نشر : يناير 25 ,2019 | Time : 03:40 | ID : 182672 |

في استجابة سريعة لدعوة أردوغان.. “المرأة الخارقة” تتوجه لتركيا للتحقيق في اغتيال خاشقجي

 

شفقنا- في استجابة سريعة وحاسمة للدعوة التي وجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتوجه نحو تحقيق دولي في اغتيال الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، أكدت وكالة “رويترز” للأنباء عن المحققة “أجنيس كالامارد” افرنسية الجنسية لتركيا الأسبوع المقبل للبدء في إجراءات التحقيق.

 

وقالت “كالامارد” التي تشغل منصب مقررة الأمم المتحدة المعنية بالقتل خارج نطاق القضاء والإعدام الفوري والتعسفي، إنها “ستنقل نتائج تحقيقها في مقتل خاشقجي لمجلس حقوق الإنسان في حزيران /يونيو المقبل” .

 

وزادت المحققة بأنها “ستقيم خطوات الحكومات، ردا على مقتل خاشقجي، ودرجة مسؤولية الدول والأفراد عن الجريمة” .

 

ومن يعرف المرأة الفرنسية، والتي توصف “بالمرأة الخارقة في مجال قضايا حقوق الإنسان”، حسب شبكة إفيكس (شبكة عالمية تدافع عن حرية التعبير وتروج لها)، إضافة إلى كونها رائدة لمجموعة واسعة من الشؤون المتعلقة بحقوق الإنسان خلال حياتها المهنية، مع إسهامات قوية في الأوساط الأكاديمية، والمجتمع المدني، وفي الأمم المتحدة، يدرك أن وقوع الاختيار عليها لم يكن من فراغ بعد تسلمها هذا المنصب عام 2016.

 

وبالنسبة لموقفها من اغتيال “خاشقجي”، فقد سبق وأن أدلت بتصريحات حول الجريمة في 26 أكتوبر/تشرين اول الماضي أكدت فيه أنّ جريمة قتل جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول هي “إعدام خارج نطاق القضاء” ارتكبته السعودية، مطالبة بفتح تحقيق دولي في هذه القضية.

 

وأكدت الخبيرة الأممية ضلوع المملكة في عمليات الاغتيال، إذ قالت خلال مؤتمر صحافي في نيويورك، وقتها أنّه “حتى المملكة العربية السعودية نفسها أقرّت بأنّ الجريمة تمّت عن سابق تصوّر وتصميم وبأنّ مسؤولين في الدولة ضالعون فيها”.

 

وتساءلت حينها “هل تصرّف هؤلاء باسم الدولة أم لا هو أمر لا يزال يتعيّن البحث فيه وتوضيحه. ولكن من حيث أقف، من وجهة نظر القانون الدولي لحقوق الإنسان، فإنّ هذه كلّها علامات على إعدام خارج نطاق القضاء، وإلى أن يثبت لي خلاف ذلك، علينا أن نفترض أن الحال هو كذلك”.

 

وكان وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، كشف الخميس، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمر بالتحضير لفتح تحقيق دولي بشأن قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

وحول صعوبة المهمة، قالت في ذلك الوقت إنه “نظراً إلى طبيعة الجريمة، وإلى الضحيّة، وإلى الأشخاص المتورّطين فيها، وإلى موقع حصولها داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، ولأننا نتحدّث عن جريمة ضد صحافي، ولأنّ مكافحة العنف ضد الصحافيين هي أولوية رئيسية للأمم المتحدة ولعدد من الدول الأعضاء، لكل هذه الأسباب، نعتقد أنّ تحقيقاً دولياً يجب أن يحصل”.

 

وأضاف تشاووش أوغلو، في تصريحات صحفية، أن تركيا أجرت تحقيقا عادلا وشفافا في قضية الصحفي خاشقجي.

 

وأوضح: “لقد حان الوقت لإجراء تحقيق دولي في قضية خاشقجي”، مشيرا إلى أن “هناك دولا عدة لم يسمها، حاولت التغطية على جريمة القتل، وطي القضية”.

النهایة

www.ar.shafaqna.com/ انتها