نشر : يناير 20 ,2019 | Time : 18:48 | ID : 182355 |

تنديد فلسطيني بقرار الاحتلال الإسرائيلي إغلاق مدارس “أونروا” في القدس

شفقنا- قوبل قرار مجلس الأمن القومي في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تنفيذ خطة رئيس بلدية الاحتلال السابق نير بركات القاضية بإغلاق مدارس ومؤسسات “أونروا” في القدس بدءاً من العام الدراسي المقبل، بتنديد شديد، كونه يندرج في إطار تهويد مدينة القدس. ويشمل القرار ثلاث مدراس لـ “أونروا” في شعفاط، تضم 1200 طالب وطالبة، بالإضافة إلى مدراس الوكالة الابتدائية في كل من وادي الجوز، وفي سلوان وهي للبنات، وفي صور باهر. ويتلقى في المدراس الثلاث ما يقارب 700 طالبة وطالبة تعليمهم المدرسي.
واعتبرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، في تصريح لها، قرار الإغلاق “إهانة مباشرة للمجتمع الدولي واستهانة واستخفافاً بقوانينه وقراراته ومؤسساته”.

وقالت في تصريح باسم اللجنة التنفيذية، اليوم الأحد: “إن هذه الخطوة الاستفزازية تستهدف بشكل فعلي ومتعمد اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم المكفولة بالقانون الدولي والدولي الإنساني، كما أنها تستهدف أيضاً القدس ومؤسساتها، وذلك في إطار استراتيجية دولة الاحتلال القائمة على تهويد المدينة المقدسة وتعزيز سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري وبسط السيطرة على جميع مناحي الحياة فيها، وفرض وقائع جديدة على الأرض”.

وأضافت “إن مدارس الوكالة ومؤسساتها وجدت قبل احتلال إسرائيل لأراضي عام 1967 بتكليف دولي، وهي ليست صاحبة سيادة وإنما قوة احتلال، كما أن اللاجئ الفلسطيني هو ضحية إقامة دولة إسرائيل وهي السبب الرئيسي في تشرده وحرمانه من أرضه وممتلكاته، ولا يحق لها تغيير ولاية وواجبات ومسؤوليات أونروا كما حددتها الأمم المتحدة”.

ولفتت إلى أن هذه الممارسات تأتي نتيجة الغطاء الأميركي السياسي والقانوني والمالي لدولة الاحتلال وقرارات وخطوات الإدارة الأميركية الأحادية وغير المسؤولة تجاه الحقوق الفلسطينية المشروعة، ومنها وقف تمويل “أونروا” بالكامل، وإعادة تعريف وضع اللاجئين الفلسطينيين، وغيرها من القرارات الهادفة إلى إنهاء جميع قضايا الوضع النهائي بما فيها القدس المحتلة واللاجئون وحق العودة.

وأكدت أنه لا يحق لإسرائيل “القوة القائمة بالاحتلال” فرض إرادتها على المجتمع الدولي أو استهداف مؤسساته، مطالبة حكومات العالم أجمع وأعضاء المجتمع الدولي بالارتقاء إلى مستوى تحدي هذه القرارات والإجراءات الإسرائيلية والأميركية، والتدخل فوراً لضمان عدم تنفيذ مثل هذه الخطوات التدميرية، وإنقاذ احتمالات السلام العادل والحفاظ على سلامة النظامين القانوني والسياسي العالميين.

*العرب الجديد

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها