نشر : يناير 28 ,2019 | Time : 05:03 | ID : 182844 |

إحتجاجات فنزویلا تعید النقاش حول الربیع العربي ومغردون يصفون التوترات بالربيع الفنزويلي

 

شفقنا-خاص-الأحداث والتحولات المتسارعة حول تولي الحكم في فنزويلا ، بات خبرا يتصدر المواقع والصحف وصفحات التواصل الإجتماعية في الأيام الماضية والتي جاء بصراع جديد بين الدول الكبرى .
فكانت هناك تغريدات متعددة على تويترحول الأوضاع في فنزويلا وشبه العديد هذه التوترات بماحصل في الدول العربية من ثورات على نظام الحكم، واصفين إياها بالربيع الفنزويلي والربيع اللاتيني.


ومايحصل من ثورات في العالم هوإمتداد لمافعله الشعب العربي الذي ألهم سائر الشعوب بقوته على الوقوف في وجه الإستبداد والديكتاتورية والسير نحو الديمقراطية وحرية التعبير،مؤكدين على تحرك العالم بأسره في هذا الإتجاه.


لكن رأى البعض أن ليس هناك أي تشابه بين مايحدث في فنزويلا وماحدث في العالم العربي، وأن الشعب الفنزويلي رغم كل الثروات يعاني شتي الأزمات بسبب الدكتاتورية والظلم والفساد، بينما ماحصل في الدول العربية هي مؤامرة من الصهاينة والولايات المتحدة واصفين ثورات الشعوب العربية بالربيع الصهيوني والهمجي على حد تعبيرهم.


وأن الداعم الأساسي للثورات هي الولايات المتحدة الأمريكية التي جاءت بالدمار للبلدان العربية تحت عنوان دعم حرية الشعوب فيما كان الغرض الأساسي منها هو توجه الدول للمسار الذي يخدم مصالحها في المنطقة وأن السيناريو نفسه يتكرر ولكن هذه المرة مع فنزويلا خاصة وأنها تعتبر واحدة من الدول الست التي بمقدورها تزويد العالم بمايقرب من نصف احتياجاته من البترول بحلول العام2020،مايجعلها محط الأنظاروطعمة للدول الكبري.

وبعيدا عن أوجه الشبه التي يجمع بين التوترات في فنزويلا والعالم العربي، كان هناك من يرى السبب لحدوث هذه الأزمة في سوء إدارة مادورو للحكومة، وماتواجهه فنزويلا من أزمات في الغذاء وتأمين الدواء والإقتصاد المتدهورلا يتناسب أبدا مع بلد، هوثاني أكبر احتياطي في النفط وكل مايحدث نتيجة الفساد والتخطيطات الفاشلة للحكومة وأن سياسة مادورو إستبدادية إلى حد كبير، مؤشرين بصور التضخم التي حصل في السنوات الأخيرة.

فيما كان هناك رأي مختلف تماما والذي يصف غوايدو بالخائن التي كان من المفترض معاقبته وأن كل مايحصل هي خيانة ضد الحكومة الشرعية.

وأن معاداة الولايات المتحدة لمادورو هي بسبب تأييده للقضية الفلسطينية مايجعله في نقطة مقابلة لأميركا وأن السبب واضح تماما لهذا الإنقلاب المدعوم من أميركا.
قائلين أنه لايمكن أن يحدث أي إنقلاب في العالم ولم يكتب له النجاح إلا اذا سمحت الولايات المتحدة، وماحصل من إعتراف ودعم للمعارضة من قبل واشنطن هو اكبر دليل على ذلك، وأكدوا أيضاعلى ضرورة الوقوف في وجه أميركا للحفاظ على كرامة الحكومة والشعب.

لكن خالف البعض هذه الفكرة وإعتبروا قضية فلسطين هي قناع يستعمله الحكومات لتحسين صورتهم و للتغطية على مايتم ممارسته من ظلم وإظطهاد ضد الشعوب .

وذكر البعض بما فعله حكام الدول العربية مع المعارضين في أوضاع مماثلة من إصدار فتاوي تمنع الخروج على أصحاب الحكم و إستعمال الصواريخ بذريعة محاربة الإرهاب دون الإلتزام بأي دستور وبعيدا عن الإنسانية.

تشهد فنزويلا كل هذه التوترات على خلفية إعلان المعارضة رفضها لشرعية الرئيس نيكولاس مادورو، وإعلان رئيس البرلمان تنصيب نفسه للبلاد، فضلا عن أزمة اقتصادية وسياسية عجزت عن تجاوزها منذ فترة طويلة.
يذكرأن أكثر من100شخص قتلوا على مدى أشهر بسبب عنف المظاهرات في 2017،ويخشى البعض بأن التاريخ يعيد نفسه. إذ فرأكثر من3ملايين شخص من فنزويلا في السنوات القليلة الماضية، ومن المتوقع أن مليون شخص إضافي سيقوم بالأمر ذاته هذا العام.

النهایة

www.ar.shafaqna.com

 

www.ar.shafaqna.com/ انتها