباب الحروب والمتسببين بها، إنما لمعالجة نتائجها المدمرة على الاقتصاد في بلداننا”.

ودعا “المجتمع الدولي لبذل كل الجهود وتوفير الشروط لعودة آمنة للنازحين السوريين خصوصاً للمناطق المستقرة التي يمكن الوصول إليها”، مشدداً “على ضرورة عدم ربط ذلك بالتوصل لحل سياسي”. ولفت إلى “أننا عملنا على اقتراح مشروع بيان ختامي يصدر عن القمّة حول أزمة النازحين واللاجئين نظراً لانعكاسات هذه الأزمة الخطيرة على اقتصاد دولنا ولما تشكّله من مخاطر وجودية على النسيج الاجتماعي القائم في المنطقة”.

وأعلن عون تقدّمه “بمبادرة ترمي إلى اعتماد استراتيجية إعادة الإعمار في سبيل التنمية ووضع آليات فعالة وفي مقدمها تأسيس مصرف عربي لإعادة الإعمار والتنمية يتولّى مساعدة جميع الدول والشعوب العربية المتضرّرة على تجاوز محنها”.

وأكّد عون أن لبنان دفع الثمن الغالي جراء الحروب والارهاب ويتحمّل منذ سنوات العبء الاكبر لنزوح السوريين والفلسطينيين، مشيراً إلى أن “الاحتلال الإسرائيلي مستمر بعدوانه وعدم احترامه القرارات الدولية”.

وتمنى “أن تكون هذه القمة مناسبة لجمع كل العرب فلا تكون هناك مقاعد شاغرة “، مؤكداً أن كل الجهود بُذلت من “أجل إزالة الأسباب التي أدت الى هذا الشغور إلا أن العراقيل كانت أقوى ونأسف لعدم حضور الإخوة الملوك والرؤساء ولهم ما لهم من عذر لغيابهم”.

كما رأى عون أن حال التعثر الداخلي والتبعثر التي يعيشها الوطن العربي أخطر من الاحتلال معتبراً أنّه معلوم أن “كل مملكة تنقسم على ذاتها تخرب وكل بيت منقسم على ذاته لا يثبت”.

ثم كانت كلمة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أكد فيها “أن الوقائع التي شهدها العالم العربي أثبتت أن التنمية والأمن والاستقرار هي حلقات في منظومة واحدة مترابطة”، وقال “أشعر بالحزن لعدم مشاركة ليبيا في القمة وللظروف التي أوصلت الامور إلى هذه النقطة لأن ليبيا ولبنان بلدان عزيزان ونأمل ان تتم معالجة هذا الأمر”.

وبعد توالي إلقاء كلمات رؤساء الوفود العربية ينكبّ المؤتمرون على إصدار البيان الختامي في ظل معلومات من الأمانة العامة للجامعة العربية تفيد أن وزير الخارجية جبران ‏باسيل نجح في إخراج صيغة لبيان خاص بعودة النازحين السوريين تتلاءم مع المصلحة الوطنية وتحظى بتوافق الدول العربية عليها وقد تم إدراجها في البيان الختامي.

وتجدر الإشارة إلى أن أمير قطر غادر القمة بعد الجلسة الافتتاحية عائداً إلى بلاده.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها