نشر : يناير 22 ,2019 | Time : 02:44 | ID : 182447 |

إصابة اكثر من 100 اسير فلسطيني في سجن عوفر الاحتلالي

شفقنا- قال نادي الأسير الفلسطيني إن أكثر من مئة أسير في معتقل “عوفر” الصهيوني أصيبوا واحترقت ثلاث غرف بالكامل، جراء الاقتحامات المتتالية التي نفذتها  قوات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال على أقسام الأسرى يوم الاثنين، واستخدمت خلالها الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والغاز، والقنابل الصوتية، والهراوات، والكلاب البوليسية.

وأضاف نادي الاسير في بيان صحفي أن غالبية الإصابات بين صفوف الأسرى كانت بالرصاص “المطاطي”، ونقل جزء كبير منهم إلى المستشفيات التابعة للاحتلال، وقد جرى إعادة بعضهم إلى المعتقل لاحقا، فيما بقي قرابة 20 أسيرا في المستشفيات.

وكانت قوات القمع نفذت اقتحاما أمس الاحد لقسم 17، واليوم أعادت اقتحام قسم 15، ولاحقاً نفذت اقتحاما بواسطة أربع وحدات هي: “درور، والمتسادة، واليماز، واليمام” طال كافة أقسام المعتقل، وعددها 10 أقسام، من بينها أقسام خاصة بالأسرى الأطفال.

وذكر نادي الأسير أنه ردا على الاقتحامات غير المسبوقة في معتقل “عوفر”،  قرر الأسرى الإعلان عن خطوات نضالية، ستتبلور خلال الساعات القادمة ومن كافة الفصائل، علما أن الأسرى ومنذ الأمس أرجعوا وجبات الطعام وأغلقوا الأقسام.

وفي هذا الإطار، أوضح نادي الأسير أن هذا الاعتداء لم يشهده الأسرى منذ أكثر من عشر سنوات، الأمر الذي ينذر بالخطورة الشديدة على حياتهم ومصيرهم، خاصة بعد القرارات التي أعلنتها حكومة الاحتلال حيال إجراءات جديدة ستنفذها بحق الأسرى والتي عرفت بتوصيات اللجان التي شكلها ما يسمى وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال جلعاد أردان.

وذكّر النادي بالاعتداء الذي نفذته قوات القمع في معتقل “النقب الصحراوي” عام 2007 الذي ارتقى خلاله الشهيد محمد الأشقر بعد إطلاق النار عليه.

وطالب نادي الأسير، مجددا، المؤسسات الحقوقية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي بضرورة التدخل لوقف التصعيد والاعتداء الوحشي الذي يتعرض له أسرى معتقل “عوفر”، البالغ عددهم  1200 أسير.

بدوره، حمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، حكومة الاحتلال الصهيوني وإدارة معتقل “عوفر” على وجه الخصوص، المسؤولية الكاملة عن الجريمة البشعة بحق المعتقلين، والمستمرة لليوم الثاني على التوالي، المتمثلة باقتحام الأقسام والغرف بشكل انتقامي وحشي وجنوني.

وأضاف اللواء أبو بكر، في بيان صحفي أن “المئات من عناصر وحدات القمع (المتسادا، واليمام، واليماز، والدرور)، ينفردون بالأسرى وينكلون بهم، حيث تم اقتحام القسم 17 أمس الساعة الرابعة فجرا، واستمرت العملية اليوم باقتحام أقسام 11، 12، 15″، مشيرا إلى أن وحدات القمع المقتحمة كانت مدججة بكل أنواع الأسلحة، ترافقها الشرطة والكلاب البوليسية.

وأشار إلى أن عدد الإصابات في صفوف الأسرى وصل حتى هذه اللحظة إلى ما يقارب 150، تنوعت بين الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والغاز المسيل للدموع وغاز  الفلفل، وأصيب آخرون نتيجة الاعتداء عليهم بالهراوات والعصي ومهاجمتهم من قبل الكلاب البوليسية، كما لا يعرف مصير 20 أسيرا لم تتم إعادتهم إلى الأقسام بعد نقلهم للمستشفيات.

ونقلت الهيئة عن الأسرى في معتقل “عوفر”، أن الاعتداء عليهم كان من خلال فتح باب الغرف بشكل منفرد، ومباشرة إطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل في الوقت ذاته، وأشاروا إلى أن هذه أشرس عملية اقتحام واعتداء يتعرضون لها، وأن وحدات القمع انسحبت إلى خارج الأقسام لكنها ما زالت في المعتقل.

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها