نشر : يناير 27 ,2019 | Time : 21:18 | ID : 182824 |

هكذا فشل الرقيب العسكري في منع الاسرائيليين من تغطية مقابلة السيد نصر الله

شفقنا-استعد الناطقون الرسميون في اسرائيل لاحباط أية نتائج تفرضها مقابلة سيد المقاومة اللبنانية حسن نصر الله على الناخب الاسرائيلي، إستعدوا سياسيا وأمنيا وعسكريا للتدخل من خلال إختيار عناوين معدة سلفا وتوزيعها على وسائل الاعلام العبرية والاجنية والدولية العاملة في اسرائيل، لكن الخطة فشلت وبقي الرقيب العسكري وحيدا في عناوينه “السخيفة” و”المستهترة” التي لم ترق الى مستوى الانتباه الذي حصلت عليه المقابلة.
وفي اشارة الى رغبة كل صحفي اسرائيلي، وحاجة كل وسيلة اعلام عبرية الى تغطية الامر بنفسها وعلى طريقتها، ذهب الجميع الى قراءة عاجلة وفورية لكل ما يتعلق بالمقابلة…
شيمريت مائير رئيسة تحرير المصدر الاسرائيلي نشرت على تويتر تعليقها على العبارات التي يعلّقها حسن نصر الله على جدار مكتبه وخصوصا الاية القراّنية (ادخلوها بسلام آمنين) في اشارة الى فلسطين. وتساءلت هل يقصد بذلك الانفاق التي سيدخل المقاتلين منها الى الجليل.
“اسرائيل هيوم” الصحيفة الأقرب الى قلب نتانياهو وحزب الليكود اليميني نشرت على صدر صفحتها صورة ملونة للسيد حسن نصر الله وكتبت تحتها: عملية الانفاق فل استخباري اسرائيلي.
اما موقع “واللا” فاختار عنوانا استفزازيا ضد الحكومة الاسرائيلية، ومع صورة لحسن نصر الله وهو يبتسم كتب الموقع على لسانه: تفاجئنا ان الاستخبارات الاسرائيلية اكتشفت متأخرة وجود انفاق.
اما صحيفة “هاّرتس” اليسارية فاختارت نفس الاسلوب الساخر من المخابرات الاسرائيلية: كنا نتوقع ان تكتشف المخابرات الاسرائيلية هذه الانفاق عام 1996!!
صحيفة “يديعوت احرونوت” كبرى الصحف العبرية صبّت زيتا على نار الصدمة فكتبت “لعل هناك انفاق اخرى لم تكتشفها اسرائيل”.
اما القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي فاختارت عنوانا يصف القلق في قلوب الاسرائيليين.
اما القناة 13 فتحدثت بصورة ملونة وكبيرة عن سلامة صحة سيد المقاومة.
موقع “ماكو” الاكبر على الهواتف الذكية واصل ما بدأته المواقع والصحف الاخرى وتحدثت عن هزيمة المخابرات الاسرائيلية وحكومة نتانياهو في عملية درع الشمال الهزلية.

وبصورة اجمالية فان السيد حسن نصر الله احتل عناوين الصحافة العبرية قبل ان يتمكن الرقيب العسكري الاسرائيلي من فرض سخافة عناوينه باللغتين العربية والعبرية على الجمهور الاسرائيلي.

وكالة معا
www.ar.shafaqna.com/ انتها