نشر : فبراير 4 ,2019 | Time : 13:46 | ID : 183428 |

“الموت البطيء” يهدد أكثر من 8 آلاف مصاب بالسرطان في غزة

شفقنا- قال مركز حقوقي فلسطيني، اليوم الاثنين، إن نحو 8515 مُصابا بالسرطان في قطاع غزة، يكابدون أخطارا متزايدة ويواجهون موانع تتعاظم أمام حصولهم على الرعاية الصحة المناسبة، للنجاة من المرض.

جاء ذلك في بيان صدر عن مركز الميزان لحقوق الإنسان (غير حكومي)، لتسليط الضوء على واقع مرضى السرطان بغزة، تزامنا مع اليوم العالمي للسرطان والموافق الرابع من شباط / فبراير من كل عام.

ومن بين إجمالي عدد الإصابات بالسرطان، رصدت وزارة الصحة الفلسطينية، وفق إحصائية نقلها المركز إصابة 608 أطفال بالمرض، بواقع 7% من مجموع الحالات.

وبحسب الوزارة، فإن عدد النساء المصابات بالمرض وصل إلى 4705 سيدات بنسبة 55.3% من إجمالي الحالات.

وحذّر المركز من تضاعف المعاناة النفسية والجسدية للمرضى بغزة نتيجة “ضعف الإمكانيات والنقص الدائم في المعدات والأجهزة التشخيصية والعقاقير والأدوية ومدخلات تشغيل المعدات الطبية والأجهزة العلاجية”.

وبيّن المركز أن العجز في الأدوية الخاصة بالمرضى، يعتبر من “أبرز التهديدات التي يواجهها المصابون بالسرطان بغزة”.

وبلغ متوسط نسبة العجز في الأدوية اللازمة لعلاج مرضى السرطان وأمراض الدم 58% خلال عام 2018 .

كما يشكّل استمرار فرض الحصار الإسرائيلي على القطاع وتقييد حركة الحركة والتنقل للمرضى، انتهاكا يهدد حياة المرضى ويحرمهم من الوصول إلى العلاج، بحسب المركز.

وبحسب المركز، فإن المرضى يعانون من “صعوبة السفر خارج قطاع غزة للخضوع إلى العلاج الإشعاعي، غير المتوفر في القطاع المحاصر، بالإضافة لغياب الأجهزة التشخيصية المناسبة، وتراجع المنظومة الصحية”.

وأشار إلى أن 38% من مرضى السرطان لم يتمكنوا من الوصول إلى المرافق الصحية خارج قطاع غزة لتلقّي العلاج، كما تعرّض 5 % من المرضى والمرافقين لهم للاعتقال خلال 2018.

ووثّق المركز وفاة 45 مريضا بالسرطان منذ عام 2016 وحتى 2018 بسبب القيود الإسرائيلية خاصة على معبر بيت حانون “إيرز”، شمالي القطاع.

وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة، منذ سيطرة حركة حماس عليه في يوليو/ تموز 2007.

ويحتاج تنقل الفلسطينيين بين قطاع غزة والضفة الغربية عبر معبر “إيرز”، إلى موافقة مسبقة من السلطات الإسرائيلية، التي تمنح تصاريح لفئات محددة فقط كالمرضى والتجار والأجانب.

وناشد المركز “كافة الأطراف بالتدخل العاجل والفاعل لتزويد قطاع الصحة في قطاع غزة بحاجاته الأساسية من الأدوية، والمستلزمات الطبية، والوقود اللازم لتشغيل مولدات الطاقة البديلة في حال انقطاع التيار الكهربائي وتطوير وتحسين قدرة قطاع الصحة على الوفاء بالتزاماته الأساسية”.

ودعا المجتمع الدولي لـ”ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة من شأنها وقف الانتهاكات المستمرة بحق المرضى من سكان قطاع غزة في تلقي الرعاية الصحية المناسبة، من خلال الضغط على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاتها”.

*الاناضول

انتهى

www.ar.shafaqna.com/ انتها